الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر
full-text— · 14 entries
- legacy full passagepage 217, entry [284]2,003 chars
السنة الخامسة : فيها: فرض الحج، وقيل: في السادسة أو التاسعة أو العاشرة (٤)، فنزل قوله تعالى: ﴿وَلِلّهِ عَلَى النّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً.﴾ وفيها: قدم ضمام بن ثعلبة أخو بني سعد بن بكر أهل رضاع النبي ﷺ (٥)، وقيل: قدم سنة سبع أو تسع (٦). وفيها-أو في الثالثة-: تزوج النبي ﷺ ز…
▸ expand full passage (2,003 chars)السنة الخامسة : فيها: فرض الحج، وقيل: في السادسة أو التاسعة أو العاشرة (٤)، فنزل قوله تعالى: ﴿وَلِلّهِ عَلَى النّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً.﴾ وفيها: قدم ضمام بن ثعلبة أخو بني سعد بن بكر أهل رضاع النبي ﷺ (٥)، وقيل: قدم سنة سبع أو تسع (٦). وفيها-أو في الثالثة-: تزوج النبي ﷺ زينب بنت جحش الأسدية (٧)،وهي ابنة عمته أميمة بنت عبد المطلب، وكان ﷺ خطبها أولا لمولاه الذي أعتقه وتبناه زيد بن حارثة الكلبي، فكرهت زينب وأخوها عبد الله بن جحش، فأنزل الله: ﴿وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ، ﴾ فلما سمعا ذلك .. رضيا، وجعلا الأمر إلى رسول الله ﷺ، فأنكحها النبي ﷺ زيدا، فمكثت معه حينا، ثم جاء إلى النبي ﷺ يشكوها ويستشيره في طلاقها، فقال له ﷺ: «أمسك عليك زوجك واتق الله» (١)، وكان النبي ﷺ قد أخبره ربّه ﵎ قبل ذلك أنها ستكون من أزواجه؛ فلذلك عاتبه تعالى بقوله: ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ﴾ بالإسلام ﴿وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ﴾ أي: بالعتق ﴿أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ﴾ أي: تخفي في نفسك ما كان الله أعلمك من أنها ستكون زوجتك، فطلقها زيد، فلما انقضت عدتها .. أرسل إليها زيدا يخطبها للنبي ﷺ، فقالت: ما أنا بصانعة شيئا حتى أؤامر ربي، فقامت إلى مسجدها، ونزل القرآن، فدخل عليها رسول الله ﷺ من غير إذن (٢)، فكانت تفتخر على أزواج النبي ﷺ؛ تقول: زوجكن أهاليكن، وزوجني الله من فوق سبع سماوات، وعند بنائه ﷺ بزينب بنت جحش نزل الحجاب (٣). وفي هذه السنة: ركب ﷺ [فرسا] إلى الغابة فسقط عنه، فجحش [فخذه] الأيمن، فأقام في البيت أياما يصلي قاعدا، وعاده أصحابه يصلون وراءه قياما، فأمرهم بالقعود، فصلّوا خلفه قعودا (٤)، ثم نسخ ذلك في مرض موته ﷺ؛ صلّى قاعدا والناس وراءه قياما (٥). وفيها: غزا ﷺ دومة الجندل، واستعمل على المدينة سباع بن عرفطة الغفاري، ورجع ﷺ من الطريق قبل أن يصل إليها (٦). وفيها: غزا ﷺ بني لحيان من هذيل بن مدركة؛ لطلب الثأر لخبيب بنعدي وأصحابه، وذلك بعد بني قريظة بثلاثة أشهر، فخرج ﷺ فيها مورّيا بطريق الشام، فلما بلغ البتراء .. صفّق ذات اليسار (١)، فلما بلغ منازلهم .. وجدهم قد حذروا وتمنّعوا في رءوس الجبال، فرجع إلى المدينة (٢). ***
- legacy full passagepage 217, entry [284]2,003 chars
السنة الخامسة : فيها: فرض الحج، وقيل: في السادسة أو التاسعة أو العاشرة (٤)، فنزل قوله تعالى: ﴿وَلِلّهِ عَلَى النّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً.﴾ وفيها: قدم ضمام بن ثعلبة أخو بني سعد بن بكر أهل رضاع النبي ﷺ (٥)، وقيل: قدم سنة سبع أو تسع (٦). وفيها-أو في الثالثة-: تزوج النبي ﷺ ز…
