Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن الحسن بن فرقد، أبو عبد الله الشيباني مولاهم، صاحب أبي حنيفة

محمد بن الحسن بن فرقد، أبو عبد الله الشيباني مولاهم، صاحب أبي حنيفة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3107, entry [2500]2,840 chars
    ١٠٣٣- محمد بن الحسن بن فرقد، أبو عبد الله الشيباني مولاهم، صاحب أبي حنيفة [٤] . أصله دمشقي من قرية هناك، قدم أبوه العراق فولد محمد بواسط في سنة اثنتين وثلاثين، ونشأ بالكوفة وسمع العلم بها من أبي حنيفة، ومسعر، والثَّورِي، وعمر بن ذر، ومالك بن مِغْوَل، وكتب عن مالك بن أنس ﵄، والأوزاعي، وأبي يوسف القاض…
    ▸ expand full passage (2,840 chars)
    ١٠٣٣- محمد بن الحسن بن فرقد، أبو عبد الله الشيباني مولاهم، صاحب أبي حنيفة [٤] . أصله دمشقي من قرية هناك، قدم أبوه العراق فولد محمد بواسط في سنة اثنتين وثلاثين، ونشأ بالكوفة وسمع العلم بها من أبي حنيفة، ومسعر، والثَّورِي، وعمر بن ذر، ومالك بن مِغْوَل، وكتب عن مالك بن أنس ﵄، والأوزاعي، وأبي يوسف القاضي. سكن بغداد وحدث بها، وغلب عليه الرأي، وبلغ فيه الغاية. وروى عنه: الشافعي، وأبو عُبَيْد/ وجماعة. وخرج إلى الرقة، والرشيد بها، فولاه قضاء الرقة، ثم عزله [٥] فقدم بغداد، فلماخرج الرشيد إلى الري خرج معه، فمات بالري. وكان يَقُولُ: ترك أبي ثلاثين ألف درهم، فأنفقت خمسة عشر ألفا على النحو والشعر، وخمسة عشر ألفا على الحديث والفقه. وكان يقول لأهله: لا تسألوني حاجة من حوائج الدنيا تشغلوا قلبي، وخذوا ما تحتاجون إليه من وكيلي، فإنه أقل لهمي، وأفرغ لقلبي [١] . أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ، أخبرنا رضوان بن محمد الدينَوَريّ قال: سمعت الحسين [٢] بن جعفر العنزي [٣] يَقُولُ: سمعت أبا بكر بن المنذر يَقُولُ: سمعت المُزَني يَقُولُ [٤] : سَمِعْتُ الشافعي يَقُولُ: ما رأيت سمينا أخف روحا من محمد بن الحَسَن، وما رأيت أفصح منه، كنت إذا رأيته يقرأ كأن القرآن أنزل بلغته [٥] . وفي رواية عن الشافعي: أنه قَالَ: ما رأيت أعقل من محمد بن الحسن، وحملت عنه وقر بختي كتبا [٦] . وقال رجل للشافعي: في أي مسألة خالفك الفقهاء؟ فقال الشافعي: وهل رأيت فقيها قط، اللَّهمّ إلا أن يكون محمد بن الحسن، فإنه كان يملأ العين والقلب [٧] . قال الطحاوي: وكان الشافعي قد طلب من محمد بن الحسن كتاب [السير] [٨] فلم يجبه إلى الإعارة، فكتب إِلَيْهِ: قل للذي لم تر ... عين من رآه مثله حتى كأن من رآه ... قد رأى من قبله العلم ينهى أهله ... ان يمنعوه أهلهلعله يبذله ... لأهله لعله / فوجه به إليه في الحال هدية لا عارية. وقال إبراهيم الحربي: قلت لأحمد بن حنبل: هذه المسائل الدقاق من أين لك؟ قَالَ: من كتب محمد بن الحَسَن [١] . قال أحمد: وكان يذهب مذهب جَهْمُ [٢] . وكذلك قال أبو زُرْعة: كان محمد بن الحسن جهميا [٣] . قال نوح بن ميمون: دعاني محمد بن الحسن إلى القول بخلق القرآن، فأبيت عَلَيْهِ [٤] . أخبرنا أبو منصور، أخبرنا أبو بكر الحافظ، أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال: سألت الدارقطنيّ عن محمد بن الحَسَن فَقَالَ: قال يحيى بن معين: كذاب. وقال فيه أَحْمَد نحو هذا. وعندي لا يستحق التُّرْكُ [٥] . وقال علي بن المديني: محمد بن الحسن صَدُوق [٦] . توفي محمد بن الحسن بالري في صحبة الرشيد سنة تسع وثمانين ومائة، وهو ابن ثمان وخمسين سنة. قال أبو عمر الزاهد: سمعت أحمد بن يحيى يَقُولُ: توفي الكسائي ومحمد بن الحسن في يوم واحد، فقال الرشيد: دفنت اليوم اللغة والفقه [٧] . قال أبو عبد الله محمد بن يوسف بن درست: مات محمد بن الحسن والكسائيفي يوم واحد، ومات معروف الكرخي في يوم واحد وأبو نواس، ومات ابن دريد وأبو هاشم بن علي الجبائي في يوم واحد، ومات الشبلي، وعلي بن عيسى الوزير في يوم واحد، ودفنا جميعا بالخيزرانية [١] ومات محمد بن داود الأصفهاني ويوسف بن يعقوب القاضي في يوم واحد، ومات القاضيان أبو حسان الزيادي- وكان على قضاء الشرقية- والحسن بن الجعد-/ وكان على مدينة المنصور- في يوم واحد، ومات أبو العتاهية والعباس بن الأحنف وإبراهيم الموصلي في يوم واحد.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 596, entry [700]15,732 chars
    ٥٩٣ - محمّد بن الحسن بن فرقد، أبو عبد الله الشّيباني مولاهم (¬١): صاحب أبي حنيفة وإمام أهل الرأي، أصله دمشقي من أهل قرية تسمى حرستا. قدم أبوه العراق فولد محمّد بواسط، ونشأ بالكوفة. وسمع العلم بها من أبي حنيفة، ومسعر بن كدام، وسفيان الثوري، وعمر بن ذر، ومالك بن مغول. وكتب أيضا عن مالك بن أنس، وأبي عم…
    ▸ expand full passage (15,732 chars)
    ٥٩٣ - محمّد بن الحسن بن فرقد، أبو عبد الله الشّيباني مولاهم (¬١): صاحب أبي حنيفة وإمام أهل الرأي، أصله دمشقي من أهل قرية تسمى حرستا. قدم أبوه العراق فولد محمّد بواسط، ونشأ بالكوفة. وسمع العلم بها من أبي حنيفة، ومسعر بن كدام، وسفيان الثوري، وعمر بن ذر، ومالك بن مغول. وكتب أيضا عن مالك بن أنس، وأبي عمرو الأوزاعي، وزمعة بن صالح، وبكير ابن عامر، وأبي يوسف القاضي، وسكن بغداد وحدث بها. فروىعنه محمّد بن إدريس الشّافعيّ، وأبو سليمان الجوزجاني، وهشام بن عبيد الله الرّازيّ، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وإسماعيل بن توبة وعليّ بن مسلم الطوسي، وغيرهم. وكان الرشيد ولاه القضاء وخرج معه في سفره إلى خراسان، فمات بالري، ودفن بها. أخبرني أبو القاسم الأزهري قال نبأنا محمّد بن العبّاس الخزّاز قال أنبأنا أحمد بن معروف الخشّاب قال نبأنا الحسين بن فهم قال نبأنا محمّد بن سعد قال محمّد بن الحسن كان أصله من أهل الجزيرة، وكان أبوه في جند أهل الشام فقدم واسطا، فولد محمّد بها في سنة اثنتين وثلاثين ومائة، ونشأ بالكوفة وطلب العلم، وطلب الحديث، وسمع سماعا كثيرا، وجالس أبا حنيفة وسمع منه، ونظر في الرأي فغلب عليه، وعرف به، ونفذ فيه. وقدم بغداد فنزلها واختلف إليه الناس وسمعوا منه الحديث والرأي، وخرج إلى الرقة وهارون أمير المؤمنين بها، فولّاه قضاء الرقة ثمعزله، فقدم بغداد، فلما خرج هارون