Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مروان بن محمد بن مروان

مروان بن محمد بن مروان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن العمراني - الإنباء في تاريخ الخلفاء

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 49, entry [34]1,627 chars
    مروان بن محمد بن مروان، كنيته أبو عبد الملك ويعرف بالحمار، وهو آخر ملوك بنى أمية، بويع له في ربيع الأول سنة سبع وعشرين ومائة، وقيل يوم الأحد لثلاث بقين من ذي الحجة، سنة اثنتين وثلاثين ومائة وكانت خلافته خمس سنين وثمانية أشهر ويومين «٣٨» ، وانقرضت أيام بنى أمية. وكان عبد الله بن عليّ بن عبد الله بن ا…
    ▸ expand full passage (1,627 chars)
    مروان بن محمد بن مروان، كنيته أبو عبد الملك ويعرف بالحمار، وهو آخر ملوك بنى أمية، بويع له في ربيع الأول سنة سبع وعشرين ومائة، وقيل يوم الأحد لثلاث بقين من ذي الحجة، سنة اثنتين وثلاثين ومائة وكانت خلافته خمس سنين وثمانية أشهر ويومين «٣٨» ، وانقرضت أيام بنى أمية. وكان عبد الله بن عليّ بن عبد الله بن العباس عم السفاح لقيه على الزاب الكبير وكسره واستباح عسكره وقتل أكثرهم وغرق في الزاب من نجا من السيف منهم «٣٩» . ونجا هو بنفسه وقصد نصيبين فأغلق الباب في وجهه فمضى على تلك الحالة إلى دمشق وكانت سرير ملكه وفيها خزائنه وذخائره فأغلق الباب في وجهه فمضى من هناك إلى مصر وحين وصلها بلغه الخبر بأن عبد الله بن عليّ مجدّ في طلبه على أثره [٧ ب] فارتحل منها وأوغل في بلاد المغرب «٤٠» حتى انتهى إلى قرية يقال لها بوصير «٤١» فنزل في دار رئيسها وكان وصوله إليها ضحوة النهار، واتفق أنه انهم قائدا من قواده بأنه يكاتب بنى العباس ويميل إليهم فأمر بسلّ لسانه من قفاه ففعل به ذلك في دار ذلك الرئيس فنزلت سنّورة من الدرجة فرأت اللسان فاختطفته وأكلته، وفي عشية ذلك اليوم وصل عسكر عبد الله بن عليّ إلى تلك القرية ودخلوا الدار التي فيها مروان وسلّوا لسانه من قفاه ورموه على الأرض فجاءت تلك السنّورة بعينها فأخذته وأكلته. ثم بلغهم ما فعل بذلك القائد في صبيحة ذلك اليوم فتعجبوا من ذلك حتى قال واحدمنهم: لو لم يكن من عجائب الزمان إلا أنّا رأينا لسان مروان بن محمد ملك الشرق والغرب في فم هرّة تمضغه لكفانا ذلك «٤٢» . وكان معه خادم يختص به فقدّم ليقتل فقال: لا تقتلوني، فأنا أفتدي نفسي. قالوا: بماذا؟ قال: بميراث النبوة فإنه عندي قيل له: وما ميراث النبوة؟ قال: البردة والقضيب والخاتم فقالوا: أحضره فأحضر ذلك وسلّمه إليهم فخلوا عنه «٤٣» . وحملوا البردة والقضيب والخاتم إلى الكوفة وسلّموها إلى أبى العباس السفّاح، وزال ملك بنى أمية، فسبحان من لا يزول ملكه.

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1245, entry [4996]1,111 chars
    ٤٩٢٦ - مروان بن محمد بن مروان [أبو عبد الملك القائم بحق الله المعروف بالحمار الأموي (١)، وأمه أم ولد كرجية. بويع بالخلافة بعد ابن ابن عَمِّه بحكم خلعه. وكان يعرف بالجعدي أيضًا نسبة لمودته جعد بن درهم، والحمار لشجاعته، يقال فلان أصبر من حمار في الحرب لأنه كان لا يصبر عن محاربة الخارجين عليه. ولد بالج…
    ▸ expand full passage (1,111 chars)
    ٤٩٢٦ - مروان بن محمد بن مروان [أبو عبد الملك القائم بحق الله المعروف بالحمار الأموي (١)، وأمه أم ولد كرجية. بويع بالخلافة بعد ابن ابن عَمِّه بحكم خلعه. وكان يعرف بالجعدي أيضًا نسبة لمودته جعد بن درهم، والحمار لشجاعته، يقال فلان أصبر من حمار في الحرب لأنه كان لا يصبر عن محاربة الخارجين عليه. ولد بالجزيرة وأبوه متوليها في سنة ٧٢. وقد تولى مروان ولايات حائلة قبل أن يلي الخلافة وافتتح فتوحات كثيرة، وكان أبيض ربعة أشهل ضخمًا كث اللحية مهيبًا نقش خاتمه: اذكر الموت يا غافل. في أيامه ظهر أبو مسلم الخراساني صاحب الدعوة وظهر السفاح بالكوفة فبويع بالخلافة وجهز عمه عبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس لقتال مروان فالتقى الجمعان بقرب الموصل واقتتلوا قتالا شديدا في جمادى الآخرة سنة ١٣٢ فانكسر مروان وقطع الجسور إلى الجزيرة وقدم الشام فاستولى عبد الله على الجزيرة وطلب الشام، وفر منه مروان إلى مصر، ونازل عبد الله دمشق وبعث أخاه صالحا في طلبه وعلى طلائعه عمرو بن إسمعيل فساق في إثره فلحقه بقرية أبو صير فقتله في ٢٧ ذي الحجة سنة ١٣٢ وبموته انقرضت دولة بني أمية بدمشق سوى عبد الرحمن الآتيذكره بالأندلس. وكانت خلافته خمس سنين وعشرة أشهر وهو ابن ست وخمسين سنة وقيل اثنتين وستين، وفي هذا تفاصيل وحكايات ذكروها في المفصلات].