ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
full-text— · 2 entries
Narrator profile
ثم دخلت سنة عشرين ومائتين
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
—
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ط التوفيقية
—
محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري
—
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 2 entries
— · 1 entry
ثم دخلت سنة عشرين ومائتين فيها تُوُفّي: عفّان ببغداد. وقالون بن عيسى بن مينا. ومُطَرِّف بن عبد الله، بالمدينة. وأبو حُذَيْفة المَرْوزِيّ. وعاصم بن يوسف اليَرْبُوعيّ. وخلّاد بن خالد القارئ، بالكوفة. وعثمان بن الهيثم المؤذّن. والخليل بن عمر بن إبراهيم العبْديّ. وعبد الله بن رجاء، بالبصرة. وآدم بن أبي أياس، بعسقلّان. وعبد الله بن جعفر الرَّقّي، بالرَّقّة. وقَرعوس بن العبّاس الثقفيّ صاحب مالك، بالأندلس. ومحمد الجواد ولد عليّ بن موسى الرّضا، ببغداد.— · 2 entries
ثم دخلت سنة عشرين ومائتين": فيها تُوُفّي: عفان ببغداد. وقالون بن عيسى بن مينا. ومُطَرِّف بن عبد الله، بالمدينة. وأبو حُذَيْفة المَرْوزِيّ. وعاصم بن يوسف اليَرْبُوعيّ. وخلّاد بن خالد القارئ، بالكوفة. وعثمان بن الهيثم المؤذّن. والخليل بن عمر بن إبراهيم العبْديّ. وعبد الله بن رجاء، بالبصرة. وآدم بن أبي…▸ expand full passage (2,760 chars)ثم دخلت سنة عشرين ومائتين": فيها تُوُفّي: عفان ببغداد. وقالون بن عيسى بن مينا. ومُطَرِّف بن عبد الله، بالمدينة. وأبو حُذَيْفة المَرْوزِيّ. وعاصم بن يوسف اليَرْبُوعيّ. وخلّاد بن خالد القارئ، بالكوفة. وعثمان بن الهيثم المؤذّن. والخليل بن عمر بن إبراهيم العبْديّ. وعبد الله بن رجاء، بالبصرة. وآدم بن أبي أياس، بعسقلّان. وعبد الله بن جعفر الرَّقّي، بالرَّقّة. وقَرعوس بن العبّاس الثقفيّ صاحب مالك، بالأندلس. ومحمد الجواد ولد عليّ بن موسى الرّضا، ببغداد. "دخول الزُّطّ بغداد": ويوم عاشوراء دخل عُجَيف بغدادَ بسبي الزُّطِّ وأَسْراهم، فعبّأهم على هيئتهم في الحرب، وكان يومًا مشهودًا. ثم نفذوا إلى عين ذربة، فأغارت عليهم الروم، فاجتاحوهم حتّى لم ينج منهم أحد١. "مسير الأفشين لحرب بابك": وفيها: عقد المعتصم على حرب بابك وعلى بلاد الجبل للأفشين، واسمه حيدر بن كاوس. ثم وجّه أبا سعيد محمد بن يوسف إلى أردبيل لعمارة الحصون التيخرّبها بابَك ففعل ذلك. وكان محمد بن البُعيث صديق بابَك في قلعة شاهي وحصن تبريز من بلاد أَذرَبْيَجْان، فبعث بابَكُ قائده عصمة، فنزل بابن البُعيث فأكرمه وأنزل إليه الإقامات وأضافه وسقاه خمرًا وأسره، وقتل جماعة من مقدّميه، فهرب عسكره. وجعل ابن البُعيث يناصح المعتصم، ودلّه على عورة بلاد بابَك، ثم كانت وقعة كبيرة بين بابَك والأفشين انهزم فيها بابَك، وقُتِل من أصحابه نحو