Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ثم دخلت سنة تسعين

ثم دخلت سنة تسعين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2180, entry [1698]1,310 chars
    ثم دخلت سنة تسعين فمن الحوادث فيها. غزوة مسلمة بن عبد الملك أرض الروم، ففتح حصونا خمسة بسورية. وفيها: غزا العباس بن الوليد حتى بلغ الأردن [١] ، وقيل: بل بلغ سورية. وفيها: قتل محمد بن القاسم الثقفي ملك السند، وكان على جيش من قبل الحجاج. وفيها: ولى الوليد قرة بن شريك على مصر موضع عبد الله بن عبد الملك…
    ▸ expand full passage (1,310 chars)
    ثم دخلت سنة تسعين فمن الحوادث فيها. غزوة مسلمة بن عبد الملك أرض الروم، ففتح حصونا خمسة بسورية. وفيها: غزا العباس بن الوليد حتى بلغ الأردن [١] ، وقيل: بل بلغ سورية. وفيها: قتل محمد بن القاسم الثقفي ملك السند، وكان على جيش من قبل الحجاج. وفيها: ولى الوليد قرة بن شريك على مصر موضع عبد الله بن عبد الملك. وفيها: أسرت الروم خالد بن كيسان صاحب البحر، فذهبوا به إلى ملكهم، فأهداه ملك الروم إلى الوليد بن عبد الملك. وفيها: فتح قتيبة [بن مسلم بخارى وهزم جموع العدو بها. وفيها: جدد قتيبة] [٢] الصلح بينه وبين طرخون ملك الصغد. وذلك أنه لما أوقع/ قتيبة بأهل بخاري ففض جمعهم هابه أهل الصغد، فرجع طرخون ملك الصغد حتى وقف قريبا من عسكر قتيبة وبينهم نهر بخارى، فسأل أن يبعث إليه رجلا يكلمه، فبعث قتيبة إليه رجلا، فسأل الصلح على فدية يؤديها، فأجابه قتيبة.وفيها: [١] غدر نيزك، فنقض الصلح الذي كان بينه وبين المسلمين، وامتنع بقلعة، فغزاه قتيبة. وذلك أن قتيبة فصل من بخارى ومعه نيزك وقد ذعره ما رأى من الفتوح، وخاف قتيبة فاستأذنه في الرجوع إلى بخارى فأذن له، فذهب وخلع قتيبة وكتب إلى جماعة من الملوك منهم ملك الطالقان فوافقوه على ذلك وواعدوه الغزو معه في الربيع، فبعث قتيبة أخاه عبد الله إلى بلخ في اثني عشر ألفا، وقال: أقم بها ولا تحدث شيئا، فإذا انكسر الشتاء فعسكر، واعلم أني قريبا منك، فدخل قتيبة الطالقان، فأوقع بأهلها البلاء، وقتل منهم قتلة عظيمة، وصلب منهم سماطين أربعة فراسخ في نظام واحد. وقيل: كان هذا في سنة إحدى وتسعين.