Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سنة اثنتين وستين وأربعمائة

سنة اثنتين وستين وأربعمائة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 6 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages6 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن القلانسي - تاريخ دمشق لابن القلانسي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 190, entry [53]1,179 chars
    سنة اثنتين وستين وأربعمائة فيها نزل أمير الجيوش سيف الاسلام بدر المستنصري في العسكر المصري على ثغر صور محاصراً لعين الدولة بن أبي عقيل القاضي الغالب عليه فلما أقام على المضايقة له والاضرار به كاتب القاضي ابن أبي عقيل الأمير قرلو مقدم الأتراك المقيمين بالشام مستصرخاً له ومستنجداً به فأجابه إلى طلبه و…
    ▸ expand full passage (1,179 chars)
    سنة اثنتين وستين وأربعمائة فيها نزل أمير الجيوش سيف الاسلام بدر المستنصري في العسكر المصري على ثغر صور محاصراً لعين الدولة بن أبي عقيل القاضي الغالب عليه فلما أقام على المضايقة له والاضرار به كاتب القاضي ابن أبي عقيل الأمير قرلو مقدم الأتراك المقيمين بالشام مستصرخاً له ومستنجداً به فأجابه إلى طلبه وأسعفه بأربه وسار بعسكره منجداً له ومساعداً ووصل إلى ثغر صيدا ونزل عليه في ستة ألف فارس فحصره وضيق عليه وعلى من فيه وكان في جملة ولاية أمير الجيوش المذكور فحين عرف أمير الجيوش صورة الحال ووصول الأتراك لانجاد من بصور واسعاده قادته الضرورة إلى الرحيل عن صور بعد أن استفسد كثيراً من أهلها والعسكرية بها بحيث قويت بهم شوكته وزادت بهم عده وتلوم عنها قليلاً ثم عاود النزول عليها والمضايقة لها وأقام عليها في البر والبحر مدة سنة احتاج أهلها مع ذلك إلى أكل الخبز الرطل بنصف دينار ولم يتم له أمر فيها لاختلاف الأتراك في الشام فرحل عنها. وفي هذه السنة مرض الأمير محمود بن صالح في حلب مرضاً شديداًوخطب للامام القائم لأمر الله على منبر حلب وقطع الدعوة المستنصرية في تاسع عشر شوال. وفيها فتح ملك الروم ثغر منبج وأحرقه وعاد يقدم بعمارته ورحل عنه إلى ناحية منازجرد فعاث في أطرافها إلى أطراف خراسان وبقيت منبج في ملكة هذا الملك واسمه على ما ذكر اليزدوخانس سبع سنين ودام في الملك على ما حكى ثلاثين
  • legacy full passagepage 190, entry [53]1,179 chars
    سنة اثنتين وستين وأربعمائة فيها نزل أمير الجيوش سيف الاسلام بدر المستنصري في العسكر المصري على ثغر صور محاصراً لعين الدولة بن أبي عقيل القاضي الغالب عليه فلما أقام على المضايقة له والاضرار به كاتب القاضي ابن أبي عقيل الأمير قرلو مقدم الأتراك المقيمين بالشام مستصرخاً له ومستنجداً به فأجابه إلى طلبه و…
    ▸ expand full passage (1,179 chars)
    سنة اثنتين وستين وأربعمائة فيها نزل أمير الجيوش سيف الاسلام بدر المستنصري في العسكر المصري على ثغر صور محاصراً لعين الدولة بن أبي عقيل القاضي الغالب عليه فلما أقام على المضايقة له والاضرار به كاتب القاضي ابن أبي عقيل الأمير قرلو مقدم الأتراك المقيمين بالشام مستصرخاً له ومستنجداً به فأجابه إلى طلبه وأسعفه بأربه وسار بعسكره منجداً له ومساعداً ووصل إلى ثغر صيدا ونزل عليه في ستة ألف فارس فحصره وضيق عليه وعلى من فيه وكان في جملة ولاية أمير الجيوش المذكور فحين عرف أمير الجيوش صورة الحال ووصول الأتراك لانجاد من بصور واسعاده قادته الضرورة إلى الرحيل عن صور بعد أن استفسد كثيراً من أهلها والعسكرية بها بحيث قويت بهم شوكته وزادت بهم عده وتلوم عنها قليلاً ثم عاود النزول عليها والمضايقة لها وأقام عليها في البر والبحر مدة سنة احتاج أهلها مع ذلك إلى أكل الخبز الرطل بنصف دينار ولم يتم له أمر فيها لاختلاف الأتراك في الشام فرحل عنها. وفي هذه السنة مرض الأمير محمود بن صالح في حلب مرضاً شديداًوخطب للامام القائم لأمر الله على منبر حلب وقطع الدعوة المستنصرية في تاسع عشر شوال. وفيها فتح ملك الروم ثغر منبج وأحرقه وعاد يقدم بعمارته ورحل عنه إلى ناحية منازجرد فعاث في أطرافها إلى أطراف خراسان وبقيت منبج في ملكة هذا الملك واسمه على ما ذكر اليزدوخانس سبع سنين ودام في الملك على ما حكى ثلاثين

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 9629, entry [18822]1,620 chars
    سنة اثنتين وستين وأربعمائة. فيها أقبل صاحب القسطنطينية - لعنه الله - في عسكر كبير إلى أن نزل على منبج، فاستباحها قتلًا وأسرًا، وهرب من بين يديه عسكر قنسرين والعرب، ورجع الملعون لشدة الغلاء على جيشه، حتى أبيع فيهم رطل الخبز بدينار. وفيها سار بدر أمير الجيوش فحاصر صور، وكان قد تغلب عليها القاضي عين ال…
    ▸ expand full passage (1,620 chars)
    سنة اثنتين وستين وأربعمائة. فيها أقبل صاحب القسطنطينية - لعنه الله - في عسكر كبير إلى أن نزل على منبج، فاستباحها قتلًا وأسرًا، وهرب من بين يديه عسكر قنسرين والعرب، ورجع الملعون لشدة الغلاء على جيشه، حتى أبيع فيهم رطل الخبز بدينار. وفيها سار بدر أمير الجيوش فحاصر صور، وكان قد تغلب عليها القاضي عين الدولة ابن أبي عقيل، فسار لنجدته من دمشق الأمير قرلوا في ستة آلاف، فحصر صيدا، وهي لأمير الجيوش، فترحل بدر، فرد العسكر النجدة، ثم عاد بدر فحاصر صور برًا وبحرًا سنة، فلم يقدر عليها، فرحل عنها. وفيها ورد رسول أمير مكة محمد بن أبي هاشم وولد أمير مكة على السلطان ألب أرسلان بأنه أقام الخطبة العباسية، وقطع خطبة المستنصر المصري، وترك الأذان بحي على خير العمل، فأعطاه السلطان ثلاثين ألف دينار وخلعًا، وقال: إذا فعل مهنا أمير المدينة كذلك أعطيناه عشرين ألف دينار. وسبب ذلك ذلة المصريين بالقحط المفرط، واشتغالهم بأنفسهم حتى أكل بعضهم بعضًا، وتشتتوا في البلاد، وكاد الخراب يستولي على سائر الإقليم، حتى أبيع الكلب بخمسة دنانير، والهر بثلاثة دنانير. وبلغ الإردب مائة دينار. وورد التجار ومعهم ثياب صاحب مصر وآلاته نهبت وأبيعت من الجوع. وقد كان فيها أشياء نهبت من دار الخلافة ببغداد وقت القبض على الطائع لله ووقت فتنة البساسيري. وخرج من خزائنهم ثمانون ألف قطعة بلور، وخمسة وسبعون ألف قطعة من الديباج القديم، وأحد عشر ألف كزاغند (¬١)، وعشرون ألف سيف محلى، هكذا نقله ابن الأثير (¬٢). قال صاحب مرآة الزمان - والعهدة عليه (¬٣): خرجت امرأة من القاهرةوبيدها مد جوهر، فقالت: من يأخذه بمد بر؟ فلم يلتفت إليها أحد، فألقته في الطريق، وقالت: هذا ما نفعني وقت الحاجة، ما أريده، فلم يلتفت أحد إليه. وقال ابن الفضل يهنئ القائم بأمر الله بقصيدة: وقد علم المصري أن جنوده … سنو يوسف فيها وطاعون عمواس أقامت به حتى استراب بنفسه … وأوجس منها خيفة أي إيجاس