الألف، وهرب إلى مُوقان، ومنها إلى مدينته التي تُسمى البَذّ، وبعث الأفشين بالرؤوس والأسارى إلى بغداد١. "محنة الإمام أحمد": وفي رمضانها كانت محنة الإمام أحمد، وضُرِب بالسّياط، ولم يُجِب. وسيأتي ذلك في ترجمته. "إنشاء المعتصم لمدينة سُرّ من رأى": وفي ذي القعدة نزل المعتصم بالقاطول وأمر بإنشاء مدينة سُرّ من رأى، فاشترى أرضها من رُهبان لهم دير هناك. وقد كان الرشيد ينزل بالقاطول لِطيبه. واستخلف المعتصم على بغداد ولده الواثق٢. "غضب المعتصم على وزيره الفضل": وفيها: غضب المعتصم على وزيره الفضل بن مروان وصادره، وأخذ منه أموالًا عظيمة تفوق الوصف، حتّى قيل: إنّه أخذ منه عشرة آلاف ألف دينار، واستأصله وأهل بيته ونفاه إلى السّنّ، قرية بطريق الموصل٣. وولي بعد الوزارة محمد بن عبد الملك الزّيّات. "عناية المعتصم باقتناء التُّرْك": واعتنى المعتصم باقتناء التُّرْك، فبعث إلى سمرقند وفَرغانة والنّواحي في شرائهم،وبذل فيهم الأموال، وألبسهم أنواع الدِّيباج ومناطق الذهب. فكانوا يطردون خيلهم ببغداد ويُؤْذُون الناس. فربّما ثار أهل البلد بالتركيّ فقتلوه عند صدْمه للمرأة والشيخ. فعزم المعتصم على التحوّل من بغداد وتنقل على دجلة، والقاطول هو نهر منها، فانتهى إلى موضع سامرّاء، وفي مكانها دير عالي لرهبان. فرأى فضاءً واسعًا جدًّا وهواءً طَيِّبًا فاستمرأه، وتصيّد ثلاثًا فوجد نفسه تطلب أكثر من أكله، فعلم أنّ ذلك لتأثير الهواء والتُّرْبة والماء. فاشترى من أهل الدَّيْر أرضهم بأربعة آلاف دينار، وأسّس قصره بالوزيريّة التي يُنسب إليها التّين الوزيريّ العديم النظير في الحسن. وجمع عليها الفَعَلَةَ والصُّنّاع من الممالك. ونقل إليها أنواع الأشجار والغُرُوس، واختُطَّت الخِطّط والدُّروب، وجدّوا في بنائها، وشُيّدت القصور، واستُنْبِطت المياه من دجله وغيرها، وتَسَامع النّاس وقصدوها، وكثُرت بها المعايش."ثم دخلت سنة عشرين ومائتين": فيها تُوُفّي: عفان ببغداد. وقالون بن عيسى بن مينا. ومُطَرِّف بن عبد الله، بالمدينة. وأبو حُذَيْفة المَرْوزِيّ. وعاصم بن يوسف اليَرْبُوعيّ. وخلّاد بن خالد القارئ، بالكوفة. وعثمان بن الهيثم المؤذّن. والخليل بن عمر بن إبراهيم العبْديّ. وعبد الله بن رجاء، بالبصرة. وآدم بن أبي…▸ expand full passage (2,760 chars)ثم دخلت سنة عشرين ومائتين": فيها تُوُفّي: عفان ببغداد. وقالون بن عيسى بن مينا. ومُطَرِّف بن عبد الله، بالمدينة. وأبو حُذَيْفة المَرْوزِيّ. وعاصم بن يوسف اليَرْبُوعيّ. وخلّاد بن خالد القارئ، بالكوفة. وعثمان بن الهيثم المؤذّن. والخليل بن عمر بن إبراهيم العبْديّ. وعبد الله بن رجاء، بالبصرة. وآدم بن أبي أياس، بعسقلّان. وعبد الله بن جعفر الرَّقّي، بالرَّقّة. وقَرعوس بن العبّاس الثقفيّ صاحب مالك، بالأندلس. ومحمد الجواد ولد عليّ بن موسى الرّضا، ببغداد. "دخول