إلى الري الخرجة الأولى أمره فخرج معه، فمات بالري سنة تسع وثمانين ومائة وهو ابن ثمان وخمسين سنة. أخبرنا عليّ بن أبي علي المعدّل قال أنبأنا طلحة بن محمّد بن جعفر قال أخبرني أبو عروبة في كتابه إليّ قال حدّثني عمرو بن أبي عمرو قال: قال محمّد بن الحسن: ترك أبي ثلاثين ألف درهم، فأنفقت خمسة عشر ألفا على النحو والشعر، وخمسة عشر ألفا على الحديث والفقه. أخبرنا الحسين بن عليّ الطناجيريّ قال نبأنا عمر بن أحمد الواعظ قال نبأنا عبد الله بن محمّد بن زياد النّيسابوري قال نبأنا محمّد بن عبد الله بن عبد الحكم. وأخبرنا القاضي أبو الطّيّب طاهر بن عبد الله الطّبريّ- واللفظ له- قال نبأنا محمّد بن عثمان بن الحسن القاضي قال نبأنا محمّد بن يوسف الهرويّ بدمشق قال أنبأنا محمّد بن عبد الحكم قال سمعت الشّافعيّ يقول قال محمّد بن الحسن: أقمت على باب مالك ثلاث سنين وكسرا، وكان يقول إنه سمع منه لفظا أكثر من سبعمائة حديث. قال: وكان إذا حدّثهم عن غير مالك لم يجبه إلا [القليل (¬١)] من الناس. فقال ما أعلم أحدا أسوأ نثا (¬٢) على أصحابه منكم، إذا حدّثتكم عن مالك ملأتم على الموضع، وإذا حدّثتكم عن أصحابكم إنما تأتوني متكارهين. أخبرنا عليّ بن أبي علي قال أنبأنا طلحة بن محمّد بن جعفر قال حدّثني مكرم القاضي قال حدّثني أحمد بن عطيّة قال سمعت أبا عبيد يقول كنا مع محمّد بن الحسن، إذ أقبل الرشيد فقام إليه الناس كلهم إلا محمّد بن الحسن، فإنه لم يقم، وكان الحسن بن زياد ثقيل القلب [ممتلئ البطن (¬٣)] على محمّد بن الحسن، فقام ودخل الناس من أصحاب الخليفة، فأمهل الرشيد يسيرا ثم خرج الآذن. فقال محمّد ابن الحسن. فجزع أصحابه له فأدخل فأمهل، ثم خرج طيب النفس مسرورا فقال: قال لي مالك لم تقم مع الناس؟ قلت: كرهت أن أخرج عن الطبقة التي جعلتني فيها، إنك أهلتني للعلم فكرهت أن أخرج منه إلى طبقة الخدمة التي هي خارجة منه،وإن ابن عمك ﷺ قال: «من أحب أن يتمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار (¬١)». وإنه إنما أراد بذلك العلماء، فمن قام بحق الخدمة وإعزاز الملك فهو هيبة للعدو، ومن قعد اتبع السنة التي عنكم أخذت فهو زين لكم. قال: صدقت يا محمّد. ثم قال إن عمر بن الخطّاب صالح بنى تغلب على ألا ينصروا أبناءهم، وقد نصروا أبناءهم، وحلّت بذلك دماؤهم، فما ترى؟ قال قلت: إن عمر أمرهمبذلك وقد نصروا أبناءهم بعد عمر، واحتمل ذلك عثمان وابن عمك، وكان من العلم ما لا خفاء به عليك، وجرت بذلك السنن، فهذا صلح من الخلفاء بعده ولا شيء يلحقك في ذلك، وقد كشفت لك العلم ورأيك أعلى. قال: لكنا نجريه على ما أجروه إن شاء الله، إن الله أمر نبيّه بالمشورة، فكان يشاور في أمره، ثم يأتيه جبريل ﵇ بتوفيق الله، ولكن عليك بالدعاء لمن ولّاه الله أمرك، ومر أصحابك بذلك، وقد أمرت لك بشيء تفرقه على أصحابك، فخرج له مال كثير ففرقه. أخبرني أبو الوليد الدربندي قال نا محمّد بن أبي بكر الورّاق ببخارى قال نا محمّد بن أحمد بن حرب قال نا أحمد بن عبد الواحد بن رفيد قال سمعت أبا عصمة سعد بن معاذ يقول سمعت إسماعيل