Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن الرشيد، وقيل: اسمه صالح، ويكنى: أبا عيسى

أحمد بن الرشيد، وقيل: اسمه صالح، ويكنى: أبا عيسى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3365, entry [2687]1,904 chars
    ١١٧١- أحمد بن الرشيد، وقيل: اسمه صالح، ويكنى: أبا عيسى كان من أحسن الناس وجها، وكان إذا عزم على الركوب جلس الناس لرؤيته أكثر مما يجلسون لرؤية الخلفاء. وقال له الرشيد يوما [وهو صبي: [٣]] ليت حسنك لعبد الله- يعني المأمون- فقال له: على أن حظه منك لي [٤] . فعجب الرشيد من جوابه على صباه. وكان المأمون قد …
    ▸ expand full passage (1,904 chars)
    ١١٧١- أحمد بن الرشيد، وقيل: اسمه صالح، ويكنى: أبا عيسى كان من أحسن الناس وجها، وكان إذا عزم على الركوب جلس الناس لرؤيته أكثر مما يجلسون لرؤية الخلفاء. وقال له الرشيد يوما [وهو صبي: [٣]] ليت حسنك لعبد الله- يعني المأمون- فقال له: على أن حظه منك لي [٤] . فعجب الرشيد من جوابه على صباه. وكان المأمون قد أعده للخلافة بعده، وكان شديد الحب له، حتى كان يقول: إنه ليسهل [٥] علي الموت وفقد الملك لمحبتي أن يلي أبو عيسى [الأمر بعدي] [٦] لشدة محبتي إياه. فمات أبو عيسى في خلافة المأمون هذه السنة، وصلى عليه المأمون ونزل قبره، وامتنع من الطعام أياما. قال أحمد بن أبي داود: دخلت على المأمون وقد توفي أخوه أبو عيسى- وكان محبا له- وهو يبكي، فقعدت إلى جانب عمر بن مسعدة، وتمثلت قول الشاعر: نقص من الدنيا ولذاتها ... نقص المنايا من بني هاشم فلم يزل يبكي ثم مسح عينيه وتمثل:سأبكيك ما فاضت دموعي فإن تغص ... فحسبك مني ما تجن الجوانح [١] كأن لم يمت حي سواك ولم تقم ... على أحد إلا عليك النوائح / ثم التفت إلي فقال: هيه. قال أحمد: فتمثلت بقول عبدة بن الطيب: عليك سلام الله قيس بن عاصم ... ورحمته ما شاء أن يترحما تحية من أوليته منك نعمة ... إذا زار عن سخط بلادك سلما فما كان قيس هلكه هلك واحد ... ولكنه بنيان قوم تهدما فبكى ساعة ثم التفت إلى عمرو بن مسعدة. فقال: هيه يا عمر. فقال: بكوا حذيفة لن تبكوا مثله ... حتى تعود قبائل لم تخلق قال: فإذا عريب وجوار معها، فسمعن ما يدور بيننا. فقالت: اجعلوا لي معكم في القول نصيبًا فقال المأمون: قولي: فقالت: كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر ... فليس لعين لم يفض ماؤها عذر كأن بني العباس يوم وفاته ... نجوم سماء خر من بينها البدر فبكى المأمون وبكينا، ثم قال المأمون: نوحي به. فناحت، ورد عليها الجواري، فبكى المأمون حتى كادت [٢] نفسه تذهب [٣] . وكان سبب موته: أنه خرج إلى الصيد فوقع عن دابته فلم يسلم دماغه، فكان يصرع في اليوم مرات، فكان سبب موته. وفي رواية: أنه رأى هلال رمضان فقال: دعاني شهر الصوم لا كان من شهر ... ولا صمت شهرا بعده آخر الدهر فلو كان يعديني الإمام بقدره ... على الشهر لاستعديت جهدي على الشهرفأصابه عقيب هذا القول صرع، فكان يصرع في اليوم مرات إلى أن مات، ولم يبلغ شهرا مثله.