Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحوادث [٥] التي كانت فِي عام ولادته ﷺ

الحوادث [٥] التي كانت فِي عام ولادته ﷺ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 663, entry [374]2,625 chars
    ذكر الحوادث [٥] التي كانت فِي عام ولادته ﷺ قال مؤلف الكتاب [٦] من أعظم الحوادث فِي عام ولادته قصة الفيل وقد ذكرناه.ومن الحوادث عامئذ يوم جبلة [١] . قَالَ أَبُو عبيدة [٢] : أعظم أيام العرب يوم جبلة، وكان عام ولد رَسُول اللَّه ﷺ. وكان لعامر [٣] ، وعبس [عَلَى] [٤] ذبيان، وتميم، وقد قَالَ الرضي فِي ذلك:…
    ▸ expand full passage (2,625 chars)
    ذكر الحوادث [٥] التي كانت فِي عام ولادته ﷺ قال مؤلف الكتاب [٦] من أعظم الحوادث فِي عام ولادته قصة الفيل وقد ذكرناه.ومن الحوادث عامئذ يوم جبلة [١] . قَالَ أَبُو عبيدة [٢] : أعظم أيام العرب يوم جبلة، وكان عام ولد رَسُول اللَّه ﷺ. وكان لعامر [٣] ، وعبس [عَلَى] [٤] ذبيان، وتميم، وقد قَالَ الرضي فِي ذلك: فمن إباء الأذى حلت جماجمها ... عَلَى مناطلها عبس وذبيان ومن ذلك: رضاع ثويبة له أياما ثم قدوم حليمة لرضاعه [٥] : أرضعته ثويبة مولاة أبي لهب أياما، ثم قدمت حليمة بنت أبي ذؤيب- واسمه: عَبْد اللَّه بْن الحارث بْن شجنة- وزوجها الحارث بْن عَبْد العزى بْن رفاعة. واسم إخوته من الرضاعة: عَبْد اللَّه بْن الحارث وأنيسة بنت الحارث، وجدامة بنت الحارث، وهي: الشيماء، غلب ذلك عَلَى/ اسمها، فلا تعرف إلا به، ويزعمون أن الشيماء كانت تحضنه مع أمها، إذ كان عندهم، وأن الشيماء سبيت يوم حنين فقالت: اعلموا أني أخت نبيكم. فلما أتي بها عرفها، فأعتقها. وكانت حليمة من بني سعد بْن بكر [٦] . أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو محمد الجوهري قال: أخبرنا ابن حيوية قال: أخبرنا أحمد بن معروف قال: أخبرنا الحارث بن أبي أسامة قَالَ: [حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ:] [٧] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْن عمر بْن واقد قَالَ: حدثني موسى بْن أبي شيبة، عَنْ عميرة بنت عَبْد الله بن كعب بن مالك، عن برّة بنت تجراة قالت [٨] :أول من أرضع [١] رسول اللَّه ﷺ ثويبة بلبن ابن لها، يقال له: مسروح، أياما قبل أن تقدم حليمة، وكانت قد أرضعت قبله حمزة بْن عَبْد المطلب [﵁] ، وأرضعت بعده أبا سلمة بن عَبْد الأسد المخزومي [٢] . وقد ذكرنا أن عَبْد المطلب تزوج هالة وزوّج ابن عَبْد اللَّه: آمنة فِي مجلس واحد فولد حمزة، ثُمَّ ولد رَسُول اللَّه ﷺ فأرضعتهما ثويبة مولاة أبي لهب بلبن ابنها مسروح أياما، ولذلك قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حين فرضت عَلَيْهِ ابنة حمزة ليتزوجها: «إنها لا تحل لي، إنها ابنة أخي، أرضعتني وإياه ثويبة» [٣] . وأعتق أَبُو لهب ثويبة وكانت ثويبة تدخل على رسول الله ﷺ بعد ما تزوّج خديجة فيكرمها النّبيّ ﷺ وتكرمها خديجة، وهي يومئذ أمة، ثم كَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ بعث إليها بعد الهجرة بكسوة وصلة حَتَّى ماتت بعد فتح خيبر. قَالَ مؤلفه [٤] : ولا نعلم أنها [قد] [٥] أسلمت، بل قد قَالَ أَبُو نعيم الأصفهاني حكى بعض العلماء أَنَّهُ قد [٦] اختلف فِي إسلامها. أَخْبَرَنَا علي بن عبد الله الذغواني قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْن عَلِيِّ بْن الْمَأْمُونِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّه بْن مُحَمَّد بْن حبابة قَالَ: أَخْبَرَنَا يحيى بْن صاعد قَالَ: أَخْبَرَنَا الحسن بْن أَبِي الربيع قَالَ: حَدَّثَنَا وهب بْن حزم قَالَ: حَدَّثَنَا أبي، عَنِ النعمان/ بْن راشد، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عروة قَالَ [٧] : كانت ثويبة لأبي لهب فأعتقها، فأرضعت النبي ﷺ، فلما مات أَبُو لهب رآه بعض أهله فِي النوم فَقَالَ: ماذا لقيت يا أبا لهب؟ فَقَالَ: ما رأيت بعدكم روحا [٨] غير أني سقتفِي هَذِهِ مني بعتقي ثويبة. وأشار إِلَى ما بين الإبهام والسبابة [١] .