بن حمّاد بن أبي حنيفة يقول كان محمّد ابن الحسن له مجلس في مسجد الكوفة وهو ابن عشرين سنة. أخبرنا عليّ بن المحسن التّنوخيّ قال وجدت في كتاب جدي حدّثنا الحرمي بن أبي العلاء المكي قال نبأنا إسحاق بن محمّد بن أبان النّخعيّ قال حدّثني هانئ بن ضيفي قال حدّثني مجاشع بن يوسف قال كنت بالمدينة عند مالك وهو يفتي الناس، فدخل عليه محمّد بن الحسن صاحب أبي حنيفة وهو حدث، فقال: ما تقول في جنب لا يجد الماء إلا في المسجد؟ فقال مالك لا يدخل الجنب المسجد. قال فكيف يصنع وقد حضرت الصلاة وهو يرى الماء؟ قال فجعل مالك يكرر لا يدخل الجنب المسجد. فلما أكثر عليه قال له مالك فما تقول أنت في هذا؟ قال يتيمم ويدخل فيأخذ الماء من المسجد ويخرج فيغتسل. قال: من أين أنت؟ قال من أهل هذه- وأشار إلى الأرض- فقال ما من أهل المدينة أحد لا أعرفه. فقال: ما أكثر من لا تعرف، ثم نهض. قالوالمالك هذا محمّد بن الحسن صاحب أبي حنيفة. فقال مالك: محمّد بن الحسن كيف يكذب وقد ذكر أنه من أهل المدينة؟ قالوا إنما قال من أهل هذه وأشار إلى الأرض. قال: هذا أشد عليّ من ذاك. كتب إليّ محمّد أبو عبد الرّحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن خيثمة بن سليمان القرشيّ أخبرهم قال نا سليمان بن عبد الحميد البهراني قال سمعت يحيى بن صالح يقول قال لي ابن أكثم: قد رأيت مالكا وسمعت منه ورافقت محمّد بن الحسن فأيهما كان أفقه؟ فقلت: محمّد بن الحسن [فيما يأخذه لنفسه (¬١)] أفقه من مالك. أخبرنا عليّ بن أبي علي قال أنبأنا طلحة بن محمّد: قال حدّثني مكرم بن أحمد قال نا أحمد بن عطيّة قال سمعت أبا عبيد يقول: ما رأيت أعلم بكتاب الله من محمّد بن الحسن. حدّثنا أبو طالب يحيى بن عليّ بن الطّيّب العجليّ بحلوان قال أنبأنا أبو بكر بن المقرئ بأصبهان قال نبأنا أبو عمارة حمزة بن عليّ المصري قال سمعت الرّبيع بن سليمان يقول سمعت الشّافعيّ يقول: لو أشاء أن أقول إن القرآن نزل بلغة محمّد بن الحسن لقلته لفصاحته. أخبرنا رضوان بن محمّد الدّينوريّ قال سمعت الحسين بن جعفر العنزي بالري يقول سمعت أبا بكر بن المنذر يقول سمعت المزني يقول سمعت الشّافعيّ يقول: ما رأيت سمينا أخف روحا من محمّد بن الحسن، وما رأيت أفصح منه، كنت إذا رأيته يقرأ كأن القرآن نزل بلغته. حدّثني الحسن بن محمّد بن الحسن الخلّال قال أنبأنا علي (¬٢) بن عمرو الجريري أن أبا القاسم عليّ بن محمّد بن كاس النّخعيّ حدّثهم قال نبأنا أحمد بن حمّاد بن سفيان قال سمعت الرّبيع بن سليمان قال سمعت الشّافعيّ يقول: ما رأيت أعقل من محمّد بن الحسن. وقال النّخعيّ حدّثنا عبد الله بن العبّاس الطيالسي قال نبأنا عبّاس الدوري قال سمعت يحيى بن معين يقول كتبت الجامع الصغير عن محمّد بن الحسن.أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق قال أنبأنا عثمان بن أحمد الدّقّاق قال أنبأنا محمّد بن إسماعيل التّمّار الرقي قال حدّثني الرّبيع قال سمعت الشّافعيّ يقول حملت عن محمّد بن الحسن وقر بختيّ كتبا. أخبرنا أبو بشر محمّد بن عمر الوكيل قال نبأنا عمر بن أحمد الواعظ. وأخبرنا أبو طاهر محمّد بن عليّ بن محمّد بن يوسف الواعظ قال أنبأنا عبيد الله ابن عثمان الدّقّاق قالا نبأنا إبراهيم بن محمّد بن أحمد البخاريّ قال حدّثني عبّاس ابن عزيز أبو الفضل- زاد عبيد الله القطّان- ثم اتفقا، قال نبأنا حرملة بن يحيى قال نبأنا محمّد بن إدريس الشّافعيّ قال كان محمّد بن الحسن الشّيباني إذا أخذ في المسألة كأنه قرآن ينزل عليه لا يقدم حرفا ولا يؤخر. أخبرنا عليّ بن أبي علي قال أنبأنا طلحة بن محمّد بن جعفر قال حدّثني أبو الحسن محمّد بن إبراهيم بن حبيش البغويّ قال حدّثني جعفر بن ياسين قال سمعت الرّبيع بن سليمان يقول: وقف رجل على الشّافعيّ فسأله عن مسألة فأجابه، فقال له الرجل: يا أبا عبد الله خالفك الفقهاء. فقال له الشّافعيّ: وهل رأيت فقيها قط؟ اللهم إلا أن تكون رأيت محمّد بن الحسن، فإنه كان يملأ العين والقلب، وما رأيت مبدنا قط أذكى من محمّد بن الحسن. وقال ابن حبيش حدّثني جعفر بن ياسين قال كنت عند المزني، فوقف عليه رجل فسأله عن أهل العراق، فقال له: ما تقول في أبي حنيفة؟ قال: سيدهم. قال فأبو يوسف؟ قال أحدّهم قياسا. حدّثني الحسن بن محمّد الخلّال قال أنبأنا عليّ بن عمرو الجريري أن عليّ بن محمّد النّخعيّ حدّثهم قال نا أحمد بن حمّاد بن سفيان قال سمعت المزني يقول سمعت الشّافعيّ يقول: أمنّ الناس عليّ في الفقه محمّد بن الحسن. وقال النّخعيّ نبأنا البختري بن محمّد قال سمعت محمّد بن سماعة يقول قال محمّد بن الحسن لأهله: لا تسألوني حاجة من حوائج الدّنيا تشغلوا قلبي، وخذوا ما تحتاجون إليه من وكيلي، فإنه أقل لهمي، وأفرغ لقلبي. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمّد بن عليّ الواسطيّ، قال نا محمّد بن جعفر الكوفيّ التّميميّ قال: قال لنا أبو عليّ الحسن بن داود: فخر أهل البصرة بأربعة كتب، منها كتاب «البيان والتبيين» للجاحظ، وكتاب «الحيوان» له، وكتاب«سيبويه»، و «كتاب الخليل في العين». ونحن نفتخر بسبعة وعشرين ألف مسألة في الحلال والحرام عملها رجل من أهل الكوفة يقال له محمّد بن الحسن قياسية عقلية لا يسع الناس جهلها، وكتاب الفراء في المعاني، وكتاب «المصادر في القرآن»، وكتاب «الوقف والابتداء فيه»، وكتاب «الواحد والجميع» فيه، سوى باقي الحدود. ولنا واحد أملى من أخبار مثل كل كتاب ألف البصريّون، وهو ابن الأعرابي، وكان أوحد الناس في اللغة. حدّثني الخلّال قال نا عليّ بن عمرو أن عليّ بن محمّد النّخعيّ حدّثهم قال نا أبو بكر القراطيسي قال نا إبراهيم الحربيّ قال سألت أحمد بن حنبل، قلت: هذه المسائل الدقائق من أين لك؟ قال: من كتب محمّد بن الحسن. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق قال أنبأنا عثمان بن أحمد الدّقّاق قال نبأنا محمّد بن إسماعيل التّمّار قال حدّثني الرّبيع قال سمعت الشّافعيّ يقول ما ناظرت أحدا إلا تمعّر (¬١) وجهه ما خلا محمّد بن الحسن. أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان قال أنبأنا دعلج بن أحمد قال أنبأنا أحمد بن عليّ الأبّار قال حدّثني يونس- يعني ابن عبد الأعلى- قال سمعت الشّافعيّ يقول ناظرت محمّد بن الحسن وعليه ثياب رقاق، فجعل تنتفخ أوداجه ويصيح حتى لم يبق له زر إلا انقطع (¬٢). قلت ما كان لصاحبك أن يتكلم ولا كان لصاحبي أن يسكت. قال قلت له نشدتك بالله هل تعلم أن صاحبي كان عالما بكتاب الله؟ قال نعم قال قلت فهل كان عالما بحديث رسول الله ﷺ؟ قال نعم قال قلت أفما كان عاقلا. قال نعم. قلت فهل كان صاحبك جاهلا بكتاب الله؟ قال نعم قلت وبما جاء عن رسول الله ﷺ؟ قال نعم. قلت أو كان عاقلا؟ قال نعم. قال قلت: صاحبي فيه ثلاث خصال لا يستقيم لأحد أن يكون قاضيا إلا بهنّ أو كلاما هذا معناه. أخبرنا ابن رزق قال أنبأنا عثمان بن أحمد قال نبأنا محمّد بن إسماعيل التّمّار الرقي قال حدّثني أحمد بن خالد الكرماني قال سمعت المقدميبالبصرة يقول قال الشّافعيّ لم يزل محمّد بن الحسن عندي عظيما جليلا، أنفقت على كتبه ستين ديناراحتى جمعني وإياه مجلس عند الرشيد، فابتدأ محمّد بن الحسن، فقال يا أمير المؤمنين، إن أهل المدينة خالفوا كتاب الله نصا، وأحكام رسول الله ﷺ، وإجماع المسلمين. فأخذني ما قدّم وما حدّث. فقلت: ألا أراك قد قصدت لأهل بيت النبوة ومن نزل القرآن فيهم وأحكم الأحكام فيهم، وقبر رسول الله ﷺ بين أظهرهم، عمدت تهجوهم، أرأيتك أنت بأي شيء قضيت بشهادة امرأة واحدة قابلة حتى تورث ابن خليفة ملك الدّنيا ومالا عظيما؟ قال بعليّ بن أبي طالب. قلت: إنما رواه عن علي رجل مجهول يقال له عبد الله بن نجيّ (¬١)، ورواه جار الجعفي وكان يؤمن بالرجعة. سمعت سفيان بن عيينة يقول دخلت على جابر الجعفي فسألني عن شيء من أمر الكهنة، ونحن معنا قضاء رسول الله ﷺ وقضاء عليّ بن أبي طالب، أنه قضى به بين أهل العراق. وقلت له: ما تقول في القسامة؟ قال استفهام. قلت يا سبحان الله تزعم أن رسول رب العالمين حكم في أمته بالاستفهام؟ يستفهم ولا يحكم به؟ قال فسمعها هارون فقال ما هذا؟ عليّ بالسيف والنطع، فلما جيء بهما قلت يا أمير المؤمنين، والله ما هذا عقده في القسامة وإنه ليقول فيها بخلاف هذا، ولكن المتناظران إذا تناظرا أحب أحدهما أن يدخل على صاحبه حجة يكبته بها. قال فسرى عن هارون. قال فلما خرجنا من عنده قال لي: كنت قد أشطت بدمي. قال قلت فقد خلصك الله الآن. أخبرنا محمّد بن الحسين بن محمّد المتوثي قال أنبأنا أحمد بن عثمان بن يحيى الأدميّ قال نبأنا محمّد بن إسماعيل أبو إسماعيل قال سمعت أحمد بن حنبل- وذكر ابتداء محمّد بن الحسن، فقال كان يذهب مذهب جهم. أخبرنا أبو طالب أحمد بن نصر بن طالب قال نا أبو النصر إسماعيل بن ميمون العجليّ قال حدّثني عمي نوح بن ميمون قال دعاني محمّد بن الحسن إلى أن أقول القرآن مخلوق، فأبيت عليه فقال لي: زهدت في نصفك. فقلت له بل زهدت في كلك. أخبرنا أبو بكر البرقانيّ قال قرئ على إسحاق النعالي وأنا أسمع حدّثكم عبد الله ابن إسحاق المدائني قال نا حنبل بن إسحاق قال سمعت عمي- يعني أحمد بن حنبل- يقول وكان يعقوب أبو يوسف متصفا في الحديث، فأما أبو حنيفة ومحمّد بنالحسن فكانا مخالفين للأثر، وهذان لهما رأي سوء. يعني أبا