Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يوسف ياسِين

يوسف ياسِين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7734, entry [14501]1,190 chars
    يوسف ياسِين (١٣٠٩ - ١٣٨١ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٦٢ م) يوسف بن محمد ياسين: من كبار العاملين في خدمة الملك عبد العزيز آل سعود، أيام نشوء المملكة العربية السعودية. ولد ونشأ في اللاذقية بسورية. وحفظ القرآن. ومكث عامين في مدرسة محمد رشيد رضا (الدعوة والإرشاد) في القاهرة قبل الحرب العامة الأولى. وفي هذه الحرب دخل …
    ▸ expand full passage (1,190 chars)
    يوسف ياسِين (١٣٠٩ - ١٣٨١ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٦٢ م) يوسف بن محمد ياسين: من كبار العاملين في خدمة الملك عبد العزيز آل سعود، أيام نشوء المملكة العربية السعودية. ولد ونشأ في اللاذقية بسورية. وحفظ القرآن. ومكث عامين في مدرسة محمد رشيد رضا (الدعوة والإرشاد) في القاهرة قبل الحرب العامة الأولى. وفي هذه الحرب دخل المدرسة الصلاحية في القدس. وبعد احتلال الفرنسيين سورية قصد مكة لاجئا. والتقينا بها (١٩٢١) وقمنا منها إلى عمان (الأردن)قبل حضور الشريف عبد الله بن الحسين اليها. وبعد حضوره كتب يوسف إلى الملك حسين يشكو إليه سوء سيرة ابنه عبد الله في الأردن، فجاءه الجواب وفيه ما يسئ إلى الشريف عبد الله، فخاف نقمته، وانصرف إلى القدس يدرّس ويكتب في بعض الصحف. وتسلم تحرير جريدة " الصباح " ثم عاد إلى دمشق فدخل كلية الحقوق ولم يلبث أن اتفق مع بعض أصدقائه على السير إلى الرياض عن طريق بغداد - الأحساء، (١٣٤٣ / ١٩٢٤ م) وفاز بثقة الملك عبد العزيز آل سعود، وشهد معه وقعة " السبلة " ورحل معه رحتله الأولى على الإبل، إلى مكة. وأصدر جريدة " أم القرى " الرسمية. ثم عينه الملك رئيسا للشعبة السياسية في الديوان الملكي. وأضيف إليه منصب وزير دولة فتولى إدارة وزارة الخارجية بالنيابة. واستمر إلى أن توفي بمدينة الدمام. ودفن في الرياض. له " الرحلة الملكية - ط " و " مذكرات - خ " سجلها من إملائه في سبعة افلام، ولم يتمها (١) .