Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

هاشم بن عتبة بن أبى وقاص القرشي الزهري ابن أخى سعد بن أبى وقاص

هاشم بن عتبة بن أبى وقاص القرشي الزهري ابن أخى سعد بن أبى وقاص

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1533, entry [3065]1,726 chars
    (٢٧٠٠) هاشم بن عتبة بن أبى وقاص القرشي الزهري ابن أخى سعد بن أبى وقاص يكنى أبا عمرو، وقد تقدم ذكر نسبه إلى زهرة في باب عمه سعد قال خليفة بن خياط: في تسمية من نزل الكوفة من أصحاب رسول الله ﷺ، هاشم بن عتبة بن أبى وقاص الزهري. وقال الهيثم ابن عدي مثله. قال أبو عمر: أسلم هاشم بن عتبة يوم الفتح، يعرف بال…
    ▸ expand full passage (1,726 chars)
    (٢٧٠٠) هاشم بن عتبة بن أبى وقاص القرشي الزهري ابن أخى سعد بن أبى وقاص يكنى أبا عمرو، وقد تقدم ذكر نسبه إلى زهرة في باب عمه سعد قال خليفة بن خياط: في تسمية من نزل الكوفة من أصحاب رسول الله ﷺ، هاشم بن عتبة بن أبى وقاص الزهري. وقال الهيثم ابن عدي مثله. قال أبو عمر: أسلم هاشم بن عتبة يوم الفتح، يعرف بالمرقال، وكان من الفضلاء الخيار، وكان من الأبطال البهم (¬٣)، فقئت عينه يوم اليرموك، ثم أرسله عمر من اليرموك مع خيل العراق إلى سعد، كتب إليه بذلك، فشهد القادسية، وأبلى فيها بلاء حسنا، وقام منه في ذلك ما لم يقم من أحد، وكان سبب الفتح على المسلمين، وكان بهمة من البهم فاضلا خيرا، وهو الذي افتتح جلولاء فعقد له سعد لواء، ووجهه وفتح الله عليه جلولاء، ولم يشهدها سعد. وقد قيل: إن سعدا شهدها. وكانت جلولاء تسمى فتح الفتوح، وبلغت غنائمها ثمانية عشر ألف ألف. وكانت جلولاء سنة سبع عشرة. وقال قتادة: سنة تسع عشرة. وهاشم بن عتبةهو الذي امتحن مع سعيد بن العاص زمن عثمان، إذ شهد في رؤية الهلال وأفطر وحده، فأقصه عثمان من سعيد على يد سعد بن أبى وقاص في خبر فيه طول، ثم شهد هاشم مع على الجمل، وشهد صفين، وأبلى فيها بلاء [حسنا] (¬١) مذكورا، وبيده كانت راية علي على الرجالة يوم صفين، ويومئذ قتل، وهو القائل يومئذ: أعور يبغى أهله محلا … قد عالج الحياة حتى ملا لا بد أن يفل أو يفلا وقطعت رجله يومئذ، فجعل يقاتل من دنا منه، وهو بارك ويقول: الفحل يحمي شوله معقولا وقاتل حتى قتل، وفيه يقول أبو الطفيل عامر بن وائلة: يا هاشم الخير جزيت الجنه … قاتلت في الله عدو السنة أفلح بما فزت به من منه وكانت صفين سنة سبع وثلاثين. أخبرنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن الفضل، حدثنا محمد بن جرير، حدثنا أبو كريب، حدثنا قبيصة عن يونس عن (¬٢) ابن إسحاق، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن هاشم بن عتبة بن أبى وقاص، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يظهر المسلمون على جزيرة العرب، ويظهر المسلمون على فارس، ويظهر المسلمون على الروم، ويظهر المسلمون على الأعور الدجال.