Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العباس بن مرداس بن أبي عامر بن حارثة (¬١) بن عبد بن عبس بن رفاعة ابن الحارث [بن حيي بن الحارث (¬٢)] بن بهثة بن سليم السلمي

العباس بن مرداس بن أبي عامر بن حارثة (¬١) بن عبد بن عبس بن رفاعة ابن الحارث [بن حيي بن الحارث (¬٢)] بن بهثة بن سليم السلمي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 818, entry [1593]2,672 chars
    (١٣٧٩) العباس بن مرداس بن أبي عامر بن حارثة (¬١) بن عبد بن عبس بن رفاعة ابن الحارث [بن حيي بن الحارث (¬٢)] بن بهثة بن سليم السلمي يكنى أبا الفضل، وقيل أبا الهيثم. أسلم قبل فتح مكة بيسير، وكان مرداس أبوه شريكا ومصافيا لحرب بن أمية، وقتلتهما جميعا الجن، وخبرهما معروف عند أهل الأخبار. وذكروا أن ثلاثة ن…
    ▸ expand full passage (2,672 chars)
    (١٣٧٩) العباس بن مرداس بن أبي عامر بن حارثة (¬١) بن عبد بن عبس بن رفاعة ابن الحارث [بن حيي بن الحارث (¬٢)] بن بهثة بن سليم السلمي يكنى أبا الفضل، وقيل أبا الهيثم. أسلم قبل فتح مكة بيسير، وكان مرداس أبوه شريكا ومصافيا لحرب بن أمية، وقتلتهما جميعا الجن، وخبرهما معروف عند أهل الأخبار. وذكروا أن ثلاثة نفر ذهبوا على وجوههم، فهاموا ولم يوجدوا، ولم يسمع لهم بأثر: طالب بن أبي طالب، وسنان بن حارثة، ومرداس بن أبي عامر: أبو عباس [بن مرداس (¬٣)]. وكان عباس بن مرداس من المؤلفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه منهم، ولما أعطى رسول الله ﷺ المؤلفة قلوبهم من سبى حنين [الأقرع ابن حابس وعيينة بن حصن (¬٣)] مائة مائة من الإبل، ونقص طائفة من المائة، منهم عباس بن مرداس، جعل عباس بن مرداس يقول - إذا لم يبلغ به من العطاء ما بلغ بالأقرع بن حابس وعيينة بن حصن (¬٤):أتجعل نهبي ونهب العبيد … بين عيينة والأقرع فما كان حصن ولا حابس … يفوقان مرداس في مجمع وما كنت دون امرئ منهما … ومن تضع اليوم لا يرفع وقد كنت في القوم ذا تُدْرَأُ … فلم أعط شيئا ولم أمنع فصالا أفائل أعطيتها (¬١) … عديد قوائمها الأربع وكانت نهابا تلافيتها … بكري على المهر في الأجرع وإيقاظي القوم أن يرقدوا … إذا هجع الناس لم أهجع وفي رواية ابن عقبة، وابن إسحاق: إلا أفائل أعطيتها. والذي في الأصل (¬٢) هو سفيان بن عيينة عن عمرو (¬٣) بن سعيد بن مسروق، عن أبيه، عن عباية ابن رفاعة، عن رافع بن خديج. ورواية ابن إسحاق أيضا: فقال رسول الله ﷺ: اذهبوا فاقطعوا عنى لسانه، فأعطوه حتى رضى. وكان شاعرا محسنا مشهورا بذلك. وروى أن عبد الملك بن مروان قال يوما، وقد ذكروا الشعراء في الشجاعة، فقال: أشجع الناس في الشعر عباس بن مرداس، حيث يقول: أقاتل في الكتيبة لا أبالى … أحتفي كان فيها أم سواها وله في يوم حنين أشعار حسان، ذكر كثيرا منها ابن إسحاق، ومنها قوله، وهو من جيد (¬٤) قوله في ذلك:ما بال عينك فيها عائر سهر … مثل الحماطة (¬١) أغضى فوقها الشفر عين أقاد بها (¬٢) من شوقها أرق … فالماء يغمرها طورا وينحدر كأنه نظم در عند ناظمه … تقطع السلك منه فهو منتثر يا بعد منزل من ترجو مودته … ومن أتى دونه الصمان (¬٣) والحفر دع ما تقدم من عهد الشباب فقد … ولى الشباب وجاء الشيب والذعر واذكر بلاء سليم في مواطنها … وفي سليم لأهل الفخر مفتخر في شعر مطول مذكور في المغازي في حنين. ومن قوله المستحسن: جزى الله خيرا خيرنا لصديقه … وزوده زادا كزاد أبى سعد وزوده صدقا وبرا ونائلا … وما كان في تلك الوفادة من حمد وهو القائل: يا خاتم النبآء إنك مرسل … بالحق كل هدى السبيل هداكا إن الإله بنى عليك محبة … في خلقه ومحمدا سماكا وكان عباس بن مرداس ممن حرم الخمر في الجاهلية، وكان ممن حرم الخمر في الجاهلية أيضا أبو بكر الصديق، وعثمان بن مظعون، وعثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف، وقيس بن عاصم، وحرمها قبل هؤلاء عبد المطلب بن هاشم، وعبد الله بن جدعان، وشيبة بن ربيعة، وورقة بن نوفل، والوليد بنالمغيرة، وعامر بن الظرب، ويقال هو أول من حرمها في الجاهلية على نفسه. ويقال: بل عفيف بن معديكرب العبدي. كان عباس بن مرداس ينزل بالبادية بناحية البصرة. روى عنه ابنه كنانة بن عباس.