Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خولة، ويقال خويلة، بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص بن مرة بن هلال السلمية

خولة، ويقال خويلة، بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص بن مرة بن هلال السلمية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1819, entry [3737]754 chars
    (٣٣٢١) خولة، ويقال خويلة، بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص بن مرة بن هلال السلمية امرأة عثمان بن مظعون، تكنى أم شريك، وهي التي وهبت نفسها للنبي ﷺ في قول بعضهم، وكانت امرأة صالحة فاضلة، روى عنها سعد بن أبى وقاص، عن النبي ﷺ، في التعوذ بكلمات الله عند النزول في السفر. وروى عنها سعيد بن المسيب، ومحمد…
    ▸ expand full passage (754 chars)
    (٣٣٢١) خولة، ويقال خويلة، بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص بن مرة بن هلال السلمية امرأة عثمان بن مظعون، تكنى أم شريك، وهي التي وهبت نفسها للنبي ﷺ في قول بعضهم، وكانت امرأة صالحة فاضلة، روى عنها سعد بن أبى وقاص، عن النبي ﷺ، في التعوذ بكلمات الله عند النزول في السفر. وروى عنها سعيد بن المسيب، ومحمد بن يحيى ابن حبان، وعمر بن عبد العزيز. وحديث سعد عنها من حديث سعيد بن المسيب عنه، ومن حديث بسر (¬١) بن سعيد عنه - اختلف فيه ابن عجلان، والحارث بن يعقوب، وهي التي قالت لرسول الله ﷺ: يا رسول الله، إن فتح الله عليك الطائف فأعطنى حلى بادية ابنة غيلان بن سلمة أو حلى الفارعة ابنة عقيل، وكانت من أجل نساء ثقيف، فقال لها رسول الله ﷺ: وإن كان لم يؤذن لي في ثقيف يا خولة؟ فذكرت (¬٢) ذلك لعمر، فأقبل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أما آذن لك في ثقيف؟ قال: لا.