Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وفيها كانت وقعة حمص الأولى [٢]

وفيها كانت وقعة حمص الأولى [٢]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 10 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 10 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages7 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1364, entry [966]418 chars
    وفيها كانت وقعة حمص الأولى [٢] أقبل أبو عبيدة فنزل على حمص، وأقبل بعده خالد فنزل عليها، فلقوا من الحصار أمرا عظيما، وكان البرد شديدا، ولقي المسلمون شدة- وكان أهل حمص يقولون عن المسلمين إنهم حفاة- فصابروهم ليقطع البرد أقدامهم، وأن المسلمين كبروا تكبيرة، فاتفق معها زلزلة فصدعت المدينة والحيطان، ثم كبروا الثانية، فتهافتت منها دور كثيرة، فأشرفوا على الهلاك، فنادوهم: الصلح الصلح، فأجابوهم، فكتب أبو عبيدة إلى عمر بالفتح.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

— · 7 entries

  • legacy full passagepage 10111, entry [2082]715 chars
    [الوقعة بين أبي الْعَبَّاس بْن الموفَّق وخمارويه] وفيها كَانَتْ وقعة عظيمة بين أبي الْعَبَّاس بْن الموفق، وبين خمارويه بن أحمد بن طولون بأرض فلسطين. كان الموفَّق قد جهز ولده فِي جنود العراق، وأعطاه الأموال، وولّاه أعمال مصر والشام. فسار إِلَى الشّام، فنزل بفلسطين. وجاء خمارويه، وكان قد قام فِي ولاية…
    ▸ expand full passage (715 chars)
    [الوقعة بين أبي الْعَبَّاس بْن الموفَّق وخمارويه] وفيها كَانَتْ وقعة عظيمة بين أبي الْعَبَّاس بْن الموفق، وبين خمارويه بن أحمد بن طولون بأرض فلسطين. كان الموفَّق قد جهز ولده فِي جنود العراق، وأعطاه الأموال، وولّاه أعمال مصر والشام. فسار إِلَى الشّام، فنزل بفلسطين. وجاء خمارويه، وكان قد قام فِي ولاية أَبِيهِ بعده، فالتقيا بحيث جرت الأرض من الدماء. ثُمَّ انهزم خمارويه إِلَى مصر، ونُهِبَتْ أثقاله. ونزل أبو الْعَبَّاس فِي مضربه. وكان سعد أعدّ كمينًا لخمارويه، فخرج على أبي الْعَبَّاس وهم عابرون، فانهزم جيشه، وذهب إِلَى طَرَسُوس منهزمًا فِي نفرٍ يسير، وذهبت خزائنه. فانتهب الجميع سعد ومن معه. وهذا من أعجب الأمور، وهو انهزام كل واحدٍ من المقدمَّين، ثُمَّ اقتتال عسكرهما بعد رواحهما. ثُمَّ كان النّصر للمصريّين [٥] .
  • legacy full passagepage 10405, entry [2197]189 chars
    [الوقعة بين النوشري وابن أبي دُلف] وفيها كانت وقعة بين عيسى النُّوشَري المعتضدي وبين بكر بن عبد العزيز بن أبي دلف، وكان قد أظهر العصيان، فهزمه النَّوْشَرِيّ بقرب أصبهان، واستباح عسكره [٢] .
  • legacy full passagepage 10428, entry [2251]227 chars
    [الوقعة بين إسْمَاعِيل بن أَحْمَد وَمحمد بن هارون] وفيها كانت وقعة بين جيش إسْمَاعِيل بن أَحْمَد، وبين محمد بن هارون على باب الرَّيِّ. وكان محمد في مائة ألف، فكانت الدائرة عليه، فانهزم إلى الدَّيلم في ألف رجل، فاستجار بهم [١] .
