Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ثُمّ دخلت سنة خمس وعشرين ومَائتين

ثُمّ دخلت سنة خمس وعشرين ومَائتين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3544, entry [2860]139 chars
    ثُمّ دخلت سنة خمس وعشرين ومَائتين فمن الحوادث فيها: أن المعتصم أجلس [١] أشناس عَلَى كرسي وخلع عَلَيْهِ وتوجه ووشحه فِي شهر ربيع الأول [٢] .

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5511, entry [1947]1,149 chars
    ثم دخلت سنة خمس وعشرين ومائتين ذكر الخبر عمّا كان فيها من الأحداث فمن ذلك كان قدوم الوَرْثانيّ على المعتصم في المحرّم بالأمان. وفيها قدم بغا الكبير بمنكجور سامراء. وفيها خرج المعتصم إلى السِّنّ، واستخلف أشناس. وفيها أجلس المعتصم أشناس على كرسيّ، وتوّجَه ووشّحه في شهر ربيع الأول. وفيها أحرِق غنّام ال…
    ▸ expand full passage (1,149 chars)
    ثم دخلت سنة خمس وعشرين ومائتين ذكر الخبر عمّا كان فيها من الأحداث فمن ذلك كان قدوم الوَرْثانيّ على المعتصم في المحرّم بالأمان. وفيها قدم بغا الكبير بمنكجور سامراء. وفيها خرج المعتصم إلى السِّنّ، واستخلف أشناس. وفيها أجلس المعتصم أشناس على كرسيّ، وتوّجَه ووشّحه في شهر ربيع الأول. وفيها أحرِق غنّام المرتَدّ.وفيها غضب المعتصم على جعفر بن دينار، وذلك من أجل وُثوبه على مَنْ كان معه من الشاكرية، وحبسه عند أشناس خمسة عشر يومًا، وعزَله عن اليمن، وولّاها إيتاخ، ثم رضي عن جعفر. وفيها عُزل الأفشين عن الحرس ووليه إسحاق بن يحيى بن معاذ (١). وفيها وجه عبد الله بن طاهر بمازيار، فخرج إسحاق بن إبراهيم إلى الدَّسْكرة سامراء في شوال، وأمر بحمله على الفيل، فقال محمد بن عبد الملك الزيات: قد خُضِبَ الفِيلُ كعاداتِهِ ... يحملُ جيلانَ خُرَاسانِ والفيلُ لا تخضَبُ أَعضاؤهُ ... إِلا لذِي شأْنٍ من الشانِ فأبى مازيار أن يركب الفيل، فأُدخِلَ على بغْل بإكاف، فجلس المعتصم في دار العامة، لخمس ليال خلوْن من ذي القعدة، وأمر فجمع بينه وبين الأفشين؛ وقد كان الأفشين حُبِس قبل ذلك بيوم، فأقرّ المازيار أنّ الأفشين كان يكاتبه، ويصوّب له الخلاف والمعصية فأمر بردّ الأفشين إلى محبسه، وأمر بضرب مازيار، فضرب أربعمائة سوط وخمسين سوطًا، وطلب ماء فسُقِيَ، فمات من ساعته (٢). * * *