ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 3483, entry [2786]1,291 chars
١٢٤٠- عبد الأعلى بْن مسهر، أبو مسهر [٣] الدمشقي الغساني [٤] . ولد سنة أربعين ومَائة، وسمع مَالك بْن أنس وغيره، وَكَانَ ثقة، عالمَا بالمغازي وأيام النّاس، حمله المأمون إِلَى بغداد أيام المحنة. قَالَ أبو داود السجستاني: رحم الله أبا مسهر، لقد كَانَ من الإسلام بمكان [٥] ، حمل عَلَى المحنة، وحمل عَلَى ا…
▸ expand full passage (1,291 chars)١٢٤٠- عبد الأعلى بْن مسهر، أبو مسهر [٣] الدمشقي الغساني [٤] . ولد سنة أربعين ومَائة، وسمع مَالك بْن أنس وغيره، وَكَانَ ثقة، عالمَا بالمغازي وأيام النّاس، حمله المأمون إِلَى بغداد أيام المحنة. قَالَ أبو داود السجستاني: رحم الله أبا مسهر، لقد كَانَ من الإسلام بمكان [٥] ، حمل عَلَى المحنة، وحمل عَلَى السيف، فمد رأسه وجرد السيف، فأبى أن يجيب، فلمَا رأوا ذلك حمله [٦] إِلَى السجن، وسمعت أحمد بْن حنبل يقول: رحم الله أبا مسهر لقد كَانَ [٧] من الإسلام بمكان، مَا كَانَ [٨] أثبته. أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا أحمد بْن علي قَالَ: حدثني الأزهري، حَدَّثَنَا محمد بن العباس، أَخْبَرَنَا أحمد [٩] بْن معروف الخشاب [١٠] أَخْبَرَنَا الحسين بن ١٨/ ب الفهم [١١] ، حَدَّثَنَا محمد بْن سعد قَالَ: شخص أبو مسهر من دمشق إِلَى عبد الله بنهَارُون وَهُوَ بالرقة، فسأله عن القرآن فَقَالَ: كلام الله وأبى أن يقول مخلوق، فدعى لَهُ بالسيف والنطع ليضرب عنقه، فلمَا رأى ذلك قَالَ: مخلوق، فتركه من القتل وقال: أمَا إنك لو قُلْتُ ذلك قبل أن أدعو لك بالسيف لقبلت منك ورددتك [١] إِلَى بلادك وأهلك [٢] ، ولكنك تخرج [الآن] [٣] فتقول: قلت ذلك فرقا من القتل، أشخصوه إِلَى بغداد، فاحبسوه بِهَا [٤] حَتَّى يموت. فأشخص من الرقة إِلَى بغداد فِي شهر ربيع الآخر من سنة ثمَان عشرة ومَائتين [٥] ، فحبس فلم يلبث إلا يسيرا حَتَّى مَات فِي غرة رجب سنة ثمَاني عشرة [٦] . قَالَ المصنف: ودفن بباب التين، وَهُوَ ابْن تسع وسبعين سنة.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 3483, entry [2786]292 chars
١٢٤٠- عبد الأعلى بْن مسهر، أبو مسهر [٣] الدمشقي الغساني [٤] . ولد سنة أربعين ومَائة، وسمع مَالك بْن أنس وغيره، وَكَانَ ثقة، عالمَا بالمغازي وأيام النّاس، حمله المأمون إِلَى بغداد أيام المحنة. قَالَ أبو داود السجستاني: رحم الله أبا مسهر، لقد كَانَ من الإسلام بمكان [٥] ، حمل عَلَى المحنة، وحمل
- assessment snippetthiqashamela_bodypage 3483, entry [2786]300 chars
١٢٤٠- عبد الأعلى بْن مسهر، أبو مسهر [٣] الدمشقي الغساني [٤] . ولد سنة أربعين ومَائة، وسمع مَالك بْن أنس وغيره، وَكَانَ ثقة، عالمَا بالمغازي وأيام النّاس، حمله المأمون إِلَى بغداد أيام المحنة. قَالَ أبو داود السجستاني: رحم الله أبا مسهر، لقد كَانَ من الإسلام بمكان [٥] ، حمل عَلَى المحنة، وحمل عَلَى ا