▸ expand full passage (2,003 chars)السنة الخامسة : فيها: فرض الحج، وقيل: في السادسة أو التاسعة أو العاشرة (٤)، فنزل قوله تعالى: ﴿وَلِلّهِ عَلَى النّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً.﴾ وفيها: قدم ضمام بن ثعلبة أخو بني سعد بن بكر أهل رضاع النبي ﷺ (٥)، وقيل: قدم سنة سبع أو تسع (٦). وفيها-أو في الثالثة-: تزوج النبي ﷺ زينب بنت جحش الأسدية (٧)،وهي ابنة عمته أميمة بنت عبد المطلب، وكان ﷺ خطبها أولا لمولاه الذي أعتقه وتبناه زيد بن حارثة الكلبي، فكرهت زينب وأخوها عبد الله بن جحش، فأنزل الله: ﴿وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ، ﴾ فلما سمعا ذلك .. رضيا، وجعلا الأمر إلى رسول الله ﷺ، فأنكحها النبي ﷺ زيدا، فمكثت معه حينا، ثم جاء إلى النبي ﷺ يشكوها ويستشيره في طلاقها، فقال له ﷺ: «أمسك عليك زوجك واتق الله» (١)، وكان النبي ﷺ قد أخبره ربّه ﵎ قبل ذلك أنها ستكون من أزواجه؛ فلذلك عاتبه تعالى بقوله: ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ﴾ بالإسلام ﴿وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ﴾ أي: بالعتق ﴿أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ﴾ أي: تخفي في نفسك ما كان الله أعلمك من أنها ستكون زوجتك، فطلقها زيد، فلما انقضت عدتها .. أرسل إليها زيدا يخطبها للنبي ﷺ، فقالت: ما أنا بصانعة شيئا حتى أؤامر ربي، فقامت إلى مسجدها، ونزل القرآن، فدخل عليها رسول الله ﷺ من غير إذن (٢)، فكانت تفتخر على أزواج النبي ﷺ؛ تقول: زوجكن أهاليكن، وزوجني الله من فوق سبع سماوات، وعند بنائه ﷺ بزينب بنت جحش نزل الحجاب (٣). وفي هذه السنة: ركب ﷺ [فرسا] إلى الغابة فسقط عنه، فجحش [فخذه] الأيمن، فأقام في البيت أياما يصلي قاعدا، وعاده أصحابه يصلون وراءه قياما، فأمرهم بالقعود، فصلّوا خلفه قعودا (٤)، ثم نسخ ذلك في مرض موته ﷺ؛ صلّى قاعدا والناس وراءه قياما (٥). وفيها: غزا ﷺ دومة الجندل، واستعمل على المدينة سباع بن عرفطة الغفاري، ورجع ﷺ من الطريق قبل أن يصل إليها (٦). وفيها: غزا ﷺ بني لحيان من هذيل بن مدركة؛ لطلب الثأر لخبيب بنعدي وأصحابه، وذلك بعد بني قريظة بثلاثة أشهر، فخرج ﷺ فيها مورّيا بطريق الشام، فلما بلغ البتراء .. صفّق ذات اليسار (١)، فلما بلغ منازلهم .. وجدهم قد حذروا وتمنّعوا في رءوس الجبال، فرجع إلى المدينة (٢). ***
- legacy full passagepage 1535, entry [2359]474 chars
السنة الخامسة فيها: توفي الإمام يوسف بن أحمد الدينوري المعروف بأبي القاسم ابن كج، والواعظ الزاهد أبو القاسم بكر بن شاذان، والقاضي أبو محمد عبد الله بن محمد الأسدي المعروف بابن الأكفاني، وولي قضاء القضاة بعده أبو الحسن ابن أبي الشوارب البصري، وعبد العزيز بن عمر بن نباتة الشاعر التميمي السعدي، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله المعروف بالحاكم ابن البيّع النيسابوري الإمام الحافظ الشهير، وأحمد ابن فراس العبقسي، وابن الصلت المجبّر، وأبو سعد الإدريسي، وأبو بكر بن أبي الحديد. ***
