Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحاجّ يَعِيش

الحاجّ يَعِيش

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7594, entry [14279]986 chars
    الحاجّ يَعِيش (٠٠٠ - نحو ٥٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٦٥ م) يعيش المالقي: من كبار المهندسين.من أهل مالقة. سكن مراكش. وعرف بالحاج يعيش. ولما دخل الخليفة عبد المؤمن بن علي " مراكش " وابتنى فيها المسجد الجامع، تولى الحاج يعيش صنع " مقصورة " له، من الخشب، ذات ستة أضلاع، تتسع لأكثر من ألف رجل، قال لسان الدين ابن…
    ▸ expand full passage (986 chars)
    الحاجّ يَعِيش (٠٠٠ - نحو ٥٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٦٥ م) يعيش المالقي: من كبار المهندسين.من أهل مالقة. سكن مراكش. وعرف بالحاج يعيش. ولما دخل الخليفة عبد المؤمن بن علي " مراكش " وابتنى فيها المسجد الجامع، تولى الحاج يعيش صنع " مقصورة " له، من الخشب، ذات ستة أضلاع، تتسع لأكثر من ألف رجل، قال لسان الدين ابن الخطيب في وصفها ما مؤداه: وضعت على حركات هندسية لدخول الخليفة وخروجه، وذلك أنه صُنع على يمين المحراب باب، داخله المنبر، وعن يساره باب داخله دار فيها " حركات " المقصورة والمنبر، يدخل عبد المؤمن ويخرج منها، فكان إذا قرب وقت الرواح إلى الجامع (يوم الجمعة) دارت الحركات، بعد رفع البسط عن موضع المقصورة، فتبرز الأضلاع في زمان واحد، ويظل باب المنبر مغلقا، فإذا قام الخطيب انفتح الباب وخرج المنبر، في دفعة واحدة بحركة واحدة، ولا يسمع له حس ولا يرى تدبير الحركة، ويصعد الخطيب. ولما توجه عبد المؤمن من فاس إلى سبتة، وجاز إلى الأندلس، ونزل بجبل الفتح (جبل طارق) أمرببناء الحصن الكائن فيه الآن (أيام ابن الخطيب المتوفى سنة ٧٧٦) وكان الحاج يعيش المهندس، ممن بناه واستشير فيه، وذلك سنة ٥٥٥ هـ (١) .