الزُّطّ بغداد": ويوم عاشوراء دخل عُجَيف بغدادَ بسبي الزُّطِّ وأَسْراهم، فعبّأهم على هيئتهم في الحرب، وكان يومًا مشهودًا. ثم نفذوا إلى عين ذربة، فأغارت عليهم الروم، فاجتاحوهم حتّى لم ينج منهم أحد١. "مسير الأفشين لحرب بابك": وفيها: عقد المعتصم على حرب بابك وعلى بلاد الجبل للأفشين، واسمه حيدر بن كاوس. ثم وجّه أبا سعيد محمد بن يوسف إلى أردبيل لعمارة الحصون التيخرّبها بابَك ففعل ذلك. وكان محمد بن البُعيث صديق بابَك في قلعة شاهي وحصن تبريز من بلاد أَذرَبْيَجْان، فبعث بابَكُ قائده عصمة، فنزل بابن البُعيث فأكرمه وأنزل إليه الإقامات وأضافه وسقاه خمرًا وأسره، وقتل جماعة من مقدّميه، فهرب عسكره. وجعل ابن البُعيث يناصح المعتصم، ودلّه على عورة بلاد بابَك، ثم كانت وقعة كبيرة بين بابَك والأفشين انهزم فيها بابَك، وقُتِل من أصحابه نحو الألف، وهرب إلى مُوقان، ومنها إلى مدينته التي تُسمى البَذّ، وبعث الأفشين بالرؤوس والأسارى إلى بغداد١. "محنة الإمام أحمد": وفي رمضانها كانت محنة الإمام أحمد، وضُرِب بالسّياط، ولم يُجِب. وسيأتي ذلك في ترجمته. "إنشاء المعتصم لمدينة سُرّ من رأى": وفي ذي القعدة نزل المعتصم بالقاطول وأمر بإنشاء مدينة سُرّ من رأى، فاشترى أرضها من رُهبان لهم دير هناك. وقد كان الرشيد ينزل بالقاطول لِطيبه. واستخلف المعتصم على بغداد ولده الواثق٢. "غضب المعتصم على وزيره الفضل": وفيها: غضب المعتصم على وزيره الفضل بن مروان وصادره، وأخذ منه أموالًا عظيمة تفوق الوصف، حتّى قيل: إنّه أخذ منه عشرة آلاف ألف دينار، واستأصله وأهل بيته ونفاه إلى السّنّ، قرية بطريق الموصل٣. وولي بعد الوزارة محمد بن عبد الملك الزّيّات. "عناية المعتصم باقتناء التُّرْك": واعتنى المعتصم باقتناء التُّرْك، فبعث إلى سمرقند وفَرغانة والنّواحي في شرائهم،وبذل فيهم الأموال، وألبسهم أنواع الدِّيباج ومناطق الذهب. فكانوا يطردون خيلهم ببغداد ويُؤْذُون الناس. فربّما ثار أهل البلد بالتركيّ فقتلوه عند صدْمه للمرأة والشيخ. فعزم المعتصم على التحوّل من بغداد وتنقل على دجلة، والقاطول هو نهر منها، فانتهى إلى موضع سامرّاء، وفي مكانها دير عالي لرهبان. فرأى فضاءً واسعًا جدًّا وهواءً طَيِّبًا فاستمرأه، وتصيّد ثلاثًا فوجد نفسه تطلب أكثر من أكله، فعلم أنّ ذلك لتأثير الهواء والتُّرْبة والماء. فاشترى من أهل الدَّيْر أرضهم بأربعة آلاف دينار، وأسّس قصره بالوزيريّة التي يُنسب إليها التّين الوزيريّ العديم النظير في الحسن. وجمع عليها الفَعَلَةَ والصُّنّاع من الممالك. ونقل إليها أنواع الأشجار والغُرُوس، واختُطَّت الخِطّط والدُّروب، وجدّوا في بنائها، وشُيّدت القصور، واستُنْبِطت المياه من دجله وغيرها، وتَسَامع النّاس وقصدوها، وكثُرت بها المعايش."— · 1 entry
ثم دخلت سنة عشرين ومائتين ذكر ما كان فيها من الأحداث