ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1230, entry [842]522 chars
ذكر أزواجه وأولاده ﵁ تزوج في الجاهلية امرأتين، إحداهما: قتيلة بنت عبد العزى، فولدت له عبد الله وأسماء ذات النطاقين. والثانية: أم رومان بنت عامر، وولدت له عبد الرحمن وعائشة. وتزوج في الإسلام امرأتين، إحداهما: أسماء بنت عميس، فولدت له محمدا، وكانت عند جعفر بن أبي طالب ﵁ قبله، فولدت له محمدا، وتزوجها بعد أبي بكر علي ﵄، فذكر أنها ولدت منه ولدا اسمه محمد، فكان يقال لها أم المحمدين. والزوجة الثانية: حبيبة بنت خارجة بن زيد، فولدت له أم كلثوم بعد وفاته، وكان أبو بَكْر لما هاجر إلى المدينة نزل على أبيها خارجة بن زيد فتزوجها .
- exact linked passagemedium confidencepage 1305, entry [914]1,325 chars
ذكر أزواجه وأولاده كان له من الولد عبد الله وعبد الرحمن، وحفصة، وأمهم زينب بنت مظعون بن حبيب. وزيد الأكبر، ورقية، وأمهم أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وأمها فاطمة بْنت رسول الله ﵌. وزيد الأصغر، وعبيد الله، وأمهما أم كلثوم بنت جرول. وفرق الإسلام بين عمر وبين أم كلثوم [بنت جرول] ، وعاصم وأمه جميلة بنتثا…
▸ expand full passage (1,325 chars)ذكر أزواجه وأولاده كان له من الولد عبد الله وعبد الرحمن، وحفصة، وأمهم زينب بنت مظعون بن حبيب. وزيد الأكبر، ورقية، وأمهم أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وأمها فاطمة بْنت رسول الله ﵌. وزيد الأصغر، وعبيد الله، وأمهما أم كلثوم بنت جرول. وفرق الإسلام بين عمر وبين أم كلثوم [بنت جرول] ، وعاصم وأمه جميلة بنتثابت بن أبي الأقلح، [وعبد الرحمن الأوسط- وهو أبو المجبر [١]- وأمه لهية أم ولد] [٢] ، وعبد الرحمن الأصغر، وأمه أم ولد، وفاطمة وأمها أم حكيم بنت الحارث بن هشام، وزينب وأمها فكيهة أم ولد، وعياض [بن عمر] ، وأمه عاتكة بنت زيد بن عمرو [بن نفيل] [٣] . [أَخْبَرَنَا ابْنُ نَاصِرٍ، أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، أَخْبَرَنَا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أبو عمرو بن حيوية، أخبرنا أبو بكر محمد بن خلف إِجَازَةً، وَحَدَّثَنَا عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي] [٤] بَشِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كَانَتْ [تَحْتَ] [٥] عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ امْرَأَةٌ تُسَمَّى عَاصِيَةَ، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﵌ جَمِيلَةَ، وَكَانَتِ امْرَأَةٌ جَمِيلَةً، وَكَانَ عُمَرُ يُحِبُّهَا، وَكَانَ عُمَرُ إِذَا خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ مَشِيَتْ مَعَهُ مِنْ فِرَاشِهَا إِلَى الْبَابِ، فَإِذَا أَرَادَ الْخُرُوجَ قَبَّلَتْهُ ثُمَّ مَضَى فَرَجَعَتْ إِلَى فِرَاشِهَا .