Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

غادر جارية الهادي

غادر جارية الهادي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2932, entry [2370]1,369 chars
    ٩٣٦- غادر جارية الهادي. حكى جَعْفَر بْن قدامة قَالَ: كَانَ لموسى الهادي جارية يقال لها: غادر، وكانت من أحسن النساء وجها وغناء، وَكَانَ يحبها حبا شديدا، فبينا هي تغنيه يوما عرض لَهُ فكر وسهو تغير له لونه، فسأله من حضر عَنْ ذلك، فَقَالَ: وقع فِي فكري أني أموت، وأن أخي هارون يلي الخلافة ويتزوج جاريتي ه…
    ▸ expand full passage (1,369 chars)
    ٩٣٦- غادر جارية الهادي. حكى جَعْفَر بْن قدامة قَالَ: كَانَ لموسى الهادي جارية يقال لها: غادر، وكانت من أحسن النساء وجها وغناء، وَكَانَ يحبها حبا شديدا، فبينا هي تغنيه يوما عرض لَهُ فكر وسهو تغير له لونه، فسأله من حضر عَنْ ذلك، فَقَالَ: وقع فِي فكري أني أموت، وأن أخي هارون يلي الخلافة ويتزوج جاريتي هَذِهِ، فقيل لَهُ: نعيذك باللَّه، ونقدم الكل قبلك، فأمر بإحضار أخيه وعرّفه [١] بما خطر لَهُ فأجابه بما يوجب زوال هَذَا الخاطر، فَقَالَ: لا أرضى حَتَّى تحلف لي إني متى مت لم تتزوجها. فأحلفه واستوفى عليه الأيمان من الحج راجلا، وطلاق نسائه [٢] ، وعتق المماليك، وتسبيل مَا يملكه، ثُمَّ نهض إليها فأحلفها بمثل ذلك فما لبث إلا نحو شهر حَتَّى تُوُفِّيَ، وولي الرشيد فبعث يخطب الجارية، فقالت: كيف يميني ويمينك؟ فَقَالَ: أكفر عَنِ الكل وأحج راجلا، فتزوجها/ وزاد شغفه بها عَلَى شغف أخيه حَتَّى إنها كانت تضع رأسها على حجره وتنام ولا يتحرك ١٥٧/ أحتى تنتبه، فبينا هي ذات يوم عَلَى ذلك انتبهت فزعة تبكي، فسألها عَنْ ذلك، فقالت: رَأَيْت أخاك الساعة وَهُوَ يَقُول: أخلفت وعدي بعد ما جاورت سكان المقابر ... ونسيتني وحنثت في أيمانك الكذب الفواجر ونكحت غادرة أخي صدق الذي سماك غادر ... أمسيت في أهل البلاد وغدوت في حور الغرائر لا يهنك الألف الجديد ولا تدر عنك الدوائر ... ولحقت بي قبل الصباح فصرت حيث غدوت صائروالله يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فكأني لما سمعتها كتبها فِي قلبي فما أنسيت منها كلمة، فَقَالَ لها الرشيد: أضغاث أحلام، فقالت: كلا. ثُمَّ لم تزل تضطرب وترتعد حَتَّى ماتت بين يديه.