Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي

عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1002, entry [1947]1,404 chars
    (١٧١٥) عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي أمه لبابة بنت الحارث بن حزن الهلالية، يكنى أبا محمد، رأى النبي ﷺ، وسمع منه، وحفظ عنه، وكان أصغر سنا من أخيه عبد الله بن عباس، يقال: كان بينهما في المولد سنة. استعمله علي بن أبى طالب على اليمن، وأمره على الموسم، فحج بالناس سنة ست وثلاثين…
    ▸ expand full passage (1,404 chars)
    (١٧١٥) عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي أمه لبابة بنت الحارث بن حزن الهلالية، يكنى أبا محمد، رأى النبي ﷺ، وسمع منه، وحفظ عنه، وكان أصغر سنا من أخيه عبد الله بن عباس، يقال: كان بينهما في المولد سنة. استعمله علي بن أبى طالب على اليمن، وأمره على الموسم، فحج بالناس سنة ست وثلاثين وسنة سبع وثلاثين، فلما كان سنة ثمان وثلاثين بعثه أيضا على الموسم، وبعث معاوية في ذلك العام يزيد بن شجرة الرهاوى (¬٣) ليقيم الحج، فاجتمعا فسأل كل واحد منهما صاحبه أن يسلم له، فأبى واصطلحا على أن يصلى بالناس شيبة بن عثمان. وفي هذا الخبر اختلاف بين أهل السير، منهم من جعله لقثم بن العباس، وقال خليفة: في عام أربعين بعث معاوية بسر بن أرطاة العامري إلى اليمن، وعليها عبيد الله بن العباس، فتنحى عبيد الله، وأقام بسر عليها، فبعث علي جارية ابن قدامة السعدي، فهرب بسر، ورجع عبيد الله بن عباس، فلم يزل عليها حتى قتل علي ﵁. قال أبو عمر ﵀: قد ذكرنا (¬٤) ما أحدثه بسر بن أرطاة في طفلي عبيد الله ابن عباس في حين دخوله اليمن في باب بسر، وعسى الله أن يغفر له، فإنه يغفرما دون الشرك لمن يشاء. وكان عبيد الله بن عباس أحد الأجواد، وكان يقال: من أراد الجمال والفقه والسخاء فليأت دار العباس، الجمال للفضل، والفقه لعبد الله، والسخاء لعبيد الله. ومات عبيد الله بن العباس فيما قال خليفة سنة ثمان وخمسين، وكذلك قال أحمد بن محمد وأيوب. وقال الواقدي، والزبير: توفى عبيد الله بن عباس بالمدينة في أيام يزيد بن معاوية وقال مصعب: مات باليمن، والأول أصح. وقال الحسن بن عثمان: مات عبيد الله بن العباس سنة سبع وثمانين في خلافة عبد الملك.