Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المجذر بن ذياد - ويقال ذياد

المجذر بن ذياد - ويقال ذياد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1446, entry [2862]1,864 chars
    (٢٥٢٠) المجذر بن ذياد - ويقال ذياد (¬٥) والكسر أكثر - ابن عمرو بن زمزمة بن عمرو بن عمارة - وعمارة بالفتح والتشديد في بلى - البلوى حليف للأنصار. وقيل له المجذر لأنه كان غليظ الخلق، والمجذر الغليظ، واسمه عبد الله ابن ذياد، وهو الذي قتل سويد بن الصامت في الجاهلية فهيج قتله وقعة بعاث، ثم أسلم المجذر، وش…
    ▸ expand full passage (1,864 chars)
    (٢٥٢٠) المجذر بن ذياد - ويقال ذياد (¬٥) والكسر أكثر - ابن عمرو بن زمزمة بن عمرو بن عمارة - وعمارة بالفتح والتشديد في بلى - البلوى حليف للأنصار. وقيل له المجذر لأنه كان غليظ الخلق، والمجذر الغليظ، واسمه عبد الله ابن ذياد، وهو الذي قتل سويد بن الصامت في الجاهلية فهيج قتله وقعة بعاث، ثم أسلم المجذر، وشهد بدرا، وهو الذي قتل أبا البختري العاص بن هشام بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي يوم بدر، وكان رسول الله ﷺ قد قال يوم بدر: من لقي أبا البختري فلا يقتله. وقال مثل ذلكللعباس، وإنما قال ذلك في أبى البختري فيما ذكروا لأنه لم يبلغه عنه شيء يكرهه، وكان ممن قام في نقض الصحيفة التي كتبت قريش على بنى هاشم وبنى المطلب، فلقيه المجذر بن ذياد فقال له: يا أبا البختري، قد نهى رسول الله ﷺ عن قتلك ومع أبى البختري زميل له خرج معه من مكة وهو جبارة (¬١) بن مليحة - رجل من بنى ليث، قال: وزميلي؟ فقال المجذر: لا والله، ما نحن بتاركي زميلك ما أمرنا رسول الله ﷺ إلا بك وحدك. قال: فقال أبو البختري: لا والله إذا لأموتن أنا وهو جميعا، لا يتحدث عنى قريش بمكة أنى تركت زميلي حرصا على الحياة. فقال له المجذر: إن لم تسلمه قاتلتك، فأبى إلا القتال، فلما نازلة جعل أبو البختري يرتجز: لن يسلم ابن حرة زميله … ولا يفارق جزعا أكيله حتى يموت أو يرى سبيله وارتجز المجذر: أنا (¬٢) المجذر وأصلي من بلي … أطعن بالحربة حتى تنثني ولا يرى مجذرا يفرى الفري فاقتتلا، فقتله المجذر، ثم أتى رسول الله ﷺ فقال: والذي بعثك بالحق، لقد جهدت عليه أن يستأسر فآتيك به فأبى إلا القتال، فقاتلته فقتلته، وقتل المجذر بن ذياد يوم أحد شهيدا، قتله الحارث بن سويد بن الصامت، ثم لحق بمكة كافرا، ثم أتى مسلما بعد الفتح، فقتله النبي ﷺ بالمجذر، وكان الحارث بن سويد يطلب غرة المجذر ليقتله بأبيه، فشهدا جميعاأحدا، فلما كان من جولة الناس ما كان أتاه الحارث بن سويد من خلفه، فضرب عنقه، وقتله غيلة، فأتى جبرائيل النبي ﷺ فأخبره بقتل المجدر غيلة، وأمره أن يقتله به، وذلك بعد قدومه المدينة من مكة. وقد ذكر ابن إسحاق خبره على نحو هذا المعنى بخلاف شيء منه. وقيل: اسم المجذر عبد الله بن ذياد، وسنذكره (¬١) في العبادلة إن شاء الله تعالى.