ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 861, entry [1692]1,398 chars
(١٤٧٤) عبد الله بن أبى أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم أخو أم سلمة زوج النبى ﷺ، أمه عاتكة بنت عبد المطلب بن هاشم، يقال لأبيه أبى أمية زاد الركب. وزعم ابن الكلبي أن أزواد الركب ثلاثة: زمعة بن الأسود بن المطلب بن عبد مناف، قتل يوم بدر كافرا، ومسافر ابن أبى عمرو بن أمية، وأبو أمية بن المغي…
▸ expand full passage (1,398 chars)(١٤٧٤) عبد الله بن أبى أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم أخو أم سلمة زوج النبى ﷺ، أمه عاتكة بنت عبد المطلب بن هاشم، يقال لأبيه أبى أمية زاد الركب. وزعم ابن الكلبي أن أزواد الركب ثلاثة: زمعة بن الأسود بن المطلب بن عبد مناف، قتل يوم بدر كافرا، ومسافر ابن أبى عمرو بن أمية، وأبو أمية بن المغيرة المخزومي، وهو أشهر هم بذلك، هكذا قال ابن الكلبي والزبير، وقالا: إنما سموا أزواد الركب، لأنهم كانوا إذا سافر معهم أحد كان زاده عليهم. قال مصعب والعدوي: لا تعرف قريش زاد الركب إلا أبا أمية بن المغيرة وحده، وكان عبد الله بن أبى أمية شديدا على المسلمين مخالفا مبغضا، وهو الذي قال (¬٢): ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً﴾ ﴿أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ .. ﴾. الآية. وكان شديد العداوة لرسول الله ﷺ،ثم إنه خرج مهاجرا إلى النبي ﷺ، فلقيه بالطريق بين السقيا والعرج وهو يريد مكة عام الفتح، فتلقاه فأعرض عنه رسول الله ﷺ مرة، فدخل على أخته وسألها أن تشفع له، فشفعت له أخته أم سلمة، وهي أخته لأبيه، فشفعها رسول الله ﷺ، فأسلم وحسن إسلامه، وشهد مع رسول الله ﷺ فتح مكة مسلما، وشهد حنينا والطائف، ورمى يوم الطائف بسهم فقتله، ومات يومئذ، وهو الذي قال له المخنث في بيت أم سلمة: يا عبد الله، إن فتح الله عليكم الطائف غدا فإني أدلك على امرأة غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان. وزعم مسلم بن الحجاج أن: عروة بن الزبير روى عنه: أنه رأى النبي ﷺ يصلى في بيت أم سلمة في ثوب واحد، ملتحفا به، مخالفا بين طرفيه. وذلك غلط، وإنما الذي روى عنه عروة ابنه عبد الله بن عبد الله بن أبى أمية.