Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أسلم (¬٢) الحبشي الأسود

أسلم (¬٢) الحبشي الأسود

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 87, entry [54]941 chars
    (٣٥) أسلم (¬٢) الحبشي الأسود كان مملوكا لعامر اليهودي يرعى غنما له. قال ابن إسحاق: وكان من حديثه فيما بلغني: أنه أتي رسول الله ﷺ، وهو محاصر بعض حصون خيبر ومعه غنم له، وكان فيها أجيرا لليهودي، فقال: يا رسول الله، أعرض علي الإسلام. فعرضه عليه، فأسلم، وكان رسول الله ﷺ لا يحقر أحدا يدعوه إلى الإسلام ويع…
    ▸ expand full passage (941 chars)
    (٣٥) أسلم (¬٢) الحبشي الأسود كان مملوكا لعامر اليهودي يرعى غنما له. قال ابن إسحاق: وكان من حديثه فيما بلغني: أنه أتي رسول الله ﷺ، وهو محاصر بعض حصون خيبر ومعه غنم له، وكان فيها أجيرا لليهودي، فقال: يا رسول الله، أعرض علي الإسلام. فعرضه عليه، فأسلم، وكان رسول الله ﷺ لا يحقر أحدا يدعوه إلى الإسلام ويعرضه عليه، فلما أسلم قال: يا رسول الله، إني كنت أجيرا لصاحب هذه الغنم، وهي أمانة عندي فكيف أصنع بها؟ قال: اضرب في وجهها، وقال فسترجع إلى ربها فقام الأسود فأخذ حفنة من حصى، فرمى بها في وجهها، وقال لها: ارجعي إلى صاحبك، فوالله لا أصحبك بعدها أبدا. فخرجت مجتمعة كأن سائقا يسوقها، حتى دخلت الحصن. ثم تقدم إلى ذلك الحصن فقاتل مع المسلمين، فأصابه حجر فقتله، وما صلى الله تعالى صلاة قط. فأتى به إلى رسول الله ﷺ وقد سجى بشملة كانت عليه، فالتفت إليه رسول الله ﷺ ومعه نفر من أصحابه، ثم أعرض عنه،فقالوا: يا رسول الله، لم أعرضت عنه؟ فقال: إن معه الآن زوجته من الحور العين. قال أبو عمر ﵁: إنما رد الغنم - والله أعلم - إلى حصن مصالح، أو قبل أن تحل الغنائم.