Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ثم دخلت سنة تسع وثمانين

ثم دخلت سنة تسع وثمانين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 8 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 6 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3095, entry [2492]3,160 chars
    ثم دخلت سنة تسع وثمانين ومائة فمن الحوادث فيها: شخوص الرشيد إلى الري. وسبب ذلك: أن الرشيد كان [١] قد استشار يحيى بن خالد في تولية خراسان علي بن عيسى بن ماهان، فأشار عليه أن لا يفعل، فخالفه وولاه إياها، فلما شخص علي بن عيسى ظلم الناس وعسفهم، وجمع مالا جليلا، ووجه/ إلى هارون بهدايا لم ير مثلها قط من ا…
    ▸ expand full passage (3,160 chars)
    ثم دخلت سنة تسع وثمانين ومائة فمن الحوادث فيها: شخوص الرشيد إلى الري. وسبب ذلك: أن الرشيد كان [١] قد استشار يحيى بن خالد في تولية خراسان علي بن عيسى بن ماهان، فأشار عليه أن لا يفعل، فخالفه وولاه إياها، فلما شخص علي بن عيسى ظلم الناس وعسفهم، وجمع مالا جليلا، ووجه/ إلى هارون بهدايا لم ير مثلها قط من الخيل، والرقيق، والثياب، والنساء، والأموال، فقعد هارون بالشماسية على دكان مرتفع حين وصلت إليه تلك الهدايا وأحضرت فعرضت عَلَيْهِ، فعظمت في عينه، وكان إلى جانبه يحيى بن خالد، فقال لَهُ: يا أبا عليّ، هذا الذي أشرت علينا أن لا نوليه هذا الثغر فخالفناك فيه، وكان في خلافك البركة. وهو كالمازح [٢] معه إذ ذاك فَقَالَ: يا أمير المؤمنين، جعلني الله فداك، أنَا وإن كنت أحب أن أصيب في رأيي وأوافق في مشورتي، فأنا أحب أن يكون رأي أمير المؤمنين أعلى، وفراسته أثقب، وما أحسن هذا وأكثره إن لم يكن وراءه ما تكره. قَالَ: وما ذاك؟ قَالَ: إني أحسب أن أكثر هذا أخذ ظلما. فوقر ذلك في نفس الرشيد، فلما عاث علي بن عيسى بخراسان ووتر أشرافها، وأخذ أموالهم، واستخف برجالهم شكى الناس سوء سيرته، وسألوا أمير المؤمنين أن يبدلهم من أحب من كفاءته، فدعا يحيى بن خالد فشاوره في أمر علي بن عيسى وفي صرفه، وقَالَ: أشر عليّ برجل ترضاه لذلك الثغر،يصلح ما أفسد ذلك [١] الفاسق ويرتق ما فتق. فأشار عليه بيزيد بن مزيد، فلم يقبل. وكان قد قيل للرشيد أن علي بن عيسى قد أجمع على خلافك، فشخص إلى الري من أجل ذلك عند منصرفه [٢] من مكة، فعسكر بالنهروان لثلاث عشرة بقيت من جمادى الأولى ومعه ابناه: المأمون والقاسم، فلما صار بقرميسين أشخص إليه جماعة من القضاة/ وغيرهم، وأشهدهم عليه [٣] أن جميع ماله في عسكره ذلك من الأموال والخزائن والسلاح والكراع، وما سوى ذلك للمأمون، وأنه ليس له فيه قليل ولا كثير، وجدد البيعة له على من كان معه، ووجه هرثمة بن أعين صاحب حرسه إلى بغداد، فأخذ البيعة [٤] على الأمين، ثم مضى الرشيد عند انصراف هرثمة إلى الري، وأقام بها نحوا من أربعة أشهر حتى قدم عليه علي بن عيسى من خراسان بالأموال، والهدايا، والطرف، والمتاع، والمسك، والجوهر، وآنية الذهب والفضة، والسلاح، والدواب، وأهدى بعد ذلك إلى جميع من كان معه من أهل بيته وخدمه على طبقاتهم، فرأى منه خلاف ما كان ظن به، وغير ما كان يقال عنه، فرضي عنه، ورده إلى خراسان، فخرج وهو مشيع له. وقدم خزيمة بن خازم على الرشيد الري، فأهدى له هدايا كثيرة [٥] . وفي هذه السنة [٦] : قدم سعيد الجرشي [٧] بأربعمائة رجل من طبرستان، فأسلموا على يد الرشيد [٨] . وفيها: ولى الرشيد عبد الله بن مالك طبرستان، والريّ، والرّويان [٩] ، ودنباوند، وقومس، وهمدان. وولى عيسى بن جعفر بن سليمان عمان، فقطع البحر فافتتححصنين، وعاد الرشيد إلى بغداد، فدخلها لليلتين بقيتا من ذي الحجة، وقَالَ: والله إني لأطوي [١] مدينة ما وضعت مدينة بشرق ولا غرب [٢] ، وما رأيت مدينة أيمن منها ولا أيسر، وإنها لوطني ووطن آبائي، ودار مملكة بني العباس ما بقوا، وما رأى أحد من آبائي سوءا ولا نكبة/ ولا شرا، ولنعم الدار هي، ولكني أريد المناخ على ناحيتها أهل الشقاق والنفاق والبغض لأئمة الهدى، ولولا ذلك ما فارقت بغداد ما حييت، ولا خرجت عنها أبدا [٣] . وفي هذه السنة: كان الفداء [٤] بين المسلمين والروم، فلم يبق بأرض الروم مسلم إلا فودي بِهِ. فقال مؤمل بن جميل [٥] بن يحيى بن أبي حفصة ابن عم مروان بن أبي حفصة، من قصيدة: وفكت بك الأسرى التي شيدت لها ... محابس ما فيها حميم يزورها على حين أعيا المسلمين فكاكها ... وقالوا: سجون المشركين قبورها [٦] . وفي هذه السنة [٧] : رابط القاسم بدابق. وفيها: حج بالناس العباس بن موسى بن عيسى بن موسى بن مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عباس [٨] .
