Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

صرمة (¬١) بن أبى أنس، اسم أبى أنس قيس بن صرمة بن مالك بن عدي ابن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري

صرمة (¬١) بن أبى أنس، اسم أبى أنس قيس بن صرمة بن مالك بن عدي ابن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 737, entry [1425]1,558 chars
    (١٢٣٩) صرمة (¬١) بن أبى أنس، اسم أبى أنس قيس بن صرمة بن مالك بن عدي ابن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري يكنى أبا قيس، غلبت عليه كنيته، وربما قال فيه بعضهم: صرمة بن مالك، فنسبه إلى جده، وهو الذي نزلت في سببه وسبب عمر بن الخطاب ﵁ (¬٢) ﴿: «أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ﴾ إلى قوله تعا…
    ▸ expand full passage (1,558 chars)
    (١٢٣٩) صرمة (¬١) بن أبى أنس، اسم أبى أنس قيس بن صرمة بن مالك بن عدي ابن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري يكنى أبا قيس، غلبت عليه كنيته، وربما قال فيه بعضهم: صرمة بن مالك، فنسبه إلى جده، وهو الذي نزلت في سببه وسبب عمر بن الخطاب ﵁ (¬٢) ﴿: «أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ﴾ إلى قوله تعالى ﴿: وكُلُوا واِشْرَبُوا.﴾. +. الآية»، لقصة محفوظة في التفسير، وفي الناسخ والمنسوخ. قال (¬٣) ابن إسحاق: كان رجلا قد ترهب في الجاهلية، ولبس المسوح، وفارق الأوثان، واغتسل من الجنابة، واجتنب الحائض (¬٤) من النساء، وهم بالنصرانية، ثم أمسك عنها، ودخل بيتا له فاتخذه مسجدا لا يدخل عليه فيه طامث ولا جنب، وقال: أعبد رب إبراهيم، وأنا على دين إبراهيم. فلم يزل بذلك (¬٥) حتى قدم النبي ﷺ المدينة فأسلم وحسن إسلامه، وهو شيخ كبير، وكانقوالا بالحق، يعظم الله في الجاهلية، ويقول أشعارا في ذلك حسنا، فذكر أشعارا منها قوله: يقول أبو قيس وأصبح ناصحا … ألا ما استطعتم من وصاياي (¬١) فافعلوا وهي ستة أبيات قد ذكرتها في بابه من الكنى. ومنها قوله أيضا: سبحوا الله شرق كل صباح … طلعت شمسه وكل هلال وهي خمسة عشر بيتا قد ذكرت أكثرها في بابه في الكنى. وذكر سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد قال: سمعت عجوزا من الأنصار تقول: رأيت ابن عباس يختلف إلى صرمة بن قيس يتعلم منه هذه الأبيات: ثوى في قريش بضع عشرة حجة … يذكر لو يلقى صديقا مواسيا (¬٢) ويعرض في أهل المواسم نفسه … فلم ير من يؤوي ولم ير داعيا فلما أتانا واستقرت به النوى … وأصبح مسرورا بطيبة راضيا وأصبح ما يخشى ظلامة ظالم (¬٣) … بعيد ولا يخشى من الناس باغيا بذلنا له الأموال من جل مالنا … وأنفسنا عند الوغى والتأسيا نعادي الذي عادى من الناس كلهم … جميعا وإن كان الحبيب المواتيا ونعلم أن الله لا شيء غيره … وإن كتاب الله أصبح هاديا