حنيفة، ومحمّد بن الحسن. وأخبرنا البرقانيّ قال نا يعقوب بن موسى الأردبيلي قال نبأنا أحمد بن طاهر بن النّجم الميانجي قال نبأنا سعيد بن عمرو البرذعيّ قال سمعت أبا زرعة- يعني الرّازيّ- يقول كان أبو حنيفة جهميا، وكان محمّد بن الحسن جهميا، وكان أبو يوسف سليما من التجهم. أخبرنا أحمد بن محمّد بن غالب قال حدّثني محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبد الملك الأدميّ قال نبأنا محمّد بن عليّ الإياديّ قال نبأنا زكريّا الساجي قال محمّد بن الحسن كان يقول بقول جهم وكان مرجئا. كتب إلى عبد الرّحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن خيثمة بن سليمان القرشيّ أخبرهم قال نبأنا سليمان بن عبد الحميد البهراني قال حدّثنا عبد السّلام بن محمّد قال سمعت بقية يقول قيل لإسماعيل بن عياش: يا أبا عتبة، قد رافق محمّد بن الحسن يحيى بن صالح من الكوفة إلى مكة. قال أما إنه لو رافق خنزيرا كان خيرا له منه. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق قال نا أحمد بن عليّ بن عمر بن حبيش الرّازيّ قال سمعت محمّد بن أحمد بن عصام يقول سمعت محمّد بن سعد بن محمّد بن الحسن بن عطيّة العوفيّ يقول سمعت يحيى بن معين- وسألته عن محمّد بن الحسن فقال: كذّاب. قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي قال أخبرني أحمد بن القاسم، عن بشر بن الوليد قال قال أبو يوسف قولوا لهذا الكذّاب- يعني محمّد بن الحسن- هذا الذي يرويه عني سمعه مني؟ أنبأنا أحمد بن محمّد بن عبد الله الكاتب قال أنبأنا محمّد بن حميد المخرّميّ قال نبأنا عليّ بن الحسين بن حبّان قال وجدت في كتاب أبي بخط يده قال أبو زكريّا- يعني يحيى بن معين- سمعت محمّد بن الحسن صاحب الرأي، وقيل له هذه الكتب سمعتها من أبي يوسف؟ فقال لا والله ما سمعتها منه، ولكني من أعلم الناس بها، وما سمعت من أبي يوسف إلا «الجامع الصغير».أخبرنا القاضي أبو العلاء محمّد بن عليّ قال أنبأنا محمّد بن أحمد بن موسى البابسيري قال أنبأنا أبو أمية الأحوص بن المفضل الغلابي قال: قال أبى الحسن اللؤلؤي، ومحمّد بن الحسن، كلاهما ضعيفان. أنبأنا القاضي أبو محمّد يوسف بن رباح (¬١) بن عليّ النصري، أنا أحمد بن [محمّد بن إسماعيل المهندس بمصر قال ثنا أبو بشر (¬٢)] محمّد بن أحمد بن حمّاد، نا معاوية بن صالح [بن أبي عبد الله قال سمعت يحيى بن معين (¬٣)] يقول: محمّد ابن الحسن ضعيف. أخبرني عبد الله بن يحيى السكري قال أنبأنا (¬٤) محمّد بن عبد الله الشّافعيّ قال ثنا جعفر بن محمّد بن الأزهر قال ثنا ابن الغلابي قال قال يحيى بن معين محمّد بن الحسن ليس بشيء. أخبرني أحمد بن عبد الله الأنماطيّ قال أنبأنا محمّد بن المظفر الحافظ، نا [عليّ ابن أحمد بن سليمان المصري قال أنا أحمد بن سعيد بن أبي مريم (¬٥)] حدّثهم قال وسألته- يعني ابن معين-[عن محمّد بن الحسن فقال (¬٦)]: ليس بشيء فلا تكتب حديثه. أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان قال أنبأنا عثمان بن أحمد الدّقّاق قال نبأنا أبو العبّاس سهل بن أحمد الواسطيّ قال