Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يوسف بن عبد المُؤْمِن

يوسف بن عبد المُؤْمِن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7698, entry [14441]832 chars
    يوسف بن عبد المُؤْمِن (٥٣٣ - ٥٨٠ هـ = ١١٣٨ - ١١٨٤ م) يوسف بن عبد المؤمن بن علي القيسي الكومي، أبو يعقوب، أمير المؤمنين: من ملوك دولة الموحدين بمراكش. وهو الثالث فيهم. مولده في تينملل، وبويع له وهو بإشبيليّة بعد وفاة أبيه (سنة ٥٥٨ هـ ثم بويع البيعة العامة في مراكش سنة ٥٦٠ وحسنت سيرته. وكان حازما شجاع…
    ▸ expand full passage (832 chars)
    يوسف بن عبد المُؤْمِن (٥٣٣ - ٥٨٠ هـ = ١١٣٨ - ١١٨٤ م) يوسف بن عبد المؤمن بن علي القيسي الكومي، أبو يعقوب، أمير المؤمنين: من ملوك دولة الموحدين بمراكش. وهو الثالث فيهم. مولده في تينملل، وبويع له وهو بإشبيليّة بعد وفاة أبيه (سنة ٥٥٨ هـ ثم بويع البيعة العامة في مراكش سنة ٥٦٠ وحسنت سيرته. وكان حازما شجاعا، عارفا بسياسة رعيته، له علم بالفقه، كثير الميل إلى الحكمة والفلسفة، استقدم إليه بعض علماء الأقطار وفي جملتهم أبو الوليد ابن رشد. وهو باني مسجد إشبيلية، أتمه سنة ٥٦٧ وإليهتنسب الدنانير " اليوسفية " في المغرب. وكانت علامته في المكاتبات وعلامة من بعده: " الحمد للَّه وحده " له فتوحات انتهى بها إلى مدينة شنترين (غربي جزيرة الأندلس) وهناك، وهو محاصر لها، أصيب بجراحة من حامية الفرنج، فأراد الرجوع إلى المغرب فمات قرب الجزيرة الخضراء، فحمل إلى تينملل ودفن بها إلى جانب قبر أبيه (١) . يوسف بن عبد الهادي (ابن المبرد) = يوسف بن الحسن ٩٠٩

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1231, entry [250]648 chars
    يوسف بن عبدالمؤمن بويع «يوسف» فى سنة (٥٥٨هـ= ١١٦٣م) لحكم دولة الموحدين، ليكون خلفًا لوالده عبد المؤمن بن علىبعد وفاته. وما إن استقر فى العاصمة حتى واجهته ثورة «مرزدغ الصنهاجى» بجبال «غمارة»، فنجح فى القضاء عليها وتفريق أعوانها، ثم أمر بقتل «مرزدغ»، وحمل رأسه إلى العاصمة «مراكش». ووجه «ابن عبدالمؤمن»…
    ▸ expand full passage (648 chars)
    يوسف بن عبدالمؤمن بويع «يوسف» فى سنة (٥٥٨هـ= ١١٦٣م) لحكم دولة الموحدين، ليكون خلفًا لوالده عبد المؤمن بن علىبعد وفاته. وما إن استقر فى العاصمة حتى واجهته ثورة «مرزدغ الصنهاجى» بجبال «غمارة»، فنجح فى القضاء عليها وتفريق أعوانها، ثم أمر بقتل «مرزدغ»، وحمل رأسه إلى العاصمة «مراكش». ووجه «ابن عبدالمؤمن» جُلَّ جهوده إلى دعم سلطة الموحدين بالأندلس، وبعث بالحملات المتتابعة إليها، وخرج على رأس إحداها فى سنة (٥٦٦هـ= ١١٧٠م)، لتأمين ثغور «الأندلس» وضبطها وإصلاحها، ثم خرج فى سنة (٥٧٩هـ= ١١٨٣م) على رأس حملة كبيرة إلى «الأندلس» لغزوها، إلا أنه أصيب بسهم عند أسوار «شنترين»، فأسرع الجند بحمله والعودة به مصابًا إلى «مراكش»، فقضى نحبه فى سنة (٥٨٠هـ= ١١٨٤م).*
  • legacy full passagepage 1231, entry [250]648 chars
    يوسف بن عبدالمؤمن بويع «يوسف» فى سنة (٥٥٨هـ= ١١٦٣م) لحكم دولة الموحدين، ليكون خلفًا لوالده عبد المؤمن بن علىبعد وفاته. وما إن استقر فى العاصمة حتى واجهته ثورة «مرزدغ الصنهاجى» بجبال «غمارة»، فنجح فى القضاء عليها وتفريق أعوانها، ثم أمر بقتل «مرزدغ»، وحمل رأسه إلى العاصمة «مراكش». ووجه «ابن عبدالمؤمن»…
    ▸ expand full passage (648 chars)
    يوسف بن عبدالمؤمن بويع «يوسف» فى سنة (٥٥٨هـ= ١١٦٣م) لحكم دولة الموحدين، ليكون خلفًا لوالده عبد المؤمن بن علىبعد وفاته. وما إن استقر فى العاصمة حتى واجهته ثورة «مرزدغ الصنهاجى» بجبال «غمارة»، فنجح فى القضاء عليها وتفريق أعوانها، ثم أمر بقتل «مرزدغ»، وحمل رأسه إلى العاصمة «مراكش». ووجه «ابن عبدالمؤمن» جُلَّ جهوده إلى دعم سلطة الموحدين بالأندلس، وبعث بالحملات المتتابعة إليها، وخرج على رأس إحداها فى سنة (٥٦٦هـ= ١١٧٠م)، لتأمين ثغور «الأندلس» وضبطها وإصلاحها، ثم خرج فى سنة (٥٧٩هـ= ١١٨٣م) على رأس حملة كبيرة إلى «الأندلس» لغزوها، إلا أنه أصيب بسهم عند أسوار «شنترين»، فأسرع الجند بحمله والعودة به مصابًا إلى «مراكش»، فقضى نحبه فى سنة (٥٨٠هـ= ١١٨٤م).*