- legacy full passagepage 1535, entry [2359]474 chars
السنة الخامسة فيها: توفي الإمام يوسف بن أحمد الدينوري المعروف بأبي القاسم ابن كج، والواعظ الزاهد أبو القاسم بكر بن شاذان، والقاضي أبو محمد عبد الله بن محمد الأسدي المعروف بابن الأكفاني، وولي قضاء القضاة بعده أبو الحسن ابن أبي الشوارب البصري، وعبد العزيز بن عمر بن نباتة الشاعر التميمي السعدي، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله المعروف بالحاكم ابن البيّع النيسابوري الإمام الحافظ الشهير، وأحمد ابن فراس العبقسي، وابن الصلت المجبّر، وأبو سعد الإدريسي، وأبو بكر بن أبي الحديد. ***
- legacy full passagepage 1813, entry [2866]768 chars
السنة الخامسة توفي: سكمان القطبي، وكان قد سيره السلطان محمد بن ملك شاه لجهاد الفرنج، وسارت معه عساكر العراق والجزيرة، فنازلوا الرّها، فلم يقدروا، وقطعوا الفرات، ونازلوا بعض بلاد الفرنج خمسة وأربعين يوما، فلم يصنعوا شيئا، واتفق موت مقدمهم سكمان المذكور، واختلفت آراؤهم فردوا، وطمعت الفرنج في المسلمين،…
▸ expand full passage (768 chars)السنة الخامسة توفي: سكمان القطبي، وكان قد سيره السلطان محمد بن ملك شاه لجهاد الفرنج، وسارت معه عساكر العراق والجزيرة، فنازلوا الرّها، فلم يقدروا، وقطعوا الفرات، ونازلوا بعض بلاد الفرنج خمسة وأربعين يوما، فلم يصنعوا شيئا، واتفق موت مقدمهم سكمان المذكور، واختلفت آراؤهم فردوا، وطمعت الفرنج في المسلمين، فتجمعوا، فحاصروا صور مدة طويلة (٢). وفيها: كانت ملحمة عظيمة بالأندلس بين ابن تاشفين وبعض ملوك الفرنج، وانتصر المسلمون، وأسروا وقتلوا وغنموا ما لا يعبر عنه، وذلت الفرنج (٣). وفيها: توفي أبو محمد عبد الله بن علي الآبنوسي البغدادي المحدث، وأبو الحسن علي بن محمد المعروف بابن العلاّف البغدادي الحاجب مسند العراق، والإمام حجة الإسلام أبو حامد محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الغزالي الطوسي.وفيها: توفي أبو الهيجاء مقاتل بن عطية بن مقاتل البكري الحجازي الملقب: شبل الدولة. ***
- legacy full passagepage 1813, entry [2866]768 chars
السنة الخامسة توفي: سكمان القطبي، وكان قد سيره السلطان محمد بن ملك شاه لجهاد الفرنج، وسارت معه عساكر العراق والجزيرة، فنازلوا الرّها، فلم يقدروا، وقطعوا الفرات، ونازلوا بعض بلاد الفرنج خمسة وأربعين يوما، فلم يصنعوا شيئا، واتفق موت مقدمهم سكمان المذكور، واختلفت آراؤهم فردوا، وطمعت الفرنج في المسلمين،…
▸ expand full passage (768 chars)السنة الخامسة توفي: سكمان القطبي، وكان قد سيره السلطان محمد بن ملك شاه لجهاد الفرنج، وسارت معه عساكر العراق والجزيرة، فنازلوا الرّها، فلم يقدروا، وقطعوا الفرات، ونازلوا بعض بلاد الفرنج خمسة وأربعين يوما، فلم يصنعوا شيئا، واتفق موت مقدمهم سكمان المذكور، واختلفت آراؤهم فردوا، وطمعت الفرنج في المسلمين، فتجمعوا، فحاصروا صور مدة طويلة (٢). وفيها: كانت ملحمة عظيمة بالأندلس بين ابن تاشفين وبعض ملوك الفرنج، وانتصر المسلمون، وأسروا وقتلوا وغنموا ما لا يعبر عنه، وذلت الفرنج (٣). وفيها: توفي أبو محمد عبد الله بن علي الآبنوسي البغدادي المحدث، وأبو الحسن علي بن محمد المعروف بابن العلاّف البغدادي الحاجب مسند العراق، والإمام حجة الإسلام أبو حامد محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الغزالي الطوسي.وفيها: توفي أبو الهيجاء مقاتل بن عطية بن مقاتل البكري الحجازي الملقب: شبل الدولة. ***