  • legacy full passagepage 10763, entry [2355]300 chars
    [قتل المهديّ للداعيين الشيعيين] وفيها كانت وقعة بين أبي محمد عُبَيْد الله المهديّ وبين داعيه أبيعبد الله، وأبي العبّاس بإفريقّية في جُمَادى الآخرة، فَقُتِل الدّاعيّان وجُنْدهما، فخالف على المهديّ أهلُ طرابُلُس، فجهَّز إليهم ابنه أبا القاسم القائم، فأخذها عنوة في سنة ثلاثمائة، وتمهّدت له المغرب [١] .
  • legacy full passagepage 13567, entry [3766]141 chars
    [الوقعة بين أَبِي شجاع وأخيه أَبِي الفوارس] وفيها كانت وقعة بين سلطان الدّولة أَبِي شجاع وبين أخيه أبي الفوارس بعد أن دخلَ شيراز وملكها [٢] .
  • legacy full passagepage 14830, entry [4687]262 chars
    [الوقعة بين معزّ الدّولة وملك الرّوم] وفيها كانت وقعة كبيرة بين معزّ الدولة ثمال بن صالح الكِلابيّ صاحب حلب، وبين ملك الرُّوم، لعنهم اللَّه. وكان المصاف على أرتاح [٤] بقرب حلب،فنُصِر المسلمون وقتلوا وأسروا وغنموا، حتّى إنّ الجارية المليحة أُبيعت بمائة درهم [١] .
  • legacy full passagepage 16911, entry [6199]106 chars
    [وقعة همذان] وفيها كانت وقعة بهَمَذان بين طُغْرُل بن محمد وبين داود بن محمود بن محمد، فانتصر طُغْرُل [٢] .

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 5863, entry [2102]1,045 chars
    [خبر الوقعة بين منصور بن جعفر وصاحب الزنج] وفيها كانت وقعة بين منصور بن جعفر الخياط وبين صاحب الزّنج، قُتل فيها من أصحاب منصور جماعة كثيرة. * ذكر الخبر عن صفة هذه الوقعة: ذُكر أن سعيدًا الحاجب لمّا صُرف عن البصرة، أقام بُغْرَاج بها يحمِي أهلها، وجعل منصور يَجمع السفن التي تأتي بالمِيرة، ثم يُبذْرِقه…
    ▸ expand full passage (1,045 chars)
    [خبر الوقعة بين منصور بن جعفر وصاحب الزنج] وفيها كانت وقعة بين منصور بن جعفر الخياط وبين صاحب الزّنج، قُتل فيها من أصحاب منصور جماعة كثيرة. * ذكر الخبر عن صفة هذه الوقعة: ذُكر أن سعيدًا الحاجب لمّا صُرف عن البصرة، أقام بُغْرَاج بها يحمِي أهلها، وجعل منصور يَجمع السفن التي تأتي بالمِيرة، ثم يُبذْرِقها في الشَّذَا إلى البصرة، فضاق بالزنج الميرة، ثم عبّأ منصور أصحابه، وجمع إلى الشذا التي كانت معه الشَّذَا الجنّابيات والسفن، وقصد صاحبَ الزَّنج في عسكره، فصعد قصرًا على دجلة، فأحرقه وما حوله، ودخل عسكر الخبيث من ذلك الوجه، ووافاه الزَّنج، وكمّنوا له كمينًا، فقتلوا من أصحابه مقتلة عظيمة، وألجئ الباقون إلى الماء، فغرق منهم خلق كثير وحمِل من الرؤوس يومئذٍ - فيما ذكر - زهاء خمسمئة رأس إلى عسكر يحيى بن محمد البحرانيّ بنهر معقِل، وأمر بنصبها هنالك. وفيها ظَهر من بغداد بموضع يقال له: برْكةُ زلزلٍ علي خنّاق، وقد قتل خلقًا كثيرًا من النساء ودفنهنّ في دار كان فيها ساكنًا، فحمِل إلى المعتمد؛ فبلغني: أنه أمَر بضربه، فضُرِب ألفي سوط وأربعمئة أرزن فلم يمت حتى ضرب الجلّادون أنثييْه بخشب العقابيْن، فمات، فرُدّ إلى بغداد فصُلب بها ثم أحرِقت جثته. * * *
