Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أسماء بنت النعمان بن الجون بن شرحبيل

أسماء بنت النعمان بن الجون بن شرحبيل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1772, entry [3644]2,002 chars
    (٣٢٣٢) أسماء بنت النعمان بن الجون بن شرحبيل (¬٣) وقيل: أسماء بنت النعمان بن الأسود بن الحارث بن شراحيل بن النعمان بن كندة (¬٤)، أجمعوا أن رسول الله ﷺ تزوجها. واختلفوا في قصة فراقه لها، فقال بعضهم: لما دخلت (¬٥) عليه دعاها، فقالت: تعال أنت، وأبت أن تجيء. هذاقول قتادة وأبى عبيدة. قال قتادة: وهي أسماء …
    ▸ expand full passage (2,002 chars)
    (٣٢٣٢) أسماء بنت النعمان بن الجون بن شرحبيل (¬٣) وقيل: أسماء بنت النعمان بن الأسود بن الحارث بن شراحيل بن النعمان بن كندة (¬٤)، أجمعوا أن رسول الله ﷺ تزوجها. واختلفوا في قصة فراقه لها، فقال بعضهم: لما دخلت (¬٥) عليه دعاها، فقالت: تعال أنت، وأبت أن تجيء. هذاقول قتادة وأبى عبيدة. قال قتادة: وهي أسماء بنت النعمان من بني الجون. وزعم بعضهم أنها قالت له: أعوذ بالله منك، فقال: قد عذت بمعاذ، وقد أعاذك الله منى، فطلقها. قال قتادة: وهذا باطل، إنما قال هذا لامرأة جميلة تزوجها من بنى سليم، فخاف نساؤه أن تغلبهن على النبي ﷺ فقلن لها: إنه يعجبه أن تقولي له: أعوذ بالله منك. فقالت - لما دخلت عليه: أعوذ بالله منك. قال: قد عذت بمعاذ. وقال أبو عبيدة: كلتاهما عاذتا بالله منه. وقال عبد الله بن محمد بن عقيل: ونكح رسول الله ﷺ امرأة من كندة وهي الشقية التي سألت رسول الله ﷺ أن يردها إلى قومها وأن يفارقها، ففعل وردها مع رجل من الأنصار يقال له أبو أسيد الساعدي. وقال آخرون: كانت أسماء بنت النعمان الكندية من أجمل النساء، فخاف نساؤه أن تغلبهن عليه ﷺ، فقلن لها: إنه يحب إذا دنا منك أن تقولي له: أعوذ بالله منك. فلما دنا منها قالت: إني أعوذ بالله منك. فقال: قد عذت بمعاذ فطلقها ثم سرحها إلى قومها، وكانت تسمى نفسها الشقية. وقال الجرجاني النسابة صاحب كتاب الموفق (¬١): أسماء بنت النعمان الكندية هي التي قالت لها نساء النبي ﷺ: إن أردت أن تحظى عنده فتعوذي بالله منه. فلما دخل عليها قالت: أعوذ بالله منك، فصرف وجهه عنها، وقال: الحقي بأهلك، فخلف عليها المهاجر بن أبى أمية المخزومي، ثم خلف عليها قيس بن مكشوح المرادي.وقال آخرون: التي تعوذت بالله من النبي ﷺ هي من سبى بنى العنبر يوم ذات الشقوق، وكانت جميلة، وأراد النبي ﷺ أن يتخذها فقالت له هذا وقال آخرون: بل كان بأسماء وضح كوضح العامرية، ففعل بها مثل ما فعل بالعامرية. وذكر ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: وفارق رسول الله ﷺ أخت بنى الجون من أجل بياض كان بها. قال أبو عمر: الاختلاف في الكندية كثير جدا، منهم من يقول: هي أسماء بنت النعمان، ومنهم من يقول: هي أميمة بنت النعمان ومنهم من يقول: أمامة بنت النعمان، واختلافهم في سبب فراقها على ما رأيت، والاضطراب فيها وفي صواحبها اللواتي لم يجتمع عليهن من أزواجه ﷺ اضطراب عظيم على ما ذكرنا كثيرا منه في صدر هذا الكتاب، والحمد لله.