Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الدليل عَلَى وجود الخالق ﷾ [١]

الدليل عَلَى وجود الخالق ﷾ [١]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 97, entry [30]2,803 chars
    ذكر الدليل عَلَى وجود الخالق ﷾ [١] قَدْ ثبت عِنْدَ العقول السليمة أَن العالم كُلهُ حادث، وكل حادث فلحدوثه سبب، والدليل عَلَى أَن العالم حادث أَن العالم كُل موجود سِوَى اللَّه ﷿ والموجود إِذَا كَانَ متحيزا غَيْر مؤتلف سمي جوهرا فردا فَإِن ائتلف إِلَى غيره سمي جسما. والعرض مَا قام بغيره: كاللون، والطع…
    ▸ expand full passage (2,803 chars)
    ذكر الدليل عَلَى وجود الخالق ﷾ [١] قَدْ ثبت عِنْدَ العقول السليمة أَن العالم كُلهُ حادث، وكل حادث فلحدوثه سبب، والدليل عَلَى أَن العالم حادث أَن العالم كُل موجود سِوَى اللَّه ﷿ والموجود إِذَا كَانَ متحيزا غَيْر مؤتلف سمي جوهرا فردا فَإِن ائتلف إِلَى غيره سمي جسما. والعرض مَا قام بغيره: كاللون، والطعم، وَهَذِهِ الموجودات لا تخلو من الحوادث، كالحركة والسكون، وكل مَا يخلو من الحوادث حادث. ومعنى قولنا «حادث» أَنَّهُ وجد بَعْد عدمه، فلا يخلو وجوده قبل أَن يَكُون محالا أَوْ ممكنا، ولا يَجُوز أَن يَكُون محالا، لأن المحال لا يوجد أبدا. فثبت أَنَّهُ ممكن، والممكن مَا يَجُوز أَن يوجد ويجوز أن لا يوجد، فلا بدلوجوده من مرجح لَهُ عَلَى العدم، وَهَذَا أمر ضروري فِي العقل لا نزاع فِيهِ، فظهر منه أَنَّهُ لا بد للموجودات من موجد أوجده. فَإِن قيل: يبطل هَذَا بالخالق فَإِنَّهُ موجود لا بموجد. قلنا: الخالق واجب الوجود لَمْ يزل، وَهَذِهِ الأشياء جائزة الوجود وبدت بَعْد عدم فافتقر إِلَى موجد. ويزيد مَا قلنا إيضاحا فنقول: اعلم أَن الأدلة عَلَى إثبات الصانع بعدد أجزاء أعيان الموجودات كلها، إذ مَا من شَيْء إلا وفيه دليل عَلَى صانعه، وَفِي كُل شَيْء لَهُ آية تَدُل عَلَى أَنَّهُ واحد، وَقَدْ ثبت فِي الأزمان أَنَّهُ لا كتابة إلا بكاتب، ولا بناء إلا ببان. ومن الدليل عَلَيْهِ نظم العالم وتركيبه وترتيبه وإحكام صنعته، فَإِن تفكرت فِي هذه عَلَى لطف جرمها، كَيْفَ كونت وركبت أعضاؤها، ثم قد ركبت فِيهَا علم مصالحها، واجتناب مضارها، ومناقد أغذيتها، وسمعها وبصرها. ومن أعجب الأدلة عَلَيْهِ تفاوت الهمم والطباع والصور، فَإِن تكونت بالطبع لتساوت. وَقَدْ أشار ﷿ إِلَى ذَلِكَ، بقوله: يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ في الْأُكُلِ ١٣: ٤ [١] . فَإِن قَالَ قائل جاهل: منها ومن فعل الطبيعة. قلنا: إِن كانت حية عالمة قادرة حكيمة فليس خلافنا إلا فِي الاسم، وإن لَمْ يكن عَلَى هذه الأوصاف لَمْ يتصور عَنْهَا فعل محكم. ومن ألطف الأدلة عَلَى وجوده: وَلَهُ النفوس، وقرع القلوب إِذَا نابت نائبة إِلَيْهِ، والكلام فِي هَذَا المعنى قَدِ استوفي فِي مسائل الأصول، ولما كَانَ هَذَا الكتاب لَمْ يوضع لِذَلِكَ اقتصرنا عَلَى هذه النبذة، وَقَدْ قَالَ اللَّه ﷿: هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ ... ٥٧: ٣ الآية [٢] . وَأَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُصَيْنِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِالمذهب، أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيْعِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، أَخْبَرَنَا الأَعْمَشُ، عَن جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مِحْرِزٍ، عَنِ عِمْرَانَ بن الحصين، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ» ، قَالُوا: قَدْ بَشَّرْتَنَا فَاعْطِنَا، فَقَالَ: «اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ الْيَمَنِ» ، قَالُوا: قَدْ قَبِلْنَا فَأَخْبِرْنَا عَن أَوَّلِ هَذَا الأَمْرِ كَيْفَ كَانَ، فَقَالَ: «كَانَ اللَّهُ ﷿ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ وَكَتَبَ فِي اللِّوْحِ الْمَحْفُوظِ ذِكْرَ كُلِّ شَيْءٍ» [١] .