  • legacy full passagepage 9629, entry [18822]1,620 chars
    سنة اثنتين وستين وأربعمائة. فيها أقبل صاحب القسطنطينية - لعنه الله - في عسكر كبير إلى أن نزل على منبج، فاستباحها قتلًا وأسرًا، وهرب من بين يديه عسكر قنسرين والعرب، ورجع الملعون لشدة الغلاء على جيشه، حتى أبيع فيهم رطل الخبز بدينار. وفيها سار بدر أمير الجيوش فحاصر صور، وكان قد تغلب عليها القاضي عين ال…
    ▸ expand full passage (1,620 chars)
    سنة اثنتين وستين وأربعمائة. فيها أقبل صاحب القسطنطينية - لعنه الله - في عسكر كبير إلى أن نزل على منبج، فاستباحها قتلًا وأسرًا، وهرب من بين يديه عسكر قنسرين والعرب، ورجع الملعون لشدة الغلاء على جيشه، حتى أبيع فيهم رطل الخبز بدينار. وفيها سار بدر أمير الجيوش فحاصر صور، وكان قد تغلب عليها القاضي عين الدولة ابن أبي عقيل، فسار لنجدته من دمشق الأمير قرلوا في ستة آلاف، فحصر صيدا، وهي لأمير الجيوش، فترحل بدر، فرد العسكر النجدة، ثم عاد بدر فحاصر صور برًا وبحرًا سنة، فلم يقدر عليها، فرحل عنها. وفيها ورد رسول أمير مكة محمد بن أبي هاشم وولد أمير مكة على السلطان ألب أرسلان بأنه أقام الخطبة العباسية، وقطع خطبة المستنصر المصري، وترك الأذان بحي على خير العمل، فأعطاه السلطان ثلاثين ألف دينار وخلعًا، وقال: إذا فعل مهنا أمير المدينة كذلك أعطيناه عشرين ألف دينار. وسبب ذلك ذلة المصريين بالقحط المفرط، واشتغالهم بأنفسهم حتى أكل بعضهم بعضًا، وتشتتوا في البلاد، وكاد الخراب يستولي على سائر الإقليم، حتى أبيع الكلب بخمسة دنانير، والهر بثلاثة دنانير. وبلغ الإردب مائة دينار. وورد التجار ومعهم ثياب صاحب مصر وآلاته نهبت وأبيعت من الجوع. وقد كان فيها أشياء نهبت من دار الخلافة ببغداد وقت القبض على الطائع لله ووقت فتنة البساسيري. وخرج من خزائنهم ثمانون ألف قطعة بلور، وخمسة وسبعون ألف قطعة من الديباج القديم، وأحد عشر ألف كزاغند (¬١)، وعشرون ألف سيف محلى، هكذا نقله ابن الأثير (¬٢). قال صاحب مرآة الزمان - والعهدة عليه (¬٣): خرجت امرأة من القاهرةوبيدها مد جوهر، فقالت: من يأخذه بمد بر؟ فلم يلتفت إليها أحد، فألقته في الطريق، وقالت: هذا ما نفعني وقت الحاجة، ما أريده، فلم يلتفت أحد إليه. وقال ابن الفضل يهنئ القائم بأمر الله بقصيدة: وقد علم المصري أن جنوده … سنو يوسف فيها وطاعون عمواس أقامت به حتى استراب بنفسه … وأوجس منها خيفة أي إيجاس

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 15070, entry [4848]26 chars
    سنة اثنتين وستين وأربعمائة
  • legacy full passagepage 15120, entry [4923]28 chars
    سنة اثنتين وستين وأربعمائة -