  • exact linked passagemedium confidencepage 5906, entry [2124]4,152 chars
    [ذكر خبر الوقعة بين الزنج وأحمد بن ليثويه] وفيها كانت وقعة بين الزّنج وأحمد بن لَيْثَويْه، فقتل منهم خلقًا كثيرًا، وأسر أبا داود الصعلوك وقد كان صار معهم (٣). * ذكر الخبر عن هذه الوقعة وسبب أسر الصعلوك: ذكر أن مسرورًا البلخيّ وجه أحمد بن ليثويه إلى ناحية كور الأهواز، فلماوصل إليها نزل السوس، وكان ال…
    ▸ expand full passage (4,152 chars)
    [ذكر خبر الوقعة بين الزنج وأحمد بن ليثويه] وفيها كانت وقعة بين الزّنج وأحمد بن لَيْثَويْه، فقتل منهم خلقًا كثيرًا، وأسر أبا داود الصعلوك وقد كان صار معهم (٣). * ذكر الخبر عن هذه الوقعة وسبب أسر الصعلوك: ذكر أن مسرورًا البلخيّ وجه أحمد بن ليثويه إلى ناحية كور الأهواز، فلماوصل إليها نزل السوس، وكان الصَّفار قد قلّد محمد بن عبيد الله بن أزاذَ مَرْد الكرديّ كُور الأهواز، فكتب محمد بن عبيد الله إلى قائد الزَّنج يطمعه في الميل إليه، وقد كانت العادة جرت بمكاتبة محمد إياه من أوّل مخرجه، وأوهمه أنه يتولّى له كور الأهواز ويداري الصّفار حتى يستويَ له الأمر فيها، فأجابه الخبيث إلى ذلك على أن يكون عليّ بن أبان المتولي لها، ويكون محمد بن عبيد الله يخلفُه عليها، فقبل محمّد بن عبيد الله ذلك، فوجّه عليّ بن أبان أخاه الخليل بن أبان، في جمع كثير من السودان وغيرهم، وأيّدهم محمد بن عبيد الله بأبي داود الصُّعلوك، فمضوْا نحو السوس؛ فلم يصلوا إليها، ودفعهم ابن ليثويه ومن كان معه من أصحاب السلطان عنها، فانصرفوا مفلولين، وقد قتل منهم مقتلة عظيمة، وأسر منهم جماعة، وسار أحمد بن ليثويه حتى نزل جنديْ سابور. وسار عليّ بن أبان من الأهواز منجِدًا محمد بن عبيد الله على أحمد بن ليثوَيْه، فتلقاه محمد بن عبيد الله في جَمْع من الأكراد والصعاليك؛ فلما قرب منه محمد بن عبيد الله سارا جميعًا، وجعلا بينهما المسرُقان؛ فكانا يسيران عن جانبيه؛ ووجّه محمد بن عبيد الله رجلًا من أصحابه في ثلثمئة فارس، فانضمّ إلى عليّ بن أبان، فسار عليّ بن أبان ومحمد بن عبيد الله إلى أن وافَيَا عسكر مُكْرَم، فصار محمد بن عبيد الله إلى عليّ بن أبان وحده، فالتقيا وتحادثا، وانصرف محمد إلى عسكره، ووجّه إلى عليّ بن أبان القاسم بن عليّ ورجلًا من رؤساء الأكراد، يقال له حازم، وشيخًا من أصحاب الصفار يعرف بالطّالقانيّ، وأتوْا عليًّا، فسلّموا عليه، ولم يزل محمد وعلى على ألفة، إلى أن وافى عليٌّ قنطرة فارس، ودخل محمد بن عبيد الله تُسْتَر، وانتهى إلى أحمد بن ليثَويْه تضافُر عليّ بن أبان ومحمد بن عبيد الله على قتالِه، فخرج عن جنديْ سابور، وصار إلى السوس، وكانت موافاة علي قنطرة فارس في يوم الجُمعة، وقد وعده محمد بن عبيد الله أن يخطُب الخاطب يومئذ، فيدعو لقائد الزّنج، وله على منبر تُسْتَر، فأقام عليّ منتظرًا ذلك، ووجّه بهبوذ بن عبد الوهاب لحضور الجمعة وإتيانه بالخبر؛ فلما حضرت الصلاة قام الخطيب، فدعا للمعتمد والصّفار ومحمد بن عبيد الله، فرجع بهبوذ إلى عليّ بالخبر، فنهض عليّ من ساعته، فركب دوابّه، وأمر أصحابه بالانصراف إلى الأهواز، وقدّمهم أمامه، وقدّممعهم ابن أخيه محمد بن صالح ومحمد بن يحيى الكرمانيّ وكاتبه وأقام حتى إذا جاوزوا كسر قنطرة كانت هناك لئلا يتبعه الخيل. قال محمد بن الحسن: وكنت فيمن انصرف مع المتقدّمين من أصحاب عليّ ومرّ الجيش في ليلتهم تلك مسرِعين، فانتهوْا إلى عسكر مكرَم في وقت طلوع الفجر؛ وكانت داخلة في سلْم الخبيث، فنكث أصحابه، وأوقعوا بعسكر مَكْرَم، ونالوا نهبًا، ووافى عليّ بن أبان في أثر أصحابه، فوقف على ما أحدثوا فلم يقدِر على تغييره، فمضى حتى صار إلى الأهواز ولما انتهى إلى أحمد بن ليثويْه انصرافُ عليّ، كرّ راجعًا حتى وافى تُسْتَر، فأوقع بمحمد بن عبيد الله ومَنْ معه، فأفلت محمد، ووقع في يده المعروف بأبي داود الصعلوك، فحمله إلى باب السلطان المعتمد، وأقام أحمد بن ليثويْه بتُسْتَر. قال محمد بن الحسن: فحدّثني الفضل بن عديّ الدارميّ - وهو أحد مَنْ كان من أصحاب قائد الزّنج انضمّ إلى محمد بن أبان أخي عليّ بن أبان قال: لمّا استقرّ أحمد بن ليثويْه بتُسْتَر، خرج إليه عليّ بن أبان بجيشه، فنزل قرية يقال لها: برنجان، ووجّه طلائع يأتونه بأخباره، فرجعوا إليه، فأخبر وه أنّ ابن ليثويْه، قد أقبل نحوه، وأنّ أوائل خيله قد وافت قرية تعرف بالباهليّين، فزحف عليّ بن أبان إليه، وهو يبشّر أصحابه، ويعدُهم الظفر، ويحكي لهم ذلك عن الخبيث، فلمّا وافى الباهليين تلقاه ابن ليثويه في خيله، وهي زهاء أربعمئة فارس؛ فلم يلبثوا أن أتاهم مدد خيل، فكثرت خيلُ أصحاب السلطان واستأمن جماعة من الأعراب الذي كانوا مع عليّ بن أبان إلى ابن ليثويْه، وانهزم باقي خيل عليّ بن أبان، وثبت جُميّعة من الرّجّالة، وتفرّق عنه أكثرهم، واشتدّ القتال بين الفريقين، ترجّل عليّ بن أبان، وباشر القتال بنفسه راجلًا، وبين يديه غلام من أصحابه يقال له فتْح، يعرف بغلام أبي الحديد، فجعل يقاتل معه، وبصر بعليّ أبو نصر، سَلْهب وبدر الروميّ المعروف بالشعرانيّ فعرفاه، فأنذر الناس به، فانصرف هاربًا حتى لجأ إلى المسرُقان، فألقى بنفسه فيه، وتلاه فَتْح، فألفى نفسه معه، فغرق فتح، ولحق عليّ بن أبان نصر المعروف، بالروميّ، فتخلّصه من الماء، فألقاه في سُمَيريّة ورُميَ عليّ بسهم، وأصيب به في ساقه، وانصرف مفلولًا، وقتل من أنجاد السودان وأبطالهم جماعة كثيرة. * * *وحج بالناس فيها الفضل بن إسحاق بن الحسن بن العباس بن محمد (١). * * *