Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

هشام بن الربيع بن زرارة بن كثير بن خباب، أبو حية النميري:

هشام بن الربيع بن زرارة بن كثير بن خباب، أبو حية النميري:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2400, entry [1896]739 chars
    ٦٢١- هشام بن الربيع بن زرارة بن كثير بن خباب، أبو حية النميري: شاعر مجيد فصيح، كان أبو عمرو بن العلاء يقدمه، [أدرك الدولتين الأموية والعباسية] [٢] ، إلا أنه كان فيه هوج وجبن، وكان يصرع في أوقات. قال ابن قتيبة: كان من أكذب الناس، يحدث أنه يخرج إلى الصحراء فيدعو الغربان فتقع حوله، فيأخذ منها ما شاء، ف…
    ▸ expand full passage (739 chars)
    ٦٢١- هشام بن الربيع بن زرارة بن كثير بن خباب، أبو حية النميري: شاعر مجيد فصيح، كان أبو عمرو بن العلاء يقدمه، [أدرك الدولتين الأموية والعباسية] [٢] ، إلا أنه كان فيه هوج وجبن، وكان يصرع في أوقات. قال ابن قتيبة: كان من أكذب الناس، يحدث أنه يخرج إلى الصحراء فيدعو الغربان فتقع حوله، فيأخذ منها ما شاء، فقيل له: يا أبا حية، أفرأيت إن أخرجناك إلى الصحراء تدعوها [٣] فلم تأتك، فماذا نصنع بك؟ قال: أبعدها الله إذن. وكان له سيف يسميه لعاب المنية، ليس بينه وبين الخشبة شيء [٤] ، فحدث جارا له قال: دخل ليلة إلى بيته كلب فظنه لصا، فانتضا سيفه وقال: أيها المغتر بنا، المجترئ علينا، بئس والله ما اخترت لنفسك، سيف صقيل لعاب المنية الذي سمعت به، أخرج بالعفو عنك قبل أن أدخل بالعقوبة عليك. فإذا الكلب قد خرج، فقال: الحمد للَّه الذي مسخك كلبا، وكفانا حربا.