- legacy full passagepage 2261, entry [3609]142 chars
السنة الخامسة فيها: توفي الملك سنجر بن غازي، والمحدث العالم محمد بن المبارك البغدادي، وأبو الجود غياث بن فارس اللخمي، مقرئ الديار المصرية. ***
- legacy full passagepage 2261, entry [3609]142 chars
السنة الخامسة فيها: توفي الملك سنجر بن غازي، والمحدث العالم محمد بن المبارك البغدادي، وأبو الجود غياث بن فارس اللخمي، مقرئ الديار المصرية. ***
- legacy full passagepage 2831, entry [4697]1,092 chars
السنة الخامسة فيها: كانت فتنة شيخ الحنابلة ابن تيمية، وسؤالهم عن عقيدته، وعقد له ثلاث مجالس، وقرئت عقيدته الملقبة بالواسطية، وضايقوه، وثارت الغوغاء والفقهاء له وعليه، ثم إنه طلب على البريد إلى مصر، وأقيمت عليه دعوى عند قاضي المالكية، فاستخصمه ابن تيمية المذكور وقاموا، فسجن هو وأخوه بضعة عشر شهرا، ثم…
▸ expand full passage (1,092 chars)السنة الخامسة فيها: كانت فتنة شيخ الحنابلة ابن تيمية، وسؤالهم عن عقيدته، وعقد له ثلاث مجالس، وقرئت عقيدته الملقبة بالواسطية، وضايقوه، وثارت الغوغاء والفقهاء له وعليه، ثم إنه طلب على البريد إلى مصر، وأقيمت عليه دعوى عند قاضي المالكية، فاستخصمه ابن تيمية المذكور وقاموا، فسجن هو وأخوه بضعة عشر شهرا، ثم أخرج، ثم حبس بحبس الحاكم، ثم أبعد إلى الإسكندرية، فلما تمكن السلطان سنة تسع .. طلبه واحترمه، وصالح بينه وبين الحاكم، وكان الذي ادعى عليه بمصر أنه يقول: الرحمن علىالعرش حقيقة، وأنه يتكلم بحرف وصوت تعالى الله عن ذلك، ثم نودي بدمشق وغيرها من كان على عقيدة ابن تيمية .. حل ماله ودمه (١). وفيها: جاء تقليد بخطابة الشيخ برهان الدين بعد عمه، وباشر وخطب، ثم ترك، واختار بقاءه بالبادرائية بعد أن صلّى خمسة أيام (٢). وفيها: مات بحلب العلامة شمس الدين محمد بن محمد بن بهرام الدمشقي، وبمصر محمد بن عبد المنعم بن شهاب، وبالإسكندرية شرف الدين يحيى بن أحمد بن عبد العزيز الصواف، وبدمشق خطيبها الإمام شرف الدين أحمد بن إبراهيم بن سباع الفزاري، والحافظ شرف الدين عبد المؤمن بن خلف الدمياطي، والمعمرة زينب بنت سليمان بن رحمة الإسعردي بمصر، وصاحب المغرب يوسف بن يعقوب بن عبد الحق المريني، والبدر بن التوزي. ***
- legacy full passagepage 2831, entry [4697]1,092 chars
السنة الخامسة فيها: كانت فتنة شيخ الحنابلة ابن تيمية، وسؤالهم عن عقيدته، وعقد له ثلاث مجالس، وقرئت عقيدته الملقبة بالواسطية، وضايقوه، وثارت الغوغاء والفقهاء له وعليه، ثم إنه طلب على البريد إلى مصر، وأقيمت عليه دعوى عند قاضي المالكية، فاستخصمه ابن تيمية المذكور وقاموا، فسجن هو وأخوه بضعة عشر شهرا، ثم…