نبأنا أبو حفص عمرو بن عليّ الصّيرفيّ قال محمّد بن الحسن صاحب الرأي ضعيف. أخبرنا محمّد بن أبي علي الأصبهانيّ قال أنبأنا الحسين بن محمّد الشّافعيّ بالأهواز قال أنبأنا أبو عبيد محمّد بن عليّ بن عثمان الآجري قال وسألته- يعني أبا داود السجستاني- عن محمّد بن الحسن الشّيباني فقال: لا شيء لا يكتب حديثه. أخبرنا أحمد بن محمّد بن غالب قال سألت أبا الحسن الدّارقطنيّ، عن محمّد بن الحسن صاحب أبي حنيفة، فقال قال يحيى بن معين: كذّاب. وقال فيه أحمد: يعني ابن حنبل- نحو هذا. قال أبو الحسن وعندي لا يستحق الترك.أخبرنا عليّ بن محمّد بن الحسن المالكيّ قال أنبأنا عبد الله بن عليّ بن المديني، عن أبيه قال وسألته عن أسد بن عمرو، والحسن بن زياد اللؤلؤي، ومحمّد بن الحسن، فضعف أسدا والحسن بن زياد. وقال محمّد بن الحسن صدوق. أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمّد بن عبد الله بن حسنويه الأصبهانيّ قال أنبأنا عبد الله بن محمّد بن جعفر بن حبّان قال أنبأنا عمر بن أحمد الأهوازيّ قال نبأنا خليفة بن خياط قال: محمّد بن الحسن القاضي يكنى أبا عبد الله مولى بني شيبان، مات بالري سنة تسع وثمانين ومائة. أخبرنا أحمد بن عليّ بن الحسين التوزي قال أنبأنا القاضي أبو عمر أحمد بن محمّد بن موسى بن محمّد المعروف بابن العلّاف قال نبأنا أبو عمرو الزاهد قال سمعت أحمد بن يحيى يقول توفي الكسائي ومحمّد بن الحسن في يوم واحد. فقال الرشيد دفنت اليوم اللغة والفقه. أخبرنا أبو نعيم الأصبهاني الحافظ قال نبأنا أبو طلحة تمام بن محمّد بن عليّ الأزدي بالبصرة قال أنشدنا القاضي محمّد بن أحمد بن أبي حازمقال أنشدنا الرياشي قال أنشدنا اليزيدي لنفسه يرثي محمّد بن الحسن والكسائي، وكانا خرجا مع الرشيد إلى الري فماتا بها في يوم واحد: أسيت على قاضي القضاة محمد … فأذويت دمعي والعيون هجود وقلت إذا ما الخطب أشكل من لنا … بإيضاحه يوما وأنت فقيد وأقلقني موت الكسائيّ بعده … وكادت بي الأرض الفضاء تميد هما عالمانا أوديا وتخرّما … فما لهما في العالمين نديد أخبرنا عليّ بن أبي علي قال نا طلحة بن محمّد قال حدّثني مكرم بن أحمد القاضي قال نا أحمد بن محمّد بن المفلس قال نا سليمان بن أبي شيخ قال حدّثني ابن أبي رجاء القاضي قال سمعت محمويه- وكنا نعده من الأبدال- قال رأيت محمّد ابن الحسن في المنام فقلت: يا أبا عبد الله إلام صرت؟ قال قال لي: إني لم أجعلك وعاء للعلم وأنا أريد أن أعذبك، قلت فما فعل أبو يوسف؟ قال فوقي. قلت فما فعل أبو حنيفة؟ قال فوق أبي يوسف بطبقات.
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 596, entry [700]343 chars
    ﷺ بين أظهرهم، عمدت تهجوهم، أرأيتك أنت بأي شيء قضيت بشهادة امرأة واحدة قابلة حتى تورث ابن خليفة ملك الدّنيا ومالا عظيما؟ قال بعليّ بن أبي طالب. قلت: إنما رواه عن علي رجل مجهول يقال له عبد الله بن نجيّ (¬١)، ورواه جار الجعفي وكان يؤمن بالرجعة. سمعت سفيان بن عيينة يقول دخلت على جابر الجعفي فسألني عن شيء من أمر الكهنة، ونحن معنا قضاء رسول الله ﷺ