Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف ابن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري

زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف ابن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 895, entry [2097]689 chars
    ١٨٧٠ - زيد بن ثابت [١٥٦] ابن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري (¬١). (ط ند نع بر بغ كن). يكنى أبا سعيد، وقيل: أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو خارجة، بابنه خارجة. كان يكتب الوحي لرسول الله ﷺ، كان في حين قدوم النبي ﵇ المدينة ابن إحدى عشرة سنة، واستصغر يوم بد…
    ▸ expand full passage (689 chars)
    ١٨٧٠ - زيد بن ثابت [١٥٦] ابن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري (¬١). (ط ند نع بر بغ كن). يكنى أبا سعيد، وقيل: أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو خارجة، بابنه خارجة. كان يكتب الوحي لرسول الله ﷺ، كان في حين قدوم النبي ﵇ المدينة ابن إحدى عشرة سنة، واستصغر يوم بدر مع من استصغر، ثم شهد أحدا وما بعدها من المشاهد، وقيل: أول مشاهده الخندق وكان ينقل التراب يومئذ مع المسلمين فقال رسول الله ﷺ: أما إنه نعم الغلام. وقال فيه: أفرض أمتي زيد بن ثابت (¬٢). مات سنة خمس وأربعين، وقيل: سنة اثنتين، وقيل: سنة ثلاث وأربعين، وقيل: بل توفي سنة إحدى أو اثنتين وخمسين، وقيل: سنة خمس وخمسين، وصلى عليه مروان. وقال المدائني: توفي زيد سنة ست وخمسين، وروى له (خ م د ت س ق).

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 537, entry [984]3,415 chars
    (٨٤٠) زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف ابن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري وأمه النوار بنت مالك ابن معاوية بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، يكنى أبا سعيد. وقيل: يكنى أبا عبد الرحمن، قاله الهيثم بن عدي. وقيل: يكنى أبا خارجة بابنه خارجة، يقال: إنه كان في حين قدوم …
    ▸ expand full passage (3,415 chars)
    (٨٤٠) زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف ابن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري وأمه النوار بنت مالك ابن معاوية بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، يكنى أبا سعيد. وقيل: يكنى أبا عبد الرحمن، قاله الهيثم بن عدي. وقيل: يكنى أبا خارجة بابنه خارجة، يقال: إنه كان في حين قدوم رسول الله ﷺ المدينة ابن إحدى عشرة سنة، وكان يوم بعاث ابن ست سنين، وفيها قتل أبوه. وقال الواقدي: استصغر رسول الله ﷺ يوم بدر جماعة فردهم، منهم زيد بن ثابت، فلم يشهد بدرا. قال أبو عمر: [ثم (¬١)] شهد أحدا وما بعدها من المشاهد. وقيل: إن أول مشاهده الخندق. قبل: وكان ينقل التراب يومئذ مع المسلمين، فقال رسول الله ﷺ: أما إنه نعم الغلام! وكانت راية بنى مالك ابن النجار في تبوك مع عمارة ابن حزم (¬٢)، فأخذها رسول الله ﷺ، ودفعها إلى زيد بن ثابت، فقال عمارة: يا رسول الله، أبلغك عنى شيء؟ قال: لا، ولكن القرآن مقدم، وزيد أكثر أخذا منك للقرآن. وهذا عندي خبر لا يصح، والله أعلم.وأما حديث أنس [بن مالك (¬١)]: أن زيد بن ثابت أحد الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله ﷺ يعنى من الأنصار. فصحيح، وقد عارضه قوم بحديث ابن شهاب عن عبيد بن السباق، عن زيد بن ثابت، أن أبا بكر أمره في حين مقتل القراء باليمامة بجمع القرآن من الرقاع والعسب وصدور الرجال، حتى وجدت آخر آية من التوبة مع رجل يقال له: خزيمة أو أبو خزيمة. قالوا: فلو كان زيد قد جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ لأملاه من صدره، وما احتاج إلى ما ذكره (¬٢). قالوا: وأما خبر جمع عثمان للمصحف فإنما جمعه من الصحف (¬٣) التي كانت عند حفصة من جمع أبى بكر. وكان زيد يكتب لرسول الله ﷺ الوحي وغيره، وكانت ترد على رسول الله ﷺ كتب بالسريانية، فأمر زيدا فتعلمها في بضعة عشر يوما، وكتب بعده لأبي بكر، وعمر، وكتب لهما معيقيب الدوسى معه أيضا. واستخلف عمر بن الخطاب زيد بن ثابت علي المدينة ثلاث مرات في الحجتين وفي خروجه إلى الشام، وكتب إليه من الشام إلي زيد بن ثابت من عمر بن الخطاب. وقال نافع، عن ابن عمر، قال: كان عمر يستخلف زيدا إذا حج، وكان عثمان يستخلفه أيضا على المدينة إذا حج. ورمى يوم اليمامة بسهم فلميضره، وكان أحد فقهاء الصحابة الجلة الفراض، قال رسول الله ﷺ: أفرض أمتي زيد بن ثابت. وكان أبو بكر الصديق قد امره بجمع القرآن في الصحف (¬١)، فكتبه فيها، فلما اختلف الناس في القراءة زمن عثمان، واتفق رأيه ورأى الصحابة على أن يرد القرآن إلى حرف واحد، وقع اختياره على حرف زيد، فأمره أن يملى المصحف على قوم من قريش جمعهم إليه، فكتبوه على ما هو عليه اليوم بأيدي الناس، والأخبار بذلك متواترة المعنى، وإن اختلفت ألفاظها، وكانوا يقولون: غلب زيد بن ثابت الناس على اثنين (¬٢): القرآن والفرائض. وقال مسروق: قدمت المدينة فوجدت زيد بن ثابت من الراسخين في العلم. وروى حميد بن الأسود، عن مالك بن أنس، قال: كان إمام الناس عندنا بعد عمر بن الخطاب زيد بن ثابت - يعنى بالمدينة. قال: وكان إمام الناس بعده عندنا عبد الله بن عمر. وروى أبو معاوية، عن الأعمش، عن ثابت بن عبيد، قال: كان زيد بن ثابت من أفكه الناس إذا خلا مع أهله، وأصمتهم إذا جلس مع القوم. وروى المعتمر بن سليمان، عن داود بن أبى هند، عن يوسف بن سعد، عن وهيب: عبد كان لزيد بن ثابت، وكان زيد على بيت المال في خلافة عثمان، فدخل عثمان فأبصر وهيبا يعينهم في بيت المال، فقال: من هذا؟ فقال زيد: مملوك ليفقال عثمان: أراه يعين المسلمين وله حق. وإنا نفرض له، ففرض له ألفين فقال زيد: والله لا نفرض لعبد ألفين، ففرض له ألفا. قال أبو عمر: كان عثمان يحب زيد بن ثابت، وكان زيد عثمانيا، ولم يكن فيمن شهد شيئا من مشاهد علي مع الأنصار، وكان مع ذلك يفضل عليا ويظهر حبه. وكان فقيها ﵀. اختلف في وقت وفاة زيد بن ثابت. فقيل: مات سنة خمس وأربعين. وقيل: سنة اثنتين وقيل: سنة ثلاث وأربعين، وهو ابن ست وخمسين. وقيل: ابن أربع وخمسين. وقيل: بل توفى سنة إحدى أو اثنتين وخمسين. [وقيل سنة خمسين (¬١)]. وقيل سنة خمس وخمسين، وصلى عليه مروان. وقال المدائني: توفى زيد بن ثابت سنة ست وخمسين.