▸ expand full passage (1,092 chars)السنة الخامسة فيها: كانت فتنة شيخ الحنابلة ابن تيمية، وسؤالهم عن عقيدته، وعقد له ثلاث مجالس، وقرئت عقيدته الملقبة بالواسطية، وضايقوه، وثارت الغوغاء والفقهاء له وعليه، ثم إنه طلب على البريد إلى مصر، وأقيمت عليه دعوى عند قاضي المالكية، فاستخصمه ابن تيمية المذكور وقاموا، فسجن هو وأخوه بضعة عشر شهرا، ثم أخرج، ثم حبس بحبس الحاكم، ثم أبعد إلى الإسكندرية، فلما تمكن السلطان سنة تسع .. طلبه واحترمه، وصالح بينه وبين الحاكم، وكان الذي ادعى عليه بمصر أنه يقول: الرحمن علىالعرش حقيقة، وأنه يتكلم بحرف وصوت تعالى الله عن ذلك، ثم نودي بدمشق وغيرها من كان على عقيدة ابن تيمية .. حل ماله ودمه (١). وفيها: جاء تقليد بخطابة الشيخ برهان الدين بعد عمه، وباشر وخطب، ثم ترك، واختار بقاءه بالبادرائية بعد أن صلّى خمسة أيام (٢). وفيها: مات بحلب العلامة شمس الدين محمد بن محمد بن بهرام الدمشقي، وبمصر محمد بن عبد المنعم بن شهاب، وبالإسكندرية شرف الدين يحيى بن أحمد بن عبد العزيز الصواف، وبدمشق خطيبها الإمام شرف الدين أحمد بن إبراهيم بن سباع الفزاري، والحافظ شرف الدين عبد المؤمن بن خلف الدمياطي، والمعمرة زينب بنت سليمان بن رحمة الإسعردي بمصر، وصاحب المغرب يوسف بن يعقوب بن عبد الحق المريني، والبدر بن التوزي. ***
- legacy full passagepage 3082, entry [5192]497 chars
السنة الخامسة فيها: توفي الشيخ الصالح جمال الدين محمد بن عبد الله أبا عباد، والشيخ الصالح شرف الدين محمد بن عثمان العمودي، والشيخ الصالح عفيف الدين عبد اللطيف بن أحمد العراقي صاحب الرباط المشهور والذرية المباركة بعدن. وفي شهر رمضان منها: توفي الشيخ الصالح علي بن سعيد با وزير بالشحر، ونقل إلى الغيل. وفي شوال منها: مات الإمام العلامة بقية المجتهدين عمر بن رسلان البلقيني.وفيها: ولد الفقيه عفيف الدين عبد الله بن علي باشكيل بغيل أبي وزير، والشيخ الكبير العارف بالله فضل بن عبد الله توفي بالشحر. ***
- legacy full passagepage 3082, entry [5192]497 chars
السنة الخامسة فيها: توفي الشيخ الصالح جمال الدين محمد بن عبد الله أبا عباد، والشيخ الصالح شرف الدين محمد بن عثمان العمودي، والشيخ الصالح عفيف الدين عبد اللطيف بن أحمد العراقي صاحب الرباط المشهور والذرية المباركة بعدن. وفي شهر رمضان منها: توفي الشيخ الصالح علي بن سعيد با وزير بالشحر، ونقل إلى الغيل. وفي شوال منها: مات الإمام العلامة بقية المجتهدين عمر بن رسلان البلقيني.وفيها: ولد الفقيه عفيف الدين عبد الله بن علي باشكيل بغيل أبي وزير، والشيخ الكبير العارف بالله فضل بن عبد الله توفي بالشحر. ***
- legacy full passagepage 3248, entry [5456]2,593 chars
السنة الخامسة في أول شهر صفر منها: أصبح ولد ابن مخارش صاحب الجوف مقتولا في مخيم السلطان برداع العرش، ولم يعلم قاتله، فتعب الملك الظافر من ذلك، وفحص عن قاتله فلم يعلم به (٥). وفي أواخر شهر صفر: بلغ السلطان أن قاتل ابن مخارش من بني عبد، فتجهز لغزوهم، فلما علموا بذلك .. لجئوا إلى اليهودي الناقض للعهد ا…
