Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أَبُو جعفر [١] ، ويعرف: بالديباج لقب به لحسن وجهه، وهو أخو إسحاق وموسى وعلي بن جعفر

محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أَبُو جعفر [١] ، ويعرف: بالديباج لقب به لحسن وجهه، وهو أخو إسحاق وموسى وعلي بن جعفر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3286, entry [2620]1,271 chars
    ١١١٦- محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أَبُو جعفر [١] ، ويعرف: بالديباج لقب به لحسن وجهه، وهو أخو إسحاق وموسى وعلي بن جعفر[٢] . حدث عن أبيه، روى عنه جماعة وكان محمد قد خرج بمكة في أيام المأمون، ودعا إلى نفسه فبايعه أهل الحجاز وتهامة بالخلافة يوم الجمعة لثلاث خلون من ربيع الآ…
    ▸ expand full passage (1,271 chars)
    ١١١٦- محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أَبُو جعفر [١] ، ويعرف: بالديباج لقب به لحسن وجهه، وهو أخو إسحاق وموسى وعلي بن جعفر[٢] . حدث عن أبيه، روى عنه جماعة وكان محمد قد خرج بمكة في أيام المأمون، ودعا إلى نفسه فبايعه أهل الحجاز وتهامة بالخلافة يوم الجمعة لثلاث خلون من ربيع الآخر سنة مائتين، فلم يزل يسلم [٣] عليه بالخلافة منذ بويع [٤] إلى يوم الثلاثاء خامس جمادى الأول [٥] . فحج بالناس المعتصم، وبعث إليه من حاربه وقبض عليه، وأورده بغداد في صحبته، والمأمون إذ ذاك بخراسان، فوجه به إليه، فعفا عنه، ولم يمكث إلا يسيرا حتى توفي عنده، فقيل إنّه جامع وافتصد ودخل الحمام في يوم واحد، فكان سبب موته. أخبرنا [عبد الرحمن] القزاز قال: أخبرنا [أحمد بن على بن] [٦] ثابت قال: أخبرنا الحسن بن أَبِي بَكْر قال: أخبرنا أبو الحسن بن محمد بْن يحيى/ بْن الْحَسَن العلوي قَالَ: حدثنا جدي قَالَ: كَانَ محمد بن جعفر شجاعا عاقلا فاضلا، وكان يصوم يوما. ويفطر يوما، وكانت زوجته خديجة ابنة عبد اللَّه بن الحسين تَقُولُ: ما خرج من عندنا في ثوب قط فرجع حتى يكسوه [٧] . قَالَ أبو مُحَمَّد: وحدثنا جدي قَالَ: حدثنا داود بن المبارك قَالَ: توفي محمد بن جعفر بخراسان مع المأمون، فركب المأمون لشهوده حتى دخل به القبر فلم يزل فيه حتى بنى عليه، ثم خرج فقام على القبر فدعا له [٨] عبد الله وقَالَ [٩] : يا أمير المؤمنين، إنك قد تعبت فلو ركبت فقال له المأمون: هذه رحم قطعت من مائتي سنة.