Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن ماهان بن بهمن، أبو إسحاق، المعروف بالموصلي

إبراهيم بن ماهان بن بهمن، أبو إسحاق، المعروف بالموصلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages3 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3090, entry [2488]2,427 chars
    ١٠٢٣- إبراهيم بن ماهان بن بهمن، أبو إسحاق، المعروف بالموصلي [٤] . وهو من أرجان، ينسب إلى ولاء الحنظليين، وأصله من الفرس. خرج أبوه من أرجان بأمه وهي حاملة بِهِ، فقدم الكوفة فولدته سنة خمس وعشرين ومائة، وصحب بالكوفة فتيانا في طلب الغناء، فاشتدت عليه أخواله في ذلك، فخرج إلى الموصل، ثم عاد إلى الكوفة، ف…
    ▸ expand full passage (2,427 chars)
    ١٠٢٣- إبراهيم بن ماهان بن بهمن، أبو إسحاق، المعروف بالموصلي [٤] . وهو من أرجان، ينسب إلى ولاء الحنظليين، وأصله من الفرس. خرج أبوه من أرجان بأمه وهي حاملة بِهِ، فقدم الكوفة فولدته سنة خمس وعشرين ومائة، وصحب بالكوفة فتيانا في طلب الغناء، فاشتدت عليه أخواله في ذلك، فخرج إلى الموصل، ثم عاد إلى الكوفة، فقال لَهُ أخواله: مرحبا بالفتى الموصلي، ونظر في الأدب، وقال الشعر: واتصل بالخلفاء والملوك.أخبرنا [أبو منصور] القزاز قال: أخبرنا [أبو بكر أحمد بْن علي بْن ثابت] [١] الخطيب قَالَ: أَخْبَرَنَا علي بن عبد العزيز الطاهري قَالَ: أَخْبَرَنَا علي بْن عَبْد اللَّه بْن المغيرة الجوهري قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْن سَعِيد [٢] الدمشقي قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّبَيْرِ بْن بكار قَالَ: حدثني إسحاق الموصلي، عن أبيه إبْرَاهِيم قَالَ: جاءني غلامي فَقَالَ: بالباب رجل حائك يطلب عليك الأذن. فقلت: ويلك! ما لي وللحائك؟ قَالَ: لا أدري غير أنه حلف بالطلاق أنه لا ينصرف/ حتى يكلمك لحاجته. فقلت: ائذن لَهُ. فدخل، فقلت: ما حاجتك؟ قَالَ: جعلني الله فداك، أنا رجل حائك كان بالأمس جماعة من أصحابي وأنا تذاكرنا الغناء والمقدمين فيه، فأجمع من حضر أنك رأس القوم وبندارهم [٣] وسيدهم فيه، فحلفت بطلاق ابنة عمي أعز الخلق علي، ثقة مني بكرمك على أن تشرب عندي غدا وتغنيني، فإن رأيت- جعلني الله فداك- أن تمن على عبدك بذلك. فقلت لَهُ: أَيْنَ منزلك؟ قَالَ في دور الصحابة. قلت: فصف للغلام موضعه. فلما صليت الظهر مضيت، فلما دخلت قام لي الحاكة وأكبوا عليّ، فقبلوا [٤] أطرافي، وعرضوا عليّ الطعام، فقلت: قد تقدمت في الأكل، وقلت لَهُ: اقترح. فقال لي الحائك: غنني [٥] بحياتي: يقولون لي لو كان بالوصل [٦] لم تمت ... نسيبة [٧] والطراق يكذب قيلها فغنيت، فَقَالَ: أحسنت والله، جعلني الله فداك. ثم قُلْتُ: اقترح. فَقَالَ: غنني بحياتي: وخطا بأطراف الأسنة مضجعي ... وردّا على عينيّ فضل ردائيافغنيت، فَقَالَ: أحسنت والله، جعلني الله فداك. فقلت: اقترح. فَقَالَ غنني بحياتي: أحقا عباد الله أن لست واردا ... ولا صادرا إلا علي رقيب / فقلت: يا بن اللخناء، [أنت] [١] بابن سريج أشبه منك بالحاكة، ثم قلت: والله إن عدت ثانية حلت امرأتك لغلامي قبل أن تحل لك. ثم انصرفت، وجاء رسول الرشيد يطلبني، فمضيت من فوري [ذلك] [٢] فدخلت على الرشيد، فَقَالَ: أين كنت يا إبْرَاهِيم؟ فقلت: ولي الأمان؟ فَقَالَ: ولك الأمان [، فحدثته] [٣] فضحك وقَالَ: هذا أنبل حائك على وجه الأرض، والله لقد كرمت في أمره وأحسنت في إجابته. وبعث إلى الحائك فاستنطقه وسأله، فاستطابه [٤] واستظرفه، وأمر له بثلاثين ألف درهم [٥] . توفي إبراهيم في هذه السنة، وقال في ذَلِكَ: مل والله طبيبي ... من مقاساة الذي بي سوف أنعى عن قريب ... لعدو وحبيب ويقال: مات سنة ثلاث عشرة ومائتين. والأول أصح. ووجد له من المال أربعة وعشرين ألف ألف درهم.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 3090, entry [2488]341 chars
    فداك، أنا رجل حائك كان بالأمس جماعة من أصحابي وأنا تذاكرنا الغناء والمقدمين فيه، فأجمع من حضر أنك رأس القوم وبندارهم [٣] وسيدهم فيه، فحلفت بطلاق ابنة عمي أعز الخلق علي، ثقة مني بكرمك على أن تشرب عندي غدا وتغنيني، فإن رأيت- جعلني الله فداك- أن تمن على عبدك بذلك. فقلت لَهُ: أَيْنَ منزلك؟ قَالَ في دور الصحابة. قلت: فصف للغلام موضعه. فلما صليت

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2425, entry [3577]3,752 chars
    ٣٢٣١ - إبراهيم بن ماهان بن بهمن، أبو إسحاق المعروف بالموصليّ (¬٥): وهو من أرجان ينتسب إلى ولاء الحنظليّين وأصله من الفرس، وإنما سمي الموصليّ لأنه صحب بالكوفة فتيانا في طلب الغناء فاشتد عليه أخواله في ذلك فخرج من الكوفة إلى الموصل ثم عاد إلى الكوفة، فقال له أخواله: مرحبا بالصبي الموصليّ، فبقى ذلك علي…
    ▸ expand full passage (3,752 chars)
    ٣٢٣١ - إبراهيم بن ماهان بن بهمن، أبو إسحاق المعروف بالموصليّ (¬٥): وهو من أرجان ينتسب إلى ولاء الحنظليّين وأصله من الفرس، وإنما سمي الموصليّ لأنه صحب بالكوفة فتيانا في طلب الغناء فاشتد عليه أخواله في ذلك فخرج من الكوفة إلى الموصل ثم عاد إلى الكوفة، فقال له أخواله: مرحبا بالصبي الموصليّ، فبقى ذلك عليه. وكان ماهان أبوه خرج من أرجان بأم إبراهيم وهي حامل، فقدم الكوفة فولد إبراهيم بها في بني عبد الله بن دارم سنة خمس وعشرين ومائة، ونظر في الأدب وقال الشعر، وطلب عربي الغناء وعجمية، وسافر فيه إلى البلاد حتى برع في العلم به، واتصل بالخلفاء والملوك، ولم يزل ببغداد إلى حين وفاته. حدّثني علي بن المحسن. قال: وجدت في كتاب جدي علي بن محمّد بن أبي الفهم التنّوخيّ، حدّثنا الحرمي بن أبي العلاء، حدّثنا أبو خالد يزيد بنمحمّد المهلّبي قال: سمعت إسحاق بن إبراهيم الموصليّ يقول: نحن قوم من أهل أرجان،سقط أبي إلى الموصل في طلب الرزق فما أقام بها إلّا أربعة أشهر، ثم قدم بغداد فقال الناس: الموصليّ، لقدومه منها، ولم يكن من أهلها. قال: وأبي إبراهيم بن ماهان. قال: وهو عندنا ابن ميمون. قال: وكانت في أيدينا ضياع لبعض الحنظليّين فتوليناهم. أخبرنا علي بن عبد العزيز الطّاهري، أخبرنا علي بن عبد الله بن المغيرة الجوهريّ، حدّثنا أحمد بن سعيد الدّمشقيّ، حدّثنا الزبير بن بكّار، حدّثني إسحاق- يعني ابن إبراهيم الموصليّ- عن أبيه إبراهيم. قال: جاءني غلامي فقال بالباب رجل حائك يطلب عليك الأذن؟ فقلت: ويلك ما لي ولحائك! قال: لا أدري غير أنه قد حلف بالطلاق لا ينصرف حتى يكلمك بحاجته! فقلت: ائذن له. فدخل فقلت: ما حاجتك؟ قال: جعلني الله فداك أنا رجل حائك، وكان عندي بالأمس جماعة من أصحابي وإنا نتذاكر بالغناء والمقدمين فيه، فأجمع من حضر أنك رأس القوم وبندارهم وسيدهم في هذه الصناعة، فحلفت بالطلاق- طلاق ابنة عمي وأعز الخلق علي- ثقة مني بكرمك على أن تشرب عندي غدا وتغنيني فإن رأيت جعلني الله فداك تمن على عبدك بذلك فعلت. قال: فقلت له: أين منزلك؟ قال: في دور الصحابة قال: قلت: فصف للغلام موضعه وانصرف فإني رائح إليك. فوصف للغلام موضعه فلما صليت الظهر وكنت أمرت الغلام أن يحمل معه قنينة وقدحا ومصلى وخريطة العود، ومضيت حتى صرت إلى منزله، فلما دخلت قام إليّ الحاكة فأكبوا عليّ فقبلوا أطرافي وعرضوا عليّ الطعام. فقلت: قد تقدمت في الأكل، فشربت من نبيذي ثم تناولت العود فقلت: اقترح. فقال لي الحائك غنّني بحياتي: يقولون لي لو كان بالرّمل لم يمت … نسيبة والطّرّاق يكذب قيلها فغنيت فقال: أحسنت والله جعلني الله فداك. ثم قلت: اقترح فقال: غنّني بحياتي: وخطّا بأطراف الأسنّة مضجعي … وردّا على عينيّ فضل ردائيا فغنيت. فقال: أحسنت والله جعلني الله فداك. ثم شربت وقلت: اقترح فقال: غنّني بحياتي: أحقّا عباد الله أن لست واردا … ولا صادرا إلّا عليّ رقيب فقلت: يا ابن اللخناء أنت بابن سريج أشبه منك بالحاكة، فغنيته ثم قلت: والله إنك إن عدت ثانية حلت امرأتك لغلامي قبل أن تحل لك، ثم انصرفت وجاء رسول أمير المؤمنين الرّشيد يطلبني، فمضيت من فوري ذلك فدخلت على الرّشيد. فقال: أينكنت يا إبراهيم؟ فقلت: ولي الأمان يا سيدي؟ قال: ولك الأمان. فأخبرته فضحك وقال: هذا أنبل حائك على ظهر الأرض، وقال: والله لقد كرمت في أمره، وأحسنت في إجابته، وبعث على المكان إلى الحائك فاستنطقه وساءله فاستطابه واستظرفه، وأمر له بثلاثين ألف درهم. قرأت على الحسن بن علي الجوهريّ، عن أبي عبيد الله المرزباني. قال: حدّثنا محمّد بن يحيى، حدّثنا محمّد بن عبد الله التّميميّ، حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل، عن أبيه. قال: كان الرّشيد قد أمر بحبس إبراهيم الموصليّ لشيء جرى بينه وبين ابن جامع في مجلسه، فتاب إبراهيم من الغناء، فأمر الرّشيد بحبسه حتى يغني، فكتب أبو العتاهية إلى سلم الخاسر: سلم يا سلم ليس دونك سرّ … حبس الموصليّ فالعيش مرّ ما استطاب اللّذّات قد سكن الم … طبق رأس اللّذات في الأرض حرّ حبس اللهو والسّرور فما في الأ … رض شيء يلهى به ويسرّ أخبرنا أبو