Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ثم دخلت سنة سبع وأربعين ومائة

ثم دخلت سنة سبع وأربعين ومائة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2685, entry [2148]2,664 chars
    ثم دخلت سنة سبع وأربعين ومائة فمن الحوادث فِيهَا: أن الكواكب تناثرت كثيرا. وَفِيهَا: إغارة الترك عَلَى المسلمين/ بْناحية أرمينية، وسبيهم منهم ومن أَهْل الذمة خلقا كثيرا ودخلوا بهم تفليس، وقتلهم حرب بْن عَبْد اللَّه الّذي تنسب إليه الحربية ببغداد، وكان حرب مقيما بالموصل فِي ألفين من الجند، لمكان الخو…
    ▸ expand full passage (2,664 chars)
    ثم دخلت سنة سبع وأربعين ومائة فمن الحوادث فِيهَا: أن الكواكب تناثرت كثيرا. وَفِيهَا: إغارة الترك عَلَى المسلمين/ بْناحية أرمينية، وسبيهم منهم ومن أَهْل الذمة خلقا كثيرا ودخلوا بهم تفليس، وقتلهم حرب بْن عَبْد اللَّه الّذي تنسب إليه الحربية ببغداد، وكان حرب مقيما بالموصل فِي ألفين من الجند، لمكان الخوارج الذين بالجزيرة، وكان أبو جعفر حين بلغه تحرك الترك هُنَاكَ وجه إليهم جبريل بْن يحيى، وكتب إِلَى حرب يأمره بالمسير معه، فسار معه، فقتل وهزم جبريل وأصيب من ذكرنا [١] . وَفِيهَا: كَانَ مهلك عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن عباس. وَكَانَ السبب: أن أبا جعفر كان قد عزل عيسى بْن موسى عَنِ الكوفة وأرضها وولى مكانه مُحَمَّد بْن سليمان، وأوفده إِلَى مدينة السلام، فدعا به، فدفع إِلَيْهِ عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ سرا فِي جوف الليل وَقَالَ لَهُ: يا عيسى، إن هَذَا أراد أن يزيل النعمة عني وعنك، وأنت ولي عهد بعد المهدي، والخلافة صائرة إليك، فخذه إليك واضرب عنقه، وإياك أن تخور أو تضعف. ثُمَّ كتب إِلَيْهِ: مَا فعلت فيما أمرتك به؟ فكتب إِلَيْهِ: قَدْ أنفذت مَا أمرت به. فلم يشك أَبُو جَعْفَر أنه قَدْ قتل عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ، وَكَانَ عيسى حين أخذ عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ قَدْ ستره، ودعا كاتبه يونس بْن فروة فَقَالَ: إن هَذَا الرجل دفع إليّ عمّه فأمرني فيه بكذاوكذا. فَقَالَ: أراد أن يقتلك ويقتله، أمرك بقتله سرا، ثُمَّ يدعيه عَلَيْك علانية فيقيدك به. قَالَ: فما الرأي؟ قَالَ: أن تستره فِي منزلك ولا تطلع عَلَى ذلك أحدا، فإن طلبه منك علانية دفعته إِلَيْهِ علانية، ولا تدفعه إِلَيْهِ سرا أبدا، فإنه إن كَانَ أسره إليك سيظهر، ففعل ذلك عِيسَى. وقدم المنصور ودس عَلَى عمومته من يحركهم عَلَى مسألته فِيهِ هبة [عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ لهم] [١] ويطمعهم أنه سيفعل- يعني المنصور [٢]- فجاءوا إِلَيْهِ فكلموه ورققوه، وأظهروا لَهُ الرقة، وذكروا لَهُ الرحم. فَقَالَ المنصور: نعم علي بعيسى بْن موسى. فأتى فَقَالَ: يا عيسى/، قَدْ علمت أني دفعت إليك عمي وعمك عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ قبل خروجي [إِلَى] [٣] الحج، وأمرتك أن يكون فِي منزلك. قَالَ: قَدْ فعلت ذلك. قَالَ: وقد كلمني عمومتك فِيهِ، فرأيت الصفح وتخلية سبيله، فأتنا به. فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، ألم تأمرني بقتله؟ فَقَالَ المنصور: مَا أمرتك بقتله. فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أنت أمرتني بقتله. فَقَالَ: كذبت، مَا أمرتك بقتله. ثُمَّ قَالَ لعمومته: إن هذا قد أقرّ لكم بقتل أخيكم، وادعى أني أمرته بذلك، وقد كذب. قالوا: فادفعه إلينا نقيده [٤] . قَالَ: شأنكم به. فأخرجوه إِلَى الرحبة، واجتمع الناس، واشتهر الأمر، فقام أحدهم وشهر سيفه وتقدم إِلَى عيسى ليضربه، فَقَالَ لَهُ عيسى: أقاتلي أنت؟ قَالَ: إي والله. قَالَ: لا تعجلوا، ردوني إِلَى أمير المؤمنين. فردوه إِلَيْهِ. فَقَالَ: إنما أردت بقتله أن تقتلني، هَذَا عمك حي سويّ، إن أمرتني بدفعه إليك دفعته. قَالَ: ائتنا به. فَقَالَ لَهُ عيسى: دبرت علي أمرا فحسبته فكان كما حسبت، فشأنك بعمك. فأمر به فجعل فِي بيت. وتوفي عَبْد اللَّه في هذه السنة فِي الحبس [٥] .

