ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
full-text— · 4 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1763, entry [1328]957 chars
ثم دخلت سنة تسع وأربعين فمن الحوادث فيها مشتى مالك بن هبيرة الفزاري بأرض الروم. وغزوة يزيد بن شجرة الرهاوي فِي البحر. وفيها: غزا يزيد بن معاوية أرض الروم حتى بلغ القسطنطينية ومعه ابن عباس، وابن عمر، وابن الزبير، وأبو أيوب الأنصاري. وفيها: عزل معاوية مروان بن الحكم عن المدينة فِي ربيع الأول، وأمر علي…
▸ expand full passage (957 chars)ثم دخلت سنة تسع وأربعين فمن الحوادث فيها مشتى مالك بن هبيرة الفزاري بأرض الروم. وغزوة يزيد بن شجرة الرهاوي فِي البحر. وفيها: غزا يزيد بن معاوية أرض الروم حتى بلغ القسطنطينية ومعه ابن عباس، وابن عمر، وابن الزبير، وأبو أيوب الأنصاري. وفيها: عزل معاوية مروان بن الحكم عن المدينة فِي ربيع الأول، وأمر عليها سعد بن أبي وقاص، وكانت ولاية مروان المدينة لمعاوية ثمان سنين وشهرين. وكان على قضاء المدينة لمروان حين عزل عَبْد اللَّهِ بن الحارث بن نوفل، فلما ولى سعد عزله واستقضى أبا سلمة بن عَبْد الرَّحْمَنِ. وفيها: وقع الطاعون بالكوفة، فهرب المغيرة بن شعبة، فلما ارتفع الطاعون قيل له: لو رجعت، فقدمها، فطعن فمات. وقد قيل: مات المغيرة سنة خمسين. وفِي هذه السنة أعني سنة تسع وأربعين ضم معاوية الكوفة إلى زياد، فكان أول من جمع له الكوفة والبصرة، واستخلف على البصرة سمرة بن جندب، وشخص إلى الكوفة، فكان زياد يقيم ستة أشهر بالكوفة، وستة أشهر بالبصرة. وفيها: حج بالناس سعيد بن العاص، وكان العمال فيها هم العمال فِي التيقبلها، إلا أن فِي تاريخ موت المغيرة اختلافا قد ذكرناه.
- exact linked passagemedium confidencepage 2699, entry [2164]1,163 chars
ثم دخلت سنة تسع وأربعين ومائة فمن الحوادث فِيهَا: غزوة الْعَبَّاس بْن مُحَمَّد الصائفة أرض الروم ومعه الْحَسَن بْن قحطبة، ومحمد بن الأشعث، فهلك ابن الأشعث فِي الطريق [١] . وَفِيهَا: استتم المنصور جميع مَا أراد من البْناء ببغداد، واستتم حائط بغداد [٢] . / أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا أحمد بن…
▸ expand full passage (1,163 chars)ثم دخلت سنة تسع وأربعين ومائة فمن الحوادث فِيهَا: غزوة الْعَبَّاس بْن مُحَمَّد الصائفة أرض الروم ومعه الْحَسَن بْن قحطبة، ومحمد بن الأشعث، فهلك ابن الأشعث فِي الطريق [١] . وَفِيهَا: استتم المنصور جميع مَا أراد من البْناء ببغداد، واستتم حائط بغداد [٢] . / أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَلِيّ الوراق قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر النحوي قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن السكوني قَالَ: قَالَ مُحَمَّد بْن خلف: أنبأني مُحَمَّد بْن موسى القيسي، عَنْ مُحَمَّد بْن موسى الخوارزمي: أن أبا جَعْفَر تحول من الهاشمية إِلَى بغداد ونزلها مَعَ جنده، وسماها: مدينة السلام، واستتم حائط بغداد وجميع عملها بعد مائة سنة وثمان وأربعين وستة أشهر وأربعة أيام من الهجرة [٣] . وفي هذه السنة: شخص المنصور إِلَى مدينة الموصل [٤] ثم عاد إلى مدينة السلام [٥] .وعزل السري بْن عَبْد اللَّه عَنْ مكة والطائف، وولاها مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد [١] . وفيها: حج بالناس محمد بن إبراهيم بن مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاس [٢] . وكانت العمال الَّتِي فِي الأمصار في هذه السنة هم العمال فِي السنة الَّتِي قبلها غير مكة والطائف، فإن واليها كَانَ في هذه السنة مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم [٣] .