▸ expand full passage (2,593 chars)السنة الخامسة في أول شهر صفر منها: أصبح ولد ابن مخارش صاحب الجوف مقتولا في مخيم السلطان برداع العرش، ولم يعلم قاتله، فتعب الملك الظافر من ذلك، وفحص عن قاتله فلم يعلم به (٥). وفي أواخر شهر صفر: بلغ السلطان أن قاتل ابن مخارش من بني عبد، فتجهز لغزوهم، فلما علموا بذلك .. لجئوا إلى اليهودي الناقض للعهد الذي ببيحان، وكان مخالفا على السلطان، ناقضا للعهد، ناكثا للأيمان، يطعن في دين الإسلام، ويركب الخيل بالسرج المزوّقة بالذهب، ويتطاول على المسلمين، وتبعه خلق كثير من اليهود خصوصا من تهود منهم بعد إسلامه، فتجهز الظافر إلى بيحان في عساكر عظيمة من جهات المقرانة فما فوقها، وقدم عسكره إلى بيحان قوما بعد قوم موهما أن لا غرض له سوىالصيد، فتقدم الأمير علي بن محمد البعداني في جماعة من الأمراء والمتقدمين أرسالا أرسالا إلى أن وصلوا بيحان من الربع الذي هو غير مسكون، ثم تبعهم السلطان موهما أن غرضه الصيد، فما زال يقطع البلاد حتى بلغ بيحان، فدخلها، فلما علم اليهودي .. تنحى هو ومن معه إلى المكان الذي هو غير مسكون، فلقيتهم العساكر التي تقدمت إلى ذلك المكان، فانضم الجمعان، وقبض اليهودي الملعون ومن معه وما معه من [أمواله وأولاده ودوابه] (١) وسائر آلاته، وقبض بنو عبد، ولزم قاتل ابن مخارش في جمع عظيم من قومه، وأسر اليهودي، ثم توجه الظافر إلى بلد بني شريف، فأخذ حصونها، وأدوا له الطاعة، ثم عاد إلى رداع (٢). وفي عشرين شوال: قبض الشيخ عبد الله بن عامر بن طاهر خال الملك الظافر بعد أن قبض عبده بتعز، فأخبر العبد الملك الظافر بأشياء عن الشيخ محمد بن عبد الملك، وعن بعض خواص خدم الظافر وغيرهم، وحاولوا الخديعة والمكر بالسلطان، فانعكست عليهم آمالهم، وكان رأس الفتنة-على ما ذكروا-عمار بن المعلى شيخ المخلاف عند السلطان أكثر المتهمين في ذلك، وكان قبض الشيخ عبد الله بن عامر بقرية وادي مكسب من أعمال الحجرية بقرب يفرس، والقابض له قوم ضعفاء من رعية تلك الجهة، ولم يعرفه إلا حداد كان عندهم من أهل جحاف، فأحاطوا به في بيت، ثم استنجدوا بصاحب الحجرية، فقبضه، وأرسل إلى الظافر بتعز يعلمه بذلك، فأمره بالقدوم به إلى تعز، فلما وصل الأجيناد، وتحققه السلطان .. أرسل له بقميص وعمامة ورداء، فلبسها، وأركب على بغل بسرج، ثم دخل به إلى دار الوعد، فتصافحا وتسالما، وأقعده السلطان عنده بالروشن، ثم طلعا بعد ذلك إلى دار القسطال، ثم قيّد تلك الليلة، وقعد بمقصورة في الدار مكرما منعما (٣). وفي ذي القعدة: تصدق السلطان على الرعية [بحط البواقي] (٤) من سنة ثلاث وتسعين فما بعدها، وأبطل الزيادات المحدثة، وأمر عماله في سائر أقطار مملكته بالرفق بالرعايا والعدل والإنصاف، وتصدق بصدقات جزيلة، وفعل معروفا كثيرا (٥).وفي أثناء الشهر: جعل الشيخ محمد بن عبد الملك بعد أن قيّد في دار الأدب بحصن تعز، وطلع بخاله الشيخ عبد الله بن عامر إلى رداع العرش صحبة أخيه الشيخ عبد الملك بن داود والأمير علي بن محمد البعداني (١). وفي آخر السنة: نزل ريحان الظافري إلى زبيد؛ لتنفيذ الصدقة التي تصدق بها السلطان لأهل زبيد على يده، ولقبض الأموال السلطانية (٢). ***
- legacy full passagepage 3248, entry [5456]2,593 chars
السنة الخامسة في أول شهر صفر منها: أصبح ولد ابن مخارش صاحب الجوف مقتولا في مخيم السلطان برداع العرش، ولم يعلم قاتله، فتعب الملك الظافر من ذلك، وفحص عن قاتله فلم يعلم به (٥). وفي أواخر شهر صفر: بلغ السلطان أن قاتل ابن مخارش من بني عبد، فتجهز لغزوهم، فلما علموا بذلك .. لجئوا إلى اليهودي الناقض للعهد ا…
