Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن شبابة، مولى بني هاشم وكان شاعرا مليح النادرة

إبراهيم بن شبابة، مولى بني هاشم وكان شاعرا مليح النادرة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4112, entry [3618]805 chars
    ١٨٥٢- إبراهيم بن شبابة، مولى بني هاشم وكان شاعرا مليح النادرة. أنبأنا مُحَمَّد بن عبد الباقي البزاز، عن عَلِي بْن المحسن التنوخي، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أخبرني أبو الفرج الأصبهاني قَالَ: حدثني حبيب بن نصر المهلبي، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بن [أبي سعد قَالَ: حدثني عَبْد اللَّهِ بن أبي] [٥] نصر المروزي ق…
    ▸ expand full passage (805 chars)
    ١٨٥٢- إبراهيم بن شبابة، مولى بني هاشم وكان شاعرا مليح النادرة. أنبأنا مُحَمَّد بن عبد الباقي البزاز، عن عَلِي بْن المحسن التنوخي، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أخبرني أبو الفرج الأصبهاني قَالَ: حدثني حبيب بن نصر المهلبي، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بن [أبي سعد قَالَ: حدثني عَبْد اللَّهِ بن أبي] [٥] نصر المروزي قَالَ: حدثني مُحَمَّد بن عَبْد اللَّهِ الطلحي قَالَ: حدثني سليمان بن يحيى بن معاذ قَالَ: قدم على نيسابور إبراهيم بن شبابة الشاعر البصري، فأنزلته على، فجاء ليلة من الليالي وهو مكروب، قد هاج، فجعل يصيح بي: يا أبا أيوب، فخشيت أن يكون [٦] قد غشيته بلية. فقلت: ما تشاء؟ فقال: أعياني الشادن الربيب فقلت: بماذا؟ فقال: إليه أشكو فلا يجيبفقلت داره [وداوه] [١] فقال: من أين أبغي دواء دائي ... (وإنما دائي [٢] ) الطبيب فقلت: إذا يفرج الله ﷿. فقال: يا رب فرج إذن [٣] وعجل ... فإنك السامع المجيب [قَالَ] : [٤] ثم انصرف.