ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1048, entry [649]650 chars
ثم كانت سرية زيد [بن حارثة] [١٠] أيضا إلى العيص [١١] . وبينها وبين المدينة أربع ليال [١٢] في جمادى الأولى [سنة ست من مهاجر رسول الله ﷺ.قال ابن سعد [١]] : لما بلغ [٢] رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ عيرا لقريش قد أقبلت من الشام فبعث زيد بن حارثة في سبعين ومائة راكبا يتعرض لها، فأخذوها وما فيها، وأخذوا يومئذ …
▸ expand full passage (650 chars)ثم كانت سرية زيد [بن حارثة] [١٠] أيضا إلى العيص [١١] . وبينها وبين المدينة أربع ليال [١٢] في جمادى الأولى [سنة ست من مهاجر رسول الله ﷺ.قال ابن سعد [١]] : لما بلغ [٢] رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ عيرا لقريش قد أقبلت من الشام فبعث زيد بن حارثة في سبعين ومائة راكبا يتعرض لها، فأخذوها وما فيها، وأخذوا يومئذ [فضة] [٣] كثيرة [وكانت] [٤] لصفوان بن أمية، وأسروا ناسا ممن كان في العير، منهم أبو العاص بن الربيع، [وقدم بهم إلى المدينة] [٥] ، فاستجار أبو العاص بن الربيع بزينب بنت رسول الله ﷺ، فأجارته [ونادت في الناس حين صلى رسول الله ﷺ الفجر: إني أجرت أبا العاص] [٦] ، فَقَالَ رسول الله ﷺ: [ «وما علمت بشيء من هذا و] [٧] قد أجرنا من أجرت» . ورد عليه ما أخذ منه .
- exact linked passagemedium confidencepage 1049, entry [650]421 chars
ثم كانت سرية زيد [بن حارثة] [٨] أيضا إلى الطرف [٩] [في جمادى الآخرة سنة ست من مهاجر رسول الله ﷺ. روى ابن سعد] [١٠] أن رسول الله ﷺ بعث زيد بن حارثة إلى الطرف- وهو ماء [١١] قريب من المراض دون النخيل على ستة وثلاثين ميلا من المدينة طريق النقرة [على المحجة] ، فخرج إلى بني ثعلبة في خمسة عشر رجلا، فأصاب نعما وشاء، وهربت الأعراب، وصبح زيد بالنعم المدينة، وهي عشرون بعيرا، ولم يلق كيدا، وغاب أربع ليال، وكان شعارهم: «أمت أمت» .