Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ثم كانت سرية أبي عبيدة إلى ذي القصة أيضا [٤]

ثم كانت سرية أبي عبيدة إلى ذي القصة أيضا [٤]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1047, entry [647]688 chars
    ثم كانت سرية أبي عبيدة إلى ذي القصة أيضا [٤] . في [شهر] [٥] ربيع الآخر [سنة ست من مهاجر النبي ﷺ] [٦] . [قالوا] [٧] : أجدبت بلاد بني ثعلبة وأنمار [٨] ، ووقعت سحابة بالمراض [إلى تغلمين [٩]- والمراض على ستة وثلاثين ميلا من المدينة] [١٠]- فسارت بنو محاربة وثعلبة وأنمار إلى تلك السحابة، وأجمعوا أن يغيروا…
    ▸ expand full passage (688 chars)
    ثم كانت سرية أبي عبيدة إلى ذي القصة أيضا [٤] . في [شهر] [٥] ربيع الآخر [سنة ست من مهاجر النبي ﷺ] [٦] . [قالوا] [٧] : أجدبت بلاد بني ثعلبة وأنمار [٨] ، ووقعت سحابة بالمراض [إلى تغلمين [٩]- والمراض على ستة وثلاثين ميلا من المدينة] [١٠]- فسارت بنو محاربة وثعلبة وأنمار إلى تلك السحابة، وأجمعوا أن يغيروا على سرح المدينة [وهو يرعى بهيفا- موضع على سبعة أميال من المدينة] [١١] فبعث رسول الله ﷺ أبا عبيدة بن الجراح في أربعين رجلا من المسلمين] [١٢] حين صلوا المغرب، فمشوا ليلتهم حتى وافوا ذا القصة مع [عماية الصبح، فأغاروا عليهم فأعجزوهم هربا في الجبال، وأصاب رجلا واحدا فأسلم فتركه، وأخذ نعما من نعمهم، فاستاقه ورثة [١٣] من متاعهم، وقدم [بذلك] المدينة فخمسه رسول الله/ ﷺ وقسم ما بقي عليهم [١٤] .