Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العباس بن الفرج، أبو الفضل الرياشي، مولى محمد بن سليمان [١] [بن علي ابن عَبْد اللَّهِ بن العباس] [٢] ، من أهل البصرة

العباس بن الفرج، أبو الفضل الرياشي، مولى محمد بن سليمان [١] [بن علي ابن عَبْد اللَّهِ بن العباس] [٢] ، من أهل البصرة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3944, entry [3318]2,763 chars
    ١٥٩٨- العباس بن الفرج، أبو الفضل الرياشي، مولى محمد بن سليمان [١] [بن علي ابن عَبْد اللَّهِ بن العباس] [٢] ، من أهل البصرة. ورياش: رجل من جذام، وكان أبو العباس عبدا لَهُ [٣] ، فبقى عليه نسبه، وكان الرياشي من الأدب بمحل. قَالَ: [٤] وكان من الثقات الحفاظ يحفظ كتب [٥] أبي زيد، وكتب الأصمعي كلها، وقد سم…
    ▸ expand full passage (2,763 chars)
    ١٥٩٨- العباس بن الفرج، أبو الفضل الرياشي، مولى محمد بن سليمان [١] [بن علي ابن عَبْد اللَّهِ بن العباس] [٢] ، من أهل البصرة. ورياش: رجل من جذام، وكان أبو العباس عبدا لَهُ [٣] ، فبقى عليه نسبه، وكان الرياشي من الأدب بمحل. قَالَ: [٤] وكان من الثقات الحفاظ يحفظ كتب [٥] أبي زيد، وكتب الأصمعي كلها، وقد سمع منه، وقرأ على أبي عثمان المازني «كتاب سيبويه» فكان [٦] المازني يقول: قرأ على الرياشي الكتاب [٧] ، وهو أعلم به منى. وتوفي في هذه السنة قتله الزنج. أخبرنا [أبو منصور] القزاز، أخبرنا [أحمد بن علي بن ثابت] [٨] الخطيب أَخْبَرَنَا [ابن] الأزهري، حَدَّثَنَا أَحْمَد بن إبراهيم، حَدَّثَنَا أبو القاسم الطيب بن علي التميمي أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن جعفر [٩] النوفلي، عن الأصمعي قَالَ: خطبنا الرياشي بالبادية فحمد الله واثنى عليه ووحده واستغفره وصلى على نبيه فبلغ [١٠] فِي الإيجاز ثم قَالَ: أيها الناس، إن الدنيا دار بلاء والآخرة دار قرار، فخذوا لمقركم من ممركم، ولا تهتكوا أستاركم عند من لا يخفى عليه أسراركم، في الدنيا أنتم، ولغيرها خلقتم، أقول قولي هذا وأستغفر الله والمصلى عليه: رسول الله، والمدعو له الخليفة، والأمير جعفر بن سليمان. [١١]أخبرنا [أبو منصور] القزاز، [أخبرنا أحمد بن علي] [١] أَخْبَرَنَا أبو الحسين بن النقور، أَخْبَرَنَا القاضي أبو عَبْد اللَّهِ الحسين بن هارون [٢] الضبي قَالَ: وجدت في كتاب أبي: أنشدني أبو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بن عمر الكاتب قَالَ: أنشدني المبرد، عن الرياشي: فلو أن لحمي إذ [٣] وهي لعبت به ... أسود كرام أو ضباع وأذؤب، لهون من وجدي وسلي مصيبتي ... ولكنما أودى بلحمي أكلب قَالَ أحْمَد بن محمد الأسدي [٤] : وفي كتابه قَالَ: وأنشدني أبو عَبْد اللَّهِ قَالَ: أنشدني أبي قَالَ: أنشدني الرياشي: وتجزع نفس المرء من سب [مرة] [٥] ... وتسمع عشرا بعدها ثم تسكت [أَخْبَرَنَا ابْنُ نَاصِرٍ، أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الجبار، أَخْبَرَنَا الشريف أبو بكر المكندري، أَخْبَرَنَا أبو الْحَسَن [٦] بن الصلت قَالَ: أنشدنا مُحَمَّد بن القاسم الأنباري] [٧] قَالَ: [أنشدنا] أَحْمَد بن مُحَمَّد الأسدي قَالَ: أنشدنا الرياشي: إن الغصون إذا قومتها اعتدلت ... ولا يلين إذا قومته الخشب قد ينفع الأدب الأحداث في مهل ... وليس ينفع في ذي الشيبة الأدب أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن علي [بن ثابت] ، أخبرنا الحسن ابن شهاب إجازة، أَخْبَرَنَا عبيد الله بن مُحَمَّد بن بطة، حَدَّثَنَا أبو بكر بن الأنباري، حَدَّثَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد الأسدي، حَدَّثَنَا على [٨] بن أبي أمية قَالَ: لما كان من دخولالزنج البصرة ما كان، وقتلوا بها [١] من قتلوا، وذلك في شوال سنة سبع وخمسين ومائتين، بلغنا أنهم دخلوا على الرياشي المسجد بأسيافهم والرياشي قائم يصلى [٢] الضحى، فضربوه بالأسياف، وقالوا: هات المال! فجعل الرياشي يقول: أي مال؟ حتى مات فلما خرج الزنج عن البصرة دخلناها فمررنا ببني مازن وهناك كَانَ ينزل الرياشي فدخلنا [٣] مسجده فإذا به ملقى مستقبل القبلة كأنما وجه إليها، واذا شملة تحركها الريح، وقد تمزقت، واذا جميع خلقه صحيح سوى لم ينشق له بطن، ولم يتغير له حال، إلا أن جلده قد لصق بأعظمه ويبس، وذلك بعد مقتله [٤] بسنتين [٥] ﵀.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5169, entry [7186]2,407 chars
