Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ومن الحوادث أيضا فِي سنة ثمان من مولده ﷺ [٨] : موت كسرى أنوشروان، وولاية ابنه هرمز:

ومن الحوادث أيضا فِي سنة ثمان من مولده ﷺ [٨] : موت كسرى أنوشروان، وولاية ابنه هرمز:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 693, entry [389]1,070 chars
    ومن الحوادث أيضا فِي سنة ثمان من مولده ﷺ [٨] : موت كسرى أنوشروان، وولاية ابنه هرمز:فإنه مات فِي سنة ثمان من مولد نبينا ﷺ، وولي ابنه هرمز [١] فكان يحسن إِلَى الضعفاء [٢] ، ويؤثر العدل، فكان إذا سافر نادى مناديه فِي الجند: أن تحاموا مواضع الحرث. فكانوا يضبطون دوابهم عَنِ الفساد فيها [٣] ، حَتَّى إن اب…
    ▸ expand full passage (1,070 chars)
    ومن الحوادث أيضا فِي سنة ثمان من مولده ﷺ [٨] : موت كسرى أنوشروان، وولاية ابنه هرمز:فإنه مات فِي سنة ثمان من مولد نبينا ﷺ، وولي ابنه هرمز [١] فكان يحسن إِلَى الضعفاء [٢] ، ويؤثر العدل، فكان إذا سافر نادى مناديه فِي الجند: أن تحاموا مواضع الحرث. فكانوا يضبطون دوابهم عَنِ الفساد فيها [٣] ، حَتَّى إن ابنه أبرويز كان معه فِي سفر قعا مركوبه فوقع فِي حرث، فأفسد، فأمر هرمز أن يجدع أذنيه، ويبتر ذنبه، ويغرم ابنه ما أفسد الفرس. ففعلوا ذَلِكَ. ومر بعض أصحابه بكرم فأخذ عناقيد حصرم، فاستغاث صاحب الكرم، فخاف عقوبة هرمز، فدفع إليه منطقة محلاة [ذهبا] ليسكت [عنه] [٤] ، ورأى قبوله ذلك منة عَلَيْهِ. وكان هرمز يميل عَلَى أهل الشرف والبيوتات، فقتل منهم ثلاثة عشر ألفا وستمائة رجل وقصّر بالأساورة، وأسقط كثيرا من العظماء [فتغيروا عَلَيْهِ] [٥] وكان قد عزل يزن عَنِ اليمن، واستعمل مكانه المروزان، فخالفه أهل جبل يقال له الصانع، فامتنعوا من حمل الخراج إليه، فأقبل نحوهم، فإذا خيل لا يطمع فِي دخوله إلا من باب واحد، يمنع ذلك الباب رجل واحد يصعد جبل يحاذيه، وبين رأس الجبلين قريب إلا أنه لا يطمع فيه، فضرب فرسه فوثب المضيق [٦] ، فإذا هو عَلَى رأس الحصن، فقالوا: هَذَا شيطان فقتل وسبى [٧] .