Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

'Amr bin Abd Qays

Also known as
عمرو بن عبد قيس
Class
sahabi

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

al-Ṭabaqāt al-kubrā

Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry

الطبقات الكبرى — ابن سعد

  • assessment snippet923 chars
    عمرو بن عبد قيس - عمرو بن عبد قيس من بني عامر بن عصر. وهو ابن أخت الأشج. وكان على ابنته أمامة بنت الأشج ليعلم علم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحمله تمرا كأنه يريد بيعه فضم إليه دليلا من بني عامر بن الحارث يقال له الأريقط وقال له: إنه بلغني أنه يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة. وبين كتفيه علامة. فاعل…
    ▸ expand full passage (923 chars)
    عمرو بن عبد قيس - عمرو بن عبد قيس من بني عامر بن عصر. وهو ابن أخت الأشج. وكان على ابنته أمامة بنت الأشج ليعلم علم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحمله تمرا كأنه يريد بيعه فضم إليه دليلا من بني عامر بن الحارث يقال له الأريقط وقال له: إنه بلغني أنه يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة. وبين كتفيه علامة. فاعلم لي علم ذلك. فخرج عمرو بن عبد قيس حتى قدم مكة في عام الهجرة فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأتاه بتمر فقال: هذا صدقة. فلم يقبله. فبعث إليه بغيره وقال: هذا هدية. فقبله. وتلطف حتى نظر إلى ما بين كتفيه . ورجع وأقام دليله بمكة فقدم البحرين فدخل منزله بتحية الإسلام. فخرجت امرأته إلى أبيها نافرة وقالت: صبأ ورب الكعبة عمرو. فانتهرها أبوها وقال: إني لأبغض المرأة تخالف زوجها. وأتاه الأشج فأخبره الخبر فأسلم الأشج وكتم إسلامه حينا ثم خرج مكتتما بإسلامه في سبعة عشر رجلا وفدا على النبي - صلى الله عليه وسلم - من أهل هجر. وقال بعضهم: كانوا اثني عشر رجلا فَقَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فأسلموا.