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1731, entry [855]563 chars
    ثم دخلت سنة سبع وأربعين ومائة ذكر الأخبار عن الأحداث التي كانت فيها فمما كان فيها من ذلك إغارة استرخان الخوارزميّ في جَمْع من الترك على المسلمين بناحية إرمينية وسبيُه من المسلمين وأهلِ الذّمة خلقًا كثيرًا، ودخولُهم تفليس، وقتلهم حرب بن عبد الله الراونديّ الذي تنسب إليه الحربية ببغداد، وكان حربٌ هذا -فيما ذُكِر- مقيمًا بالموصل في ألفين من الجُنْد، لمكان الخوارج الذين بالجزيرة. وكان أبو جعفر حين بلغه تحزّب الترك فيما هناك وجّه إليهم لحربهم جبرئيل بن يحيى، وكتب إلى حرب يأمره بالمسير معه؛ فسار معه حَرْب، فَقُتِلَ حرب وهُزم جبرئيل، وأصيب من المسلمين من ذكرت (١).
  • exact linked passagemedium confidencepage 4853, entry [1695]3,092 chars
    ثم دخلت سنة سبع وأربعين ومائة وفي هذه السنة كان مهلك عبد الله بن عليّ بن عباس. واختلفوا في سبب هلاكه، فقال بعضهم ما ذكره عليّ بن محمد النَّوفليّ عن أبيه أنّ أبا جعفر حجّ سنة سبع وأربعين ومائة بعد تقدمته المهديّ على عيسى بن موسى بأشهر، وقد كان عزل عيسى بن موسى عن الكوفة وأرضها، وولّى مكانه محمد بن سل…
    ▸ expand full passage (3,092 chars)
    ثم دخلت سنة سبع وأربعين ومائة وفي هذه السنة كان مهلك عبد الله بن عليّ بن عباس. واختلفوا في سبب هلاكه، فقال بعضهم ما ذكره عليّ بن محمد النَّوفليّ عن أبيه أنّ أبا جعفر حجّ سنة سبع وأربعين ومائة بعد تقدمته المهديّ على عيسى بن موسى بأشهر، وقد كان عزل عيسى بن موسى عن الكوفة وأرضها، وولّى مكانه محمد بن سليمان بن عليّ، وأوفده إلى مدينة السلام، فدعا به، فدفع إليه عبد الله بن عليّ سرًّا في جوف الليل. ثم قال له: يا عيسى؛ إن هذا أراد أن يزيل النعمة عني وعنك، وأنت وليّ عهدي بعد المهديّ، والخلافة صائرة إليك، فخذه إليك فاضرب عنقه، وإياك أن تخور أو تضعف، فتنقض عليّ أمري الذي دَبّرتُ (١). ثم مضى لوجهه، وكتب إليه من طريقه ثلاثَ مرات يسأله: ما فعل في الأمر الذي أوعز إليه فيه؟ فكتب إليه: قد أنفذتُ ما أمرت به؛ فلم يشكّ أبو جعفر في أنه قد فعل ما أمره به، وأنه قد قتل عبد الله بن عليّ؛ وكان عيسى حين دفعه إليه ستره؛ ودعا كاتبه يونس بن فَزوَة، فقال له: إنّ هذا الرجل دفع إليّ عمَّه، وأمرني فيه بكذا وكذا. فقال له: أراد أن يقتلك ويقتله، أمرك بقتله سرًّا، ثميدّعيه عليك علانية ثم يُقيدك به. قال: فما الرأي؟ قال: الرأي أن تستره في منزلك، فلا تطلِعْ على أمره أحدًا، فإن طلبه منك علانيةً دفعتَه إليه علانية، ولا تدفعه إليه سرًّا أبدًا؛ فإنه وإن كان أسرّه إليك؛ فإن أمره سيظهر. ففعل ذلك عيسى. وقدم المنصور ودسّ إلى عُمومته مَنْ يحرّكهم على مسألته هبةَ عبد الله بن عليّ لهم، ويطمعهم في أنه سيفعل. فجاءوا إليه وكلموه ورقّقوه، وذكروا له الرّحِم، وأظهروا له رِقة، فقال: نعم، عليّ بعيسى بن موسى؛ فأتاه فقال له: يا عيسى؛ قد علمتَ أني دفعت إليك عمّي وعمك عبد الله بن عليّ قبل خروجي إلى الحجّ، وأمرتك أن يكون في منزلك، قال: قد فعلتُ ذلك يا أمير المؤمنين، قال: فقد كلمني عمومتك فيه، فرأيتُ الصّفح عنه وتخليةَ سبيله؛ فأتنا به. فقال: يا أميرَ المؤمنين، ألم تأمرني بقتله فقتلته! قال: ما أمرتُك بقتله، إنما أمرتك بحبسه في منزلك. قال: قد أمرتني بقتله، قال له المنصور: كذبت، ما أمرتك بقتله. ثم قال لعمومته: إنّ هذا قد أقرّ لكم بقتْل أخيكم، وادّعى أني أمرته بذلك، وقد كذَب، قالوا: فادفعه إلينا نقتله به، قال: شأنكم به، فأخرجوه إلى الرَّحَبَة، واجتمع الناس، وشُهر الأمر، فقام أحدهم فشهر سيفه، وتقدّم إلى عيسى ليضربَه، فقال له عيسى: أفاعل أنت؟ قال: إي والله، قال: لا تعجلوا، ردّوني إلى أمير المؤمنين، فردّوه إليه، فقال: إنما أردت بقتله أن تقتلني؛ هذا عمُّك حيٌّ سوِيٌّ، إن أمرتَني بدفعه إليك دفعتُه. قال: ائتنا به، فأتاه به، فقال له عيسى: دبَّرتَ عليّ أمرًا فخشيتُه؛ فكان كما خشيت؛ شأنَك وعمَّك. قال: يدخل حتى أرى رأي. ثم انصرفوا، ثم أمر به فجُعل في بيت أساسه مِلْح، وأجري في أساسه الماء، فسقط عليه فمات؛ فكان من أمره ما كان. وتوفِّيَ عبد الله بن عليّ في هذه السنة ودفن في مقابر باب الشام، فكان أول من دفن فيها. وذُكر عن إبراهيم بن عيسى بن المنصور بن بُرَيْه أنه قال: كانت وفاة عبد الله بن عليّ في الحبس سنة سبع وأربعين ومائة، وهو ابن اثنتين وخمسين سنة (١).قال إبراهيم بن عيسى: لما توفّيَ عبد الله بن عليّ ركب المنصور يومًا ومعه عبد الله بن عيّاش، فقال له وهو يجاريه: أتعرف ثلاثة خلفاء، أسماؤهم على العين مبدؤها، قتلوا ثلاثة خوارجَ مبدأ أسمائهم العين؟ قال: لا أعرف إلا ما تقول العامّة؛ إنّ عليًّا قتل عثمان - وكذبوا - وعبد الملك بن مروان قتل عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، وعبد الله بن الزبير وعمرو بن سعيد وعبد الله بن عليّ سقط عليه البيت، فقال له المنصور: فسقط على عبد الله بن عليّ البيت، فأنا ما ذنبي؟ قال: ما قلت إنّ لك ذنبًا.