▸ expand full passage (2,593 chars)السنة الخامسة في أول شهر صفر منها: أصبح ولد ابن مخارش صاحب الجوف مقتولا في مخيم السلطان برداع العرش، ولم يعلم قاتله، فتعب الملك الظافر من ذلك، وفحص عن قاتله فلم يعلم به (٥). وفي أواخر شهر صفر: بلغ السلطان أن قاتل ابن مخارش من بني عبد، فتجهز لغزوهم، فلما علموا بذلك .. لجئوا إلى اليهودي الناقض للعهد الذي ببيحان، وكان مخالفا على السلطان، ناقضا للعهد، ناكثا للأيمان، يطعن في دين الإسلام، ويركب الخيل بالسرج المزوّقة بالذهب، ويتطاول على المسلمين، وتبعه خلق كثير من اليهود خصوصا من تهود منهم بعد إسلامه، فتجهز الظافر إلى بيحان في عساكر عظيمة من جهات المقرانة فما فوقها، وقدم عسكره إلى بيحان قوما بعد قوم موهما أن لا غرض له سوىالصيد، فتقدم الأمير علي بن محمد البعداني في جماعة من الأمراء والمتقدمين أرسالا أرسالا إلى أن وصلوا بيحان من الربع الذي هو غير مسكون، ثم تبعهم السلطان موهما أن غرضه الصيد، فما زال يقطع البلاد حتى بلغ بيحان، فدخلها، فلما علم اليهودي .. تنحى هو ومن معه إلى المكان الذي هو غير مسكون، فلقيتهم العساكر التي تقدمت إلى ذلك المكان، فانضم الجمعان، وقبض اليهودي الملعون ومن معه وما معه من [أمواله وأولاده ودوابه] (١) وسائر آلاته، وقبض بنو عبد، ولزم قاتل ابن مخارش في جمع عظيم من قومه، وأسر اليهودي، ثم توجه الظافر إلى بلد بني شريف، فأخذ حصونها، وأدوا له الطاعة، ثم عاد إلى رداع (٢). وفي عشرين شوال: قبض الشيخ عبد الله بن عامر بن طاهر خال الملك الظافر بعد أن قبض عبده بتعز، فأخبر العبد الملك الظافر بأشياء عن الشيخ محمد بن عبد الملك، وعن بعض خواص خدم الظافر وغيرهم، وحاولوا الخديعة والمكر بالسلطان، فانعكست عليهم آمالهم، وكان رأس الفتنة-على ما ذكروا-عمار بن المعلى شيخ المخلاف عند السلطان أكثر المتهمين في ذلك، وكان قبض الشيخ عبد الله بن عامر بقرية وادي مكسب من أعمال الحجرية بقرب يفرس، والقابض له قوم ضعفاء من رعية تلك الجهة، ولم يعرفه إلا حداد كان عندهم من أهل جحاف، فأحاطوا به في بيت، ثم استنجدوا بصاحب الحجرية، فقبضه، وأرسل إلى الظافر بتعز يعلمه بذلك، فأمره بالقدوم به إلى تعز، فلما وصل الأجيناد، وتحققه السلطان .. أرسل له بقميص وعمامة ورداء، فلبسها، وأركب على بغل بسرج، ثم دخل به إلى دار الوعد، فتصافحا وتسالما، وأقعده السلطان عنده بالروشن، ثم طلعا بعد ذلك إلى دار القسطال، ثم قيّد تلك الليلة، وقعد بمقصورة في الدار مكرما منعما (٣). وفي ذي القعدة: تصدق السلطان على الرعية [بحط البواقي] (٤) من سنة ثلاث وتسعين فما بعدها، وأبطل الزيادات المحدثة، وأمر عماله في سائر أقطار مملكته بالرفق بالرعايا والعدل والإنصاف، وتصدق بصدقات جزيلة، وفعل معروفا كثيرا (٥).وفي أثناء الشهر: جعل الشيخ محمد بن عبد الملك بعد أن قيّد في دار الأدب بحصن تعز، وطلع بخاله الشيخ عبد الله بن عامر إلى رداع العرش صحبة أخيه الشيخ عبد الملك بن داود والأمير علي بن محمد البعداني (١). وفي آخر السنة: نزل ريحان الظافري إلى زبيد؛ لتنفيذ الصدقة التي تصدق بها السلطان لأهل زبيد على يده، ولقبض الأموال السلطانية (٢). ***