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2287, entry [6671]222 chars
    ٥٩١٦- عمرو بن عبد قيس العبقسيّ «٥» الضبي «٦» ، ابن أخت أشجّ عبد القيس، وزوج ابنته. ذكره ابن سعد وأنه أسلم قبل الهجرة، وقد تقدم خبره في ذلك في ترجمة صحار بن العباس في الصاد المهملة. ويقال: إنه الّذي يقال له عمرو بن المرحوم.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3481, entry [3355]1,006 chars
    ٢٦٣٦ - عمرو بن عبد قيس من بني عامر بن عَصَر، وهو ابن أخت الأشجّ، وكان على ابنته أمامة بنت الأشجّ وبعثه الأشجّ ليعلم علم رسول الله، ﷺ، وحمّله تمرًا كأنّه يريد بَيْعه فضمّ إليه دليلًا من بني عامر بن الحارث يقال له الأُرَيْقِط وقال له: إنّه بلغني أنّه يأكل الهديّة ولا يأكل الصدقة، وبين كتفيه علامة، فاع…
    ▸ expand full passage (1,006 chars)
    ٢٦٣٦ - عمرو بن عبد قيس من بني عامر بن عَصَر، وهو ابن أخت الأشجّ، وكان على ابنته أمامة بنت الأشجّ وبعثه الأشجّ ليعلم علم رسول الله، ﷺ، وحمّله تمرًا كأنّه يريد بَيْعه فضمّ إليه دليلًا من بني عامر بن الحارث يقال له الأُرَيْقِط وقال له: إنّه بلغني أنّه يأكل الهديّة ولا يأكل الصدقة، وبين كتفيه علامة، فاعْلمْ لي علم ذلك. فخرج عمرو بن عبد قيس حتى قدم مكّة في عام الهجرة فأتَى النبيَّ وأتاه بتمر فقال: هذا صَدَقة، فلم يقبله، فبعث إليه بغيره وقال: هذا هديّة، فقبله. وتلطّف حتى نظر إلى ما بين كتفيه فدعاه النبي، ﷺ، إلى الإسلام فأسلم، وعلّمه الحمد، و ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ [سورة العلق: ١] وقال له: ادْعُ خالك. ورجع وأقام دليله بمكّة فقدم البَحْرين فدخل منزله بتحيّة الإِسلام، فخرجت امرأته إلى أبيها نافرة وقالت: صَبَأ وربّ الكعبة عمرو. فانتهرها أبوها وقال: إني لأبْغض المرأة تخالف زوجها. وأتاه الأشجّ فأخبره الخبر فأسلم الأشجّ وكتم إسلامه حينًا، ثمّ خرج مكتتمًا بإسلامه في سبعة عشر رجلًا وَفْدًا على النبيّ، ﷺ، من أهلِ هَجَرَ. وقال بعضهم: كانوا اثنى عشر رجلًا فقدموا على النبيّ، ﷺ، فأسلموا. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2016, entry [2398]907 chars
    ١٨١٠ - عمرو بن عبد قيس من بني عامر بن عصر. وهو ابن أخت الأشج. وكان على ابنته أمامة بنت الأشج ليعلم علم رسول الله ﷺ وحمله تمرا كأنه يريد بيعه فضم إليه دليلا من بني عامر بن الحارث يقال له الأريقط وقال له: إنه بلغني أنه يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة. وبين كتفيه علامة. فاعلم لي علم ذلك. فخرج عمرو بن عبد ق…
    ▸ expand full passage (907 chars)
    ١٨١٠ - عمرو بن عبد قيس من بني عامر بن عصر. وهو ابن أخت الأشج. وكان على ابنته أمامة بنت الأشج ليعلم علم رسول الله ﷺ وحمله تمرا كأنه يريد بيعه فضم إليه دليلا من بني عامر بن الحارث يقال له الأريقط وقال له: إنه بلغني أنه يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة. وبين كتفيه علامة. فاعلم لي علم ذلك. فخرج عمرو بن عبد قيس حتى قدم مكة في عام الهجرة فأتى النبي ﷺ وأتاه بتمر فقال: هذا صدقة. فلم يقبله. فبعث إليه بغيره وقال: هذا هدية. فقبله. وتلطف حتى نظر إلى ما بين كتفيه فدعا النبي ﷺ إلى الإسلام فأسلم. وعلمه الحمد. «واقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ» وقال له:، ادع خالك،. ورجع وأقام دليله بمكة فقدم البحرين فدخل منزله بتحية الإسلام. فخرجت امرأته إلى أبيها نافرة وقالت: صبأ ورب الكعبة عمرو. فانتهرها أبوها وقال: إني لأبغض المرأة تخالف زوجها. وأتاه الأشج فأخبره الخبر فأسلم الأشج وكتم إسلامه حينا ثم خرج مكتتما بإسلامه في سبعة عشر رجلا وفداعلى النبي ﷺ من أهل هجر. وقال بعضهم: كانوا اثني عشر رجلا فقدموا على النبي ﷺ فأسلموا.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2450, entry [1939]898 chars
    عمرو بن عبد قيس من بني عامر بن عصر، وهو بن أخت الأشج، وكان على ابنته أمامة بنت الأشج وبعثه الأشج ليعلم علم رسول الله، ﷺ، وحمله تمرا كأنه يريد بيعه فضم إليه دليلا من بني عامر بن الحارث يقال له الأريقط وقال له: إنه بلغني أنه يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة، وبين كتفيه علامة، فاعلم لي علم ذلك. فخرج عمرو بن…
    ▸ expand full passage (898 chars)
    عمرو بن عبد قيس من بني عامر بن عصر، وهو بن أخت الأشج، وكان على ابنته أمامة بنت الأشج وبعثه الأشج ليعلم علم رسول الله، ﷺ، وحمله تمرا كأنه يريد بيعه فضم إليه دليلا من بني عامر بن الحارث يقال له الأريقط وقال له: إنه بلغني أنه يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة، وبين كتفيه علامة، فاعلم لي علم ذلك. فخرج عمرو بن عبد قيس حتى قدم مكة في عام الهجرة فأتى النبي وأتاه بتمر فقال: هذا صدقة، فلم يقبله، فبعث إليه بغيره وقال: هذا هدية، فقبله. وتلطف حتى نظر إلى ما بين كتفيه فدعا النبي، ﷺ، إلى الإسلام فأسلم، وعلمه الحمد واقرأ باسم ربك الذي خلق، وقال له: ادع خالك. ورجع وأقام دليله بمكة فقدم البحرين فدخل منزله بتحية الإسلام، فخرجت امرأته إلى أبيها نافرة وقالت: صبأ ورب الكعبة عمرو. فانتهرها أبوها وقال: إني لأبغض المرأة تخالف زوجها. وأتاه الأشج فأخبره الخبر فأسلم الأشج وكتم إسلامه حينا ثم خرج مكتتما بإسلامه في سبعة عشر رجلا وفدا على النبي، ﷺ، من أهل هجر. وقال بعضهم: كانوا اثني عشر رجلا فقدموا على النبي، ﷺ، فأسلموا.