  • exact linked passagemedium confidencepage 4233, entry [3748]1,792 chars
    ثم دخلت سنة تسع وثمانين ومائتين فمن الحوادث فيها: انتشار القرامطة بسواد الكوفة، فوقع بعض العمال بجماعة منهم وبعث رئيسا لهم إلى المعتضد [١] ، فأمر به فقلعت أضراسه، ثم خلعت [عظام] [٢] يده، ثم قطعت يداه ورجلاه، وقتل، وصلب. ولليلتين خلتا من شهر ربيع الأول أخرج من كانت [٣] له دار وحانوت بباب الشماسية عن …
    ▸ expand full passage (1,792 chars)
    ثم دخلت سنة تسع وثمانين ومائتين فمن الحوادث فيها: انتشار القرامطة بسواد الكوفة، فوقع بعض العمال بجماعة منهم وبعث رئيسا لهم إلى المعتضد [١] ، فأمر به فقلعت أضراسه، ثم خلعت [عظام] [٢] يده، ثم قطعت يداه ورجلاه، وقتل، وصلب. ولليلتين خلتا من شهر ربيع الأول أخرج من كانت [٣] له دار وحانوت بباب الشماسية عن داره وحانوته، وقيل لهم: خذوا أنقاضكم واخرجوا، وذلك أن المعتضد كان قد قدر أن يبني لنفسه هنالك دارا يسكنها، فخطّ موضع السور، وحفر بعضه وابتدأ في بناء دكّة على دجلة، [وكان أمير المؤمنين] [٤] المعتضد قد أمر [٥] ببنائها لينتقل فيقيم فيها [٦] إلى أن يفرغ من بناء الدار والقصر، فمرض المعتضد[باللَّه] [١] فأرجف به، فقال عبد الله بن المعتز: طار قلبي بجناح الوجيب ... جزعا من حادثات [٢] الخطوب ١٥٥/ ب وحذرًا من أن يشاك بسوء [٣] ... أسد الملك وسيف الحروب/ لم يزل أشيب وهو ابن عشر ... بغبار الحروب قبل المشيب ثم راضته التجارب حتى ... ما عجيب عنده بعجيب جال شيطان الأراجيف فينا ... بحديث مؤلم للقلوب [٤] وكأن الناس أغنام راع ... غاب [٥] عنها فأحسست [٦] بذيب ثم هبت نعمة الله بشرى [٧] ... كشفت عنا غطاء [٨] الكروب وقعت منا مواقع ماء ... في حريق مشعل ذي لهيب رب أصحبه سلامة جسم ... وأحبه منك بعمر رحيب وفي شهر ربيع الآخر: توفي [أمير المؤمنين] [٩] المعتضد باللَّه [﵀] [١٠] ، واستخلف [ابنه] [١١] المكتفي باللَّه. ١٥٦/ أوكثرت في هذه السنة/ الزلازل، فكان في رجب زلزلة [١٢] شديدة، وانقضتالكواكب لثمان خلون من رمضان من جميع السماء في [١] وقت السحر، فلم تزل على ذلك إلى أن طلعت الشمس [٢] . آخر هذا الجزء المبارك والله أعلم. ووافق الفراغ منه في صفر المبارك عام خمسة وثمانمائة وقت آذان الظهر، ووافق وقت فراغه الدعاء لمالكه بالتأييد والنصر والسلامة في الأهل والمال والولد والعفو والعافية في الدين والآخرة ولمن كتبه أو نظر فيه ولجميع المسلمين. يتلوه في الجزء الّذي بعده: باب ذكر خلافة المكتفي باللَّه، والحمد للَّه رب العالمين. وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين. وحسبنا الله ونعم الوكيل [٣] .
  • legacy full passagepage 2175, entry [1688]23 chars
    ثم دخلت سنة تسع وثمانين
  • legacy full passagepage 2175, entry [1688]23 chars
    ثم دخلت سنة تسع وثمانين
  • legacy full passagepage 5041, entry [5015]33 chars
    ثم دخلت سنة تسع وثمانين وثلاثمائة
  • legacy full passagepage 5041, entry [5015]33 chars
    ثم دخلت سنة تسع وثمانين وثلاثمائة

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1392, entry [634]60 chars
    ثمّ دخلت سنة تسع وثمانين ذكر الخبر عن الأحداث التي كانت فيها
  • exact linked passagemedium confidencepage 4026, entry [1498]59 chars
    ثم دخلت سنة تسع وثمانين ذكر الخبر عن الأحداث التي كانت فيها