طاهر محمّد بن علي بن محمّد بن عبد الله البيّع، أخبرنا إبراهيم بن مخلد، حدّثنا علي بن الحسين الأصبهانيّ، أخبرني إسماعيل بن يونس، حدّثنا عمر ابن شبة. قال: مات إبراهيم الموصليّ في سنة ثمان وثمانين ومائة. حدّثنا الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي. قال: مات إبراهيم الموصليّ المغني والد إسحاق فيما ذكر سنة ثلاث عشرة ومائتين ببغداد، وقيل إن القول الأول أصح، والله أعلم.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2425, entry [3577]343 chars
    ان عندي بالأمس جماعة من أصحابي وإنا نتذاكر بالغناء والمقدمين فيه، فأجمع من حضر أنك رأس القوم وبندارهم وسيدهم في هذه الصناعة، فحلفت بالطلاق- طلاق ابنة عمي وأعز الخلق علي- ثقة مني بكرمك على أن تشرب عندي غدا وتغنيني فإن رأيت جعلني الله فداك تمن على عبدك بذلك فعلت. قال: فقلت له: أين منزلك؟ قال: في دور الصحابة قال: قلت: فصف للغلام موضعه وانصرف فإ

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 1375, entry [1356]1,291 chars
    (إِبْرَاهِيم الْموصِلِي الْمُغنِي) إِبْرَاهِيم بن ماهان بن بهمن أَبُو إِسْحَاق الْموصِلِي كَبِير أهل الْغناء فَارسي من أهل أرجان أَقَامَ بالموصل مُدَّة فنسب إِلَيْهَا برع فِي الشّعْر وَالْأَدب وتتبع عَرَبِيّ الْغناء وعجميه وسافر فِيهِ إِلَى الْبِلَاد ثمَّ اتَّصل بالخلفاء والملوك ببغداذ وَأخذ الجوائز…
    ▸ expand full passage (1,291 chars)
    (إِبْرَاهِيم الْموصِلِي الْمُغنِي) إِبْرَاهِيم بن ماهان بن بهمن أَبُو إِسْحَاق الْموصِلِي كَبِير أهل الْغناء فَارسي من أهل أرجان أَقَامَ بالموصل مُدَّة فنسب إِلَيْهَا برع فِي الشّعْر وَالْأَدب وتتبع عَرَبِيّ الْغناء وعجميه وسافر فِيهِ إِلَى الْبِلَاد ثمَّ اتَّصل بالخلفاء والملوك ببغداذ وَأخذ الجوائز الوافرة والصلات السّنيَّة أول خليفةٍ سَمعه الْمهْدي وَلم يكن فِي زَمَانه مثله وَكَانَ إِذا غنى وَضرب لَهُ زلزل اهتز لَهما الْمجْلس وَكَانَ إِبْرَاهِيم زوج أُخْت زلزل وأخباره مَشْهُورَة ذكرهَا صَاحب الأغاني حكى أَن هَارُون الرشيد كَانَ يهوى جَارِيَته ماردة هوى شَدِيدا فتغاضبا مرّة ودام بَينهمَا الْغَضَب فَأمر جَعْفَر الْبَرْمَكِي الْعَبَّاس بن الْأَحْنَف أَن يعْمل فِي ذَلِك شَيْئا فَعمل (رَاجع أحبتك الَّذين هجرتهم ... إِن المتيم قَلما يتَجَنَّب) (ن التجنب إِن تطاول مِنْكُمَا ... دب السلو لَهُ فعز الْمطلب) وَأمر إِبْرَاهِيم الْموصِلِي فغنى بِهِ الرشيد فَلَمَّا سَمعه بَادر إِلَى ماردة وترضاها فسالت عَن السَّبَب فِي ذَلِك فَقيل لَهَا فَأمرت لكل وَاحِد مِنْهُمَا بِعشْرَة آلَاف دِرْهَم وَسَأَلت الرشيد أَن يكافئهما فَأمر لَهما بِأَرْبَعِينَ ألف دِرْهَم وَله شعر مَذْكُور فِي تَرْجَمَة ذَات الْخَال خنث فِي حرف الْخَاء وَتُوفِّي ببغداذ سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَمِائَة بعلة القولنج وَقيل سنة ثَلَاث عشرَة وَمِائَتَيْنِ وَالْأول أصح وَسَيَأْتِي ذكر وَلَده إِسْحَاق النديم فِي مَكَانَهُ ٣ -

