Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

هبار بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي

هبار بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2368, entry [6218]494 chars
    ٥٦٦٨ - هبار بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي (¬٤). (خ ط بر ند نع). عرض لهودج زينب بنت رسول الله ﷺ في سبعمائة من قريش حين بعث بهازوجها أبو العاص إلى المدينة فروَّعها ونخس بعيرها، وكانت (¬١) حاملا فأسقطت (¬٢) ﵂ فقال رسول الله ﷺ لبَعْث بَعَثه: إن وجدتم هبارا فاحرقوه بالنار، ثم قال: اقتلوه فإنه لا يعذب بالنار إلا رب النار. ثم أسلم هبار يوم الفتح وحسُن إسلامه، وذكر الزبير أنه لما أسلم وقدم المدينة جعلوا يسبونه، فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فقال: سب من سبك، فانتهوا عنه (¬٣).

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1523, entry [3031]473 chars
    (٢٦٧٢) هبار بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي وهو الذي عرض لزينب بنت رسول الله ﷺ في سفهاء من قريش حين بعث بها أبو العاص زوجها إلى المدينة فأهوى إليها هبار هذا ونخس (¬١) بها، فألقت ذا بطنها، فقال رسول الله ﷺ: إن وجدتم هبارا فأحرقوه بالنار، ثم قال: اقتلوه، فإنه لا يعذب بالنار إلا رب النار، فلم يوجد. ثم أسلم بعد الفتح، وحسن إسلامه، وصحب النبي ﷺ وذكر الزبير أنه لما أسلم وقدم مهاجرا جعلوا يسبونه، فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فقال: سب من سبك، فانتهوا عنه.