Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح [الأنصارية، أخت عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح

جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح [الأنصارية، أخت عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1789, entry [3693]658 chars
    (٣٢٧٧) جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح [الأنصارية، أخت عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح (¬٥)]امرأة عمر بن الخطاب. تكنى أم عاصم بابنها عاصم بن عمر بن الخطاب، كان اسمها عاصية، فسماها رسول الله ﷺ جميلة. تزوجها عمر بن الخطاب في سنة سبع من الهجرة، فولدت له عاصم بن عمر بن الخطاب، ثم طلقها عمر بن الخطاب، فتزوجها يز…
    ▸ expand full passage (658 chars)
    (٣٢٧٧) جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح [الأنصارية، أخت عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح (¬٥)]امرأة عمر بن الخطاب. تكنى أم عاصم بابنها عاصم بن عمر بن الخطاب، كان اسمها عاصية، فسماها رسول الله ﷺ جميلة. تزوجها عمر بن الخطاب في سنة سبع من الهجرة، فولدت له عاصم بن عمر بن الخطاب، ثم طلقها عمر بن الخطاب، فتزوجها يزيد بن جارية، فولدت له عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، فعبد الرحمن بن يزيد بن جارية أخو عاصم ابن عمر بن الخطاب لأمه. وهي التي أتى فيها الحديث في الموطأ وغيره -: أن عمر ركب إلى قباء فوجد ابنه عاصما يلعب مع الصبيان فحمله بين يديه، فأدركته جدته الشموس بنت أبى عامر، فنازعته إياه حتى انتهى إلى أبى بكر الصديق، فقال له أبو بكر: خل بينها وبينه، فما راجعه، وسلمه إليها.