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 4187, entry [4939]1,990 chars
    إبراهيم بن ماهان بن بهمن، أبو إسحاق الموصلي كبير أهل الغناء، فارسي من أهل أرجان، ولاؤه للحنظليين، لقب بالموصلي لغيبته وقتا بالموصل، ثم قدم. صحب بالكوفة فتيانا في طلب الغناء، فاشتد عليه أخواله، ففر إلى الموصل مديدة، وكان خرج ماهان بزوجته من أرجان وهذا حمل، فولدته بالكوفة في سنة خمس وعشرين ومائة، فبرع…
    ▸ expand full passage (1,990 chars)
    إبراهيم بن ماهان بن بهمن، أبو إسحاق الموصلي كبير أهل الغناء، فارسي من أهل أرجان، ولاؤه للحنظليين، لقب بالموصلي لغيبته وقتا بالموصل، ثم قدم. صحب بالكوفة فتيانا في طلب الغناء، فاشتد عليه أخواله، ففر إلى الموصل مديدة، وكان خرج ماهان بزوجته من أرجان وهذا حمل، فولدته بالكوفة في سنة خمس وعشرين ومائة، فبرع في الشعر والأدب، وتتبع عربي الغناء وعجميه، وسافر فيه إلى البلاد، ثم اتصل بالخلفاء والملوك ببغداد. قال الزبير بن بكار: حدثني إسحاق الموصلي، عن أبيه قال: جاءني غلامي، فقال: بالباب حائك يطلبك، قلت: ويلك، ما لي وله؟ قال: قد حلف بالطلاق لا ينصرف حتى يكلمك بحاجته، قلت: ائذن له، فدخل، قلت: ما بك؟ قال: جعلني الله فداك، أنا رجل حائك، وكان عندي جماعة فتذاكرناالغناء، فأجمع من حضر أنك رأس القوم وسيدهم وبندارهم، فحلفت بطلاق بنت عمي ثقة بكرمك أن تشرب عندي غدا، وتغنيني، فمن علي بذاك، فقال: أين منزلك، وصف للغلام الموضع وانصرف فإني رائح إليك، قال: فصليت الظهر، وأمرت غلامي أن يحمل معه قنينة وقدحا وخريطة العود، وأتيته، ودخلت، فقام إلي الحاكة، فأكبوا، وقبلوا أطرافي، وعرضوا علي الطعام، فقلت: شبعان، وشربت من نبيذي، ثم تناولت العود، فقلت: اقترح، فقال: غنني: يقولون لي لو كان بالرمل لم تمت … نشيبة والطراق تكذب قيلها فغنيت، فقال: أحسنت، والله، ثم قلت: اقترح، ثم غنيت له. ثم قلت: يا ابن اللخناء، أنت بابن سريج أشبه منك بالحاكة، فغنيته ثم قلت: إنك إن عدت والله ثانية حلت امرأتك لغلامي قبل أن تحل لك، ثم انصرفت، وجاء رسول الرشيد يطلبني، فدخلت عليه، فقال: أين كنت يا إبراهيم؟ قلت: ولي الأمان؟ قال: نعم، فأخبرته، فضحك، فقال: هذا أنبل الحياك، والله لقد كرمت في أمره، وأحسنت، وبعث إلى الحائك فاستنطقه، وساءله فأجاب، فاستظرفه واستطابه، وأمر له بثلاثين ألف درهم. وروى الصولي بإسناد له أن الرشيد حبس إبراهيم الموصلي لشيء جرى بينه وبين ابن جامع في مجلسه، فتاب إبراهيم من الغناء، فأمر بحبسه حتى يغني، فكتب أبو العتاهية إلى سلم الخاسر: سلم يا سلم ليس دونك سر … حبس الموصلي فالعيش مر ما استطاب اللذات قد سكن المـ … ـطبق رأس اللذات في الأرض حر حبس اللهو والسرور فما في الأ … رض شيء يلهى به ويسر قال عمر بن شبة: مات إبراهيم الموصلي في سنة ثمان وثمانين ومائة. وقال أحمد بن كامل: قيل: مات سنة ثلاث عشرة ومائتين (¬١). ١٠ -
