exact linked passagemedium confidencepage 814, entry [1051]5,080 chars
٩٠٣ - محمّد بن سليمان بن حبيب بن جبير، أبو جعفر الأسديّ، المعروف بلوين (¬٢): كوفي الأصل. سمع مالك بن أنس، وسليمان بن بلال، وعبد الرحمن بن أبيالزناد، وحماد بن زيد، وأبا عوانة وحديج بن معاوية، وشريك بن عبد الله، وسفيان ابن عيينة. روى عنه: أحمد بن منصور الرمادي، ومحمّد بن عبيد الله المنادي، وعبد الله ب…
▸ expand full passage (5,080 chars)▾ collapse
٩٠٣ - محمّد بن سليمان بن حبيب بن جبير، أبو جعفر الأسديّ، المعروف بلوين (¬٢): كوفي الأصل. سمع مالك بن أنس، وسليمان بن بلال، وعبد الرحمن بن أبيالزناد، وحماد بن زيد، وأبا عوانة وحديج بن معاوية، وشريك بن عبد الله، وسفيان ابن عيينة. روى عنه: أحمد بن منصور الرمادي، ومحمّد بن عبيد الله المنادي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وحامد بن محمّد بن شعيب، ومحمّد بن محمّد الباغنديّ، وعبد الله بن محمّد البغويّ، وأبو بكر بن أبي داود السّجستانيّ، في آخرين. وآخر من روى عنه من البغداديّين: يحيى بن محمّد بن صاعد، وكان لوين قد نزل المصيصة. وقدم بغداد مرات. وحدّث بها حديثا كثيرا، ثم رجع إلى المصيصة ومات بأذنة. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن أحمد بن الحسين بن محمّد الأصبهانيّ المعروف الفيج- سمعت منه بهمذان- أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبدان بن محمّد الشّيرازيّ الحافظ- بالأهواز- حدّثنا عليّ بن الحسين بن معدان، حدّثنا لوين- ببغداد- في مدينة أبي جعفر سنة أربعين ومائتين، حدّثنا شريك، أخبرنا أبو بكر محمّد بن عمر بن بكير النجّار وأبو الحسن محمّد بن الحسين بن عمر بن برهان الغزّال، قالا: حدّثنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرّحمن الزّهريّ، حدّثنا أبو بكر محمّد بن هارون ابن حميد المجدر، حدّثنا محمّد بن سليمان لوين، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو ابن دينار، عن أبي جعفر، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه قال: كان قوم عند النبي ﷺ فدخل على فخرجوا، فلما خرجوا تلاوموا فرجعوا. فقال النبي ﷺ: «ما أنا أدخلته وأخرجتكم، بل الله أدخله وأخرجكم (¬١)». أخبرنا أبو بكر البرقانيّ، أخبرنا أبو أحمد الحسين بن عليّ التّميميّ، حدّثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الأسفراييني، حدّثنا أبو بكر المروذيّ قال: وذكر- يعني أحمد بن حنبل- لوينا فقال: قد حدّث حديثا منكرا عن ابن عيينة ما له أصل. قلت:أيش هو؟ قال: عن عمرو بن دينار عن أبي جعفر عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه قصة علي؛ ما أنا بالذي أخرجتكم، ولكن الله أخرجكم، فأنكره إنكارا شديدا: وقال: ما له أصل. قلت: أظن أبا عبد الله أنكر على لوين روايته متصلا، فإن الحديث محفوظ عن سفيان بن عيينة، غير أنه مرسل عن إبراهيم بن سعد عن النبي ﷺ. كذلك. أخبرناه القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي، حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب الأصم، حدّثنا بحر بن نصر بن سابق الخولاني، حدّثنا عبد الله بن وهب، أخبرني سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر، عن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص قال: دخل عليّ بن أبي طالب على النبي ﷺ وعنده ناس فخرجوا يقولون: ما أمرنا رسول الله ﷺ أن نخرج، فدخلوا فذكروا ذلك لرسول الله ﷺ، فقال: «ما أنا أدخلته وأخرجتكم، ولكن الله أدخله وأخرجكم» (¬١) ورواه الحميدي أيضا عن سفيان. أخبرناه ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، حدّثنا يعقوب بن سفيان، حدّثنا الحميدي، حدّثنا سفيان، حدّثنا عمرو قال: كنت أنا وأبو جعفر فمررنا بإبراهيم بن سعد بن أبي وقاص فقال لي: أنظرني حتى أسأله عن حديث يحدثه. قال عمرو: فذهب إليه ثم جاءني فأخبرني أنه حدّثه أن عليا أتى النبي ﷺ وعنده ناس، فدخل فلما دخل عليّ خرجوا، ثم إنهم قالوا: والله ما أخرجنا رسول الله ﷺ، فلم خرجنا؟ فرجعوا فدخلوا على النبي ﷺ، فقال النبي ﷺ: «إني والله ما أخرجتكم وأدخلته، ولكن الله هو أدخله وأخرجكم» (¬٢). أخبرنا ابن الفضل، حدّثنا عليّ بن إبراهيم المستملي، حدّثنا محمّد بن سليمان بن فارس، حدّثنا البخاريّ قال: محمّد بن سليمان بن حبيب أبو جعفر بغدادي يقال له لوين. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا محمّد بن عبد الله النيسابوري- في كتابه- قال: سمعت أبا بكر محمّد بن محمّد المذكر يقول: سمعت أبا محمّد البلاذري يقول: سمعت محمّد بن جرير يقول: إنما لقب محمّد بن سليمان المصيصي بلوين لأنه كان يبيع الدواب ببغداد فيقول: هذا الفرس له لوين، هذا الفرس له فديد، فلقب لوين.ذكر غير ابن جرير أن أمه هي التي لقبته لوينا. قرأت في كتاب عبيد الله بن جعفر بن أحمد بن حمدان، حدّثنا أبو يعلى عثمان ابن الحسن الطوسي، حدّثنا محمّد بن القاسم الأزديّ، قال: قال لوين محمّد بن سليمان: لقبتني أمي لوينا وقد رضيت. أخبرنا عبيد الله بن عبد العزيز بن جعفر البرذعيّ، حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، أخبرنا أحمد بن القاسم بن نصر، حدّثنا محمّد بن سليمان بن حبيب لوين- سنة أربعين ومائتين- حدّثنا شريك بن عبد الله قال أحمد بن القاسم: قال أبي لمحمّد ابن سليمان: كم لك؟ قال: مائة وثلاث عشرة سنة. أخبرني محمّد بن عليّ الصّوريّ، أخبرني عبيد الله بن القاسم الهمدانيّ- بأطرابلس- أخبرنا عبد الرّحمن بن إسماعيل العروضي- بمصر- أخبرنا أبو عبد الرّحمن النّسائيّ، قال: محمّد بن سليمان لوين ثقة. أخبرنا السّمسار قال: أخبرنا الصفّار، حدّثنا ابن قانع قال: سنة أربعين ومائتين فيها قدم لوين آخر قدمة- يعني إلى بغداد-. كتب إليّ عبد الرّحمن بن عبد العزيز بن أحمد بن إسحاق الحلبيّ السّرّاج- من دمشق- أن محمّد بن جعفر بن محمّد بن هشام بن السّقّاء أخبرهم- بحلب- قال: قال أبو جعفر محمّد بن عليّ المزني الطرائفي: مات لوين بالثغر سنة خمس وأربعين بأذنة: وكنت فيمن صلى عليه. أخبرني الأزهريّ، حدّثنا عليّ بن محمّد بن لؤلؤ الورّاق، حدّثنا القاسم بن إبراهيم ابن أحمد الملطي المعروف بالصّوفيّ- ببغداد- حدّثنا لوين أبو جعفر محمّد بن سليمان بن حبيب الكوفيّ المنتقل إلى المصيصة في سنة ست وأربعين ومائتين بأذنة، وهو في المحفة يحمل بين أربعة، وهي السنة التي مات فيها بأذنة وحمل في طن من أذنة إلى المصيصة فدفن بالمصيصة. أخبرنا أحمد بن عليّ المحتسب، أخبرني عمر بن القاسم بن محمّد المقرئ، حدّثنا أبو القاسم بن أحمد الملطي المعروف بالصّوفيّ بالموصل، قدمها سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة- حدّثنا أبو جعفر محمّد بن سليمان بن حبيب العلّاف الكوفيّ المنتقل إلى المصيصة سنة ست وأربعين ومائتين بأذنة- وكان قد غضب على أولاده، فانتقل من المصيصة إلى أذنة وهي السنة التي مات في آخرها.أخبرنا الحسن بن محمّد الخلّال، أخبرنا أحمد بن محمّد بن عمران، أخبرنا محمّد بن يحيى قال: وفي سنة ست وأربعين مات محمّد بن سليمان لوين.