    ٦٥٩١ - العبّاس بن الفرج، أبو الفضل الرياشي (¬١): مولى محمّد بن سليمان بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب. من أهل البصرة. سمع الأصمعي، وأبا معمر المقعد، وعمرو بن مرزوق. روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وأبو بكر محمّد بن أبي الأزهر النّحويّ، وأبو بكر بن دري…
    ▸ expand full passage (2,407 chars)
    ٦٥٩١ - العبّاس بن الفرج، أبو الفضل الرياشي (¬١): مولى محمّد بن سليمان بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب. من أهل البصرة. سمع الأصمعي، وأبا معمر المقعد، وعمرو بن مرزوق. روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وأبو بكر محمّد بن أبي الأزهر النّحويّ، وأبو بكر بن دريد، وأبو روق الهزاني، وغيرهم. وقدم بغداد وحدث بها، وكان من الأدب وعلم النحو بمحل عال. وكان يحفظ كتب أبي زيد، وكتب الأصمعي كلها. وقرأ على أبي عثمان المازني كتاب سيبويه، فكان المازني يقول: قرأ عليّ الرياشي الكتاب وهو أعلم به مني، وكان ثقة. أخبرنا الجوهريّ، أخبرنا محمّد بن العبّاس، حدّثنا محمّد بن القاسم الأنباريّ، حدّثنا الأسديّ- يعني أحمد بن محمّد- حدّثنا العنزي قال: جاء أبو شراعة إلى الرياشي فقال له: إن أبا العبّاس الأعرج قد هجاك فقال: إن الرياشي عباسا تعلم بي … حوك القصيد وهذا أعجب العجب يهدي لي الشعر حينا من سفاهته … كالتمر يهدي لذات الليف والكرب فقال له الرياشي: ألا رددتم عني؟ أما سمعتم قول أبي نواس:لا أعير الدهر سمعي … أن يعيبوا لي حبيبا لا ولا أحفظ عندي … للأخلاء العيوبا فإذا ما كان كون … قمت بالغيب خطيبا احفظ الإخوان يوما … يحفظوا منك المغيبا أخبرنا محمّد بن عبد الواحد بن عليّ البزّاز، أخبرنا أبو سعيد الحسن بن عبد الله السيرافي قال: الرياشي أبو الفضل عباس بن الفرج مولى محمّد بن سليمان بن عليّ الهاشميّ، ورياش رجل من جذام كان أبو العبّاس عبدا له فبقى عليه نسبه إلى رياش، وكان عالما باللغة والشعر، كثير الرواية عن الأصمعي، وروى أيضا عن غيره وقد أخذ عنه أبو العبّاس محمّد بن يزيد- يعني المبرد- وأبو بكر بن دريد وحدثني أبو بكر بن أبي الأزهر- وكان عنده أخبار الرياشي- قال: كنا نراه يجيء إلى أبي العبّاس المبرد في قدمة قدمها من البصرة، وقد لقيه أبو العبّاس ثعلب، وكان يفضله ويقدمه. قال أبو سعيد: ومات الرياشي فيما حدثني به أبو بكر بن دريد سنة سبع وخمسين ومائتين بالبصرة، قتله الزنج. أخبرني الحسن بن شهاب العكبريّ- إجازة- حدّثنا عبيد الله بن محمّد بن حمدان الفقيه، حدّثنا أبو بكر بن الأنباريّ، حدّثنا أحمد بن محمّد الأسديّ، حدّثنا عليّ بن أبي أمية قال: لما كان من دخول الزنج البصرة ما كان، وقتلهم بها من قتلوا، وذلك في شوال سنة سبع وخمسين ومائتين، بلغنا أنهم دخلوا على الرياشي المسجد بأسيافهم. والرياشي قائم يصلي الضحى، فضربوه بالأسياف وقالوا هات المال، فجعل يقول: أي مال؟ أي مال؟ حتى مات. فلما خرج الزنج عن البصرة دخلناها فمررنا ببني مازن الطحانين- وهناك كان منزل الرياشي- فدخلنا مسجده فإذا به ملقي مستقبل القبلة كأنما وجه إليها، وإذا شملة يحركها الريح وقد تمزقت، وإذا جميع خلقه صحيح سوي، لم ينشق له بطن، ولم يتغير له حال، إلا أن جلده قد لصق بعظمه ويبس، وذلك بعد مقتله بسنتين، يرحمنا الله وإياه.