  • legacy full passagepage 4187, entry [4939]1,990 chars
    إبراهيم بن ماهان بن بهمن، أبو إسحاق الموصلي كبير أهل الغناء، فارسي من أهل أرجان، ولاؤه للحنظليين، لقب بالموصلي لغيبته وقتا بالموصل، ثم قدم. صحب بالكوفة فتيانا في طلب الغناء، فاشتد عليه أخواله، ففر إلى الموصل مديدة، وكان خرج ماهان بزوجته من أرجان وهذا حمل، فولدته بالكوفة في سنة خمس وعشرين ومائة، فبرع…
    ▸ expand full passage (1,990 chars)
    إبراهيم بن ماهان بن بهمن، أبو إسحاق الموصلي كبير أهل الغناء، فارسي من أهل أرجان، ولاؤه للحنظليين، لقب بالموصلي لغيبته وقتا بالموصل، ثم قدم. صحب بالكوفة فتيانا في طلب الغناء، فاشتد عليه أخواله، ففر إلى الموصل مديدة، وكان خرج ماهان بزوجته من أرجان وهذا حمل، فولدته بالكوفة في سنة خمس وعشرين ومائة، فبرع في الشعر والأدب، وتتبع عربي الغناء وعجميه، وسافر فيه إلى البلاد، ثم اتصل بالخلفاء والملوك ببغداد. قال الزبير بن بكار: حدثني إسحاق الموصلي، عن أبيه قال: جاءني غلامي، فقال: بالباب حائك يطلبك، قلت: ويلك، ما لي وله؟ قال: قد حلف بالطلاق لا ينصرف حتى يكلمك بحاجته، قلت: ائذن له، فدخل، قلت: ما بك؟ قال: جعلني الله فداك، أنا رجل حائك، وكان عندي جماعة فتذاكرناالغناء، فأجمع من حضر أنك رأس القوم وسيدهم وبندارهم، فحلفت بطلاق بنت عمي ثقة بكرمك أن تشرب عندي غدا، وتغنيني، فمن علي بذاك، فقال: أين منزلك، وصف للغلام الموضع وانصرف فإني رائح إليك، قال: فصليت الظهر، وأمرت غلامي أن يحمل معه قنينة وقدحا وخريطة العود، وأتيته، ودخلت، فقام إلي الحاكة، فأكبوا، وقبلوا أطرافي، وعرضوا علي الطعام، فقلت: شبعان، وشربت من نبيذي، ثم تناولت العود، فقلت: اقترح، فقال: غنني: يقولون لي لو كان بالرمل لم تمت … نشيبة والطراق تكذب قيلها فغنيت، فقال: أحسنت، والله، ثم قلت: اقترح، ثم غنيت له. ثم قلت: يا ابن اللخناء، أنت بابن سريج أشبه منك بالحاكة، فغنيته ثم قلت: إنك إن عدت والله ثانية حلت امرأتك لغلامي قبل أن تحل لك، ثم انصرفت، وجاء رسول الرشيد يطلبني، فدخلت عليه، فقال: أين كنت يا إبراهيم؟ قلت: ولي الأمان؟ قال: نعم، فأخبرته، فضحك، فقال: هذا أنبل الحياك، والله لقد كرمت في أمره، وأحسنت، وبعث إلى الحائك فاستنطقه، وساءله فأجاب، فاستظرفه واستطابه، وأمر له بثلاثين ألف درهم. وروى الصولي بإسناد له أن الرشيد حبس إبراهيم الموصلي لشيء جرى بينه وبين ابن جامع في مجلسه، فتاب إبراهيم من الغناء، فأمر بحبسه حتى يغني، فكتب أبو العتاهية إلى سلم الخاسر: سلم يا سلم ليس دونك سر … حبس الموصلي فالعيش مر ما استطاب اللذات قد سكن المـ … ـطبق رأس اللذات في الأرض حر حبس اللهو والسرور فما في الأ … رض شيء يلهى به ويسر قال عمر بن شبة: مات إبراهيم الموصلي في سنة ثمان وثمانين ومائة. وقال أحمد بن كامل: قيل: مات سنة ثلاث عشرة ومائتين (¬١). ١٠ -