ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 673, entry [377]2,185 chars
ذكر ما جرى فِي السنة الرابعة من مولده ﷺ [١٠] قال مؤلف الكتاب: قد ذكرنا أن شق صدره [﵊] كان في سنةثلاث من مولده. و [قد] [١] قيل: فِي سنة أربع. أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْدِ الْبَاقِي الْبَزَّازُ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْجَوْهَرِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ حيويه قَالَ: أخبرنا أحمد بن معروف …
▸ expand full passage (2,185 chars)ذكر ما جرى فِي السنة الرابعة من مولده ﷺ [١٠] قال مؤلف الكتاب: قد ذكرنا أن شق صدره [﵊] كان في سنةثلاث من مولده. و [قد] [١] قيل: فِي سنة أربع. أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْدِ الْبَاقِي الْبَزَّازُ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْجَوْهَرِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ حيويه قَالَ: أخبرنا أحمد بن معروف قال: أخبرنا الحارث بن أبي أسامة قال: أخبرنا محمد بن سعد [٢] قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عمر، عَنْ أصحابه قَالَ: مكث عندهم سنتين حَتَّى فطم، وكان ابن أربع سنين فقدموا به عَلَى أمه [وهم] [٣] زائرون لها به، وأخبرتها [٤] حليمة خبره، وما رأوا من بركته، فقالت آمنة: ارجعي بابني فإني أخاف عَلَيْهِ وباء مكّة، فو الله ليكونن له شأن! فرجعت به ولما بلغ أربع سنين كان يغدو مع أخيه وأخته فِي البهم قريبا من الحي، فأتاه الملكان هناك فشقّا بطنه واستخرجا علقة سوداء فطرحاها وغسلا بطنه بماء الثلج فِي طست من ذهب، ثم وزن بألف من أمته فوزنهم، فنزلت به إِلَى أمه آمنة بنت [٥] وهب فأخبرتها خبره، ثم رجعت به أيضا [٦] ، وكان عندها حولا [٧] أو نحوها لا تدعه [٨] يذهب مكانا بعيدا، ثم رأت غمامة تظله، إذا وقف وقفت، وإذا سار سارت، فأفزعها ذلك أيضا من أمره فقدمت [٩] به إِلَى أمه لترده وهو ابن خمس سنين، فأضلها فِي الناس، فالتمسته فلم تجده، فأتت عَبْد المطلب فأخبرته فالتمسه عَبْد المطلب فلم يجده، فقام عند الكعبة فَقَالَ: لا هم أد راكبي مُحَمَّدا ... أده إلي واصطنع عندي ندا أنت الذي جعلته لي عضدا [١٠]قَالَ مؤلف الكتاب [١] : وقد روي لنا أن عَبْد المطلب بعثه فِي حاجة له فضاع [فَقَالَ هَذَا] [٢] . قَالَ: وقد روينا أن حليمة قدمت على رسول الله ﷺ [مكة] [٣] وقد تزوج خديجة، فشكت إليه جدب البلاد وهلاك الماشية، فكلم رسول اللَّه [ﷺ] خديجة فيها، فأعطتها أربعين شاة وبعيرا [موقعا] [٤] للظعينة وانصرفت إِلَى أهلها ثم قدمت عَلَيْهِ بعد الإسلام [٥] فاسلمت هي وزوجها وبايعاه [٦] . أخبرنا محمد بن عبد الباقي قال: أخبرنا الجوهري قال: أخبرنا ابن حيوية قال: أخبرنا أحمد بن معروف قال: أخبرنا الحارث بن أبي أسامة قال: أخبرنا محمد بن سعد قال: أخبرنا عبد الله بن نمير قال: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ [٧] قَالَ: اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةٌ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ كَانَتْ أَرْضَعَتْهُ فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَالَ: «أُمِّي أُمِّي» وَعَمِدَ إِلَى رِدَائِهِ فَبَسَطَهُ لَهَا فَقَعَدَتْ عَلَيْهِ [٨] . وقد روي لنا [٩] أنها جاءت إِلَى أبي بكر فأكرمها. وإلى عمر ﵄ ففعل مثل ذلك [١٠]