- exact linked passagemedium confidencepage 3832, entry [3213]3,111 chars
ثم دخلت سنة تسع وأربعين ومائتين فمن الحوادث فيها: أن الجند والشاكرية ببغداد شغبوا في أول يوم من صفر، وكان سبب ذلك استفظاعهم أفعال الأتراك من قبل المتوكل، واستيلاءهم على أمور المسلمين، واستخلافهم من أحبوا من غير نظر في ذلك للمسلمين. فاجتمعت إليه [١] العامة ببغداد بالصراخ، ونادوا النفير، وانضمت إليهم …
▸ expand full passage (3,111 chars)ثم دخلت سنة تسع وأربعين ومائتين فمن الحوادث فيها: أن الجند والشاكرية ببغداد شغبوا في أول يوم من صفر، وكان سبب ذلك استفظاعهم أفعال الأتراك من قبل المتوكل، واستيلاءهم على أمور المسلمين، واستخلافهم من أحبوا من غير نظر في ذلك للمسلمين. فاجتمعت إليه [١] العامة ببغداد بالصراخ، ونادوا النفير، وانضمت إليهم [٢] الأبناء والشاكرية، تظهر أنها [٣] تطلب لأرزاق، ففتحوا سجن [نصر] [٤] بن مالك، وأخرجوا من فِيهِ، وقطعوا أحد الجسرين، وضربوا الآخر بالنار، وانحدرت سفنه، وانتهب ديوان قصص [المحبسين] [٥] وقطعت الدفاتر، وألقيت في الماء، وانتهبوا دار بشر وإبراهيم ابني هارون النصرانيين، وذلك كله بالجانب الشرقي من بغداد، وكان والي الجانب الشرقي أَحْمَد بن مُحَمَّد بن حاتم بن هرثمة، ثم أخرج أهل اليسار من أهل [٦] بغداد وسامراء أموالا كثيرة فقووا بها من خف للنهوض للثغور [٧] لحرب الروم، وأقبلت العامة مننواحي الجبال، وفارس، والأهواز وغيرها لغزو [١] الروم [٢] . ولتسع بقين من شهر ربيع الأول وثب نفر من الناس لا يدرى من هم يوم الجمعة [٣] بسامراء، ففتحوا السجن، وأخرجوا من فيه، فوجه بعض القواد فوثبت [به] العامة [٤] فهزموه، فركب بغا وعَامَّة الأتراك، فقتلوا من العامة جماعة، ورمي وصيف بحجر، فأمر النفاطين فأحرقوا منازل النَّاس وحوانيت التجار هنالك [٥] . وفي يوم السبت لأربع عشرة خلت من ربيع الآخر [٦] قتل أوتامش وكاتبه شجاع بن القاسم، وكان السبب في ذلك [٧] : أن المستعين كان قد أطلق يد أوتامش وشاهك الخادم في بيوت الأموال، وأطلقها في الأفعال فعمد أوتامش إلى ما في بيوت الأموال فاكتسحه [٨] وجعلت [٩] الموالي ترى الأموال تؤخذ وهي في ضيقة، وجعل أوتامش ينفذ [١٠] أمور الخلافة ووصيف وبغا من ذلك بمعزل، فأغريا الموالي به، ولم يزالا يدبران عليه حتى أحكما التدبير، فتذمرت الأتراك والفراغنة على أوتامش، وخرج إليه منهم يوم الخميس لاثنتي عشرة [ليلة] [١١] خلت من ربيع الآخر من هذه السنة [١٢] أهلالدور والكرخ، فعسكروا ورجعوا إليه وهو في الجوسق مع المستعين. وبلغه الخبر فأراد الهرب [١] فلم يمكنه، واستجار [٢] بالمستعين فلم يجره [٣] ، فأقاموا كذلك يوم الخميس والجمعة. فلما كان يوم السبت دخلوا [الجوسق] [٤] فاستخرجوه، فقتل [٥] وانتهبت [٦] داره، فأخذت منها أموال [٧] كثيرة [٨] جليلة، وقتل كاتبه شجاع. فلما قتل أوتامش استوزر المستعين أبا صالح عَبْد اللَّهِ بن مُحَمَّد بن يزداد، وعزل الفضل بْن مروان عن ديوان الخراج، وولاه عيسى بن فرّخان شاه، وولي وصيف [٩] الأهواز وبغا الصغير فلسطين، ثم غضب بغا الصغير على أبي صالح فهرب أبو صالح إلى بغداد في شعبان، وصير المستعين مكانه مُحَمَّد بن الفضل [١٠] الجرجرائي [١١] . ومطر أهل سامراء [١٢] يوم الجمعة لخمس [ليال] [١٣] بقين من جمادى الأولىمطرا جودا سائلا إلى اصفرار الشمس، وكان ذلك يوم سادس عشر تموز [١] . وتحركت المغاربة يوم الخميس لثلاث خلون من جمادى الأولى، وكانوا قد تجمعوا ثم تفرقوا يوم الجمعة [٢] . وفي هذه السنة، غزا جعفر بن دينار الصائفة، فافتتح حصنا، ومطامير، واستأذنه عمر بن عَبْد الله الأقطع في المصير [٣] إلى ناحية من بلاد الروم ومعه خلق كثير من أهل ملطية فلقيه ملك الروم في خمسين ألفا، فاقتتلوا فقتل عمرو ألف رجل من المسلمين، وذلك في يوم الجمعة للنصف من رجب [٤] . وفيها: قتل علي بن يحيى الأرمني، وذلك أن الروم لما قتلت عمر خرجت [٥] إلى الثغور الجزرية [٦] وكلبوا [٧] عليها وعلى حرم المسلمين، فبلغ ذلك علي بن يحيى، وهو قافل من أرمينية إلى ميافارقين، فنفر إليهم في جماعة فقتل في نحو أربعمائة رجل، وذلك في رمضان [٨] . وحج بالناس في هذه السنة عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم الإمام، وهو والي مكة [٩] .
- exact linked passagemedium confidencepage 4760, entry [4540]51 chars
ثم دخلت سنة تسع وأربعين وثلاثمائة فمن الحوادث فيها: