Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن الصَّعِق

ابن الصَّعِق

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7533, entry [14176]676 chars
    ابن الصَّعِق (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يزيد بن عمرو بن خويلد (الصعق) ابن نفيل بن عمرو الكلابي: فارس جاهلي، من الشعراء. له أخبار. استنجده " مرداس بن أبي عامر " على جماعة من كلاب سلبوه مئة ناقة، فركب، حتى أخذ الإبل وردها عليه، فقال فيه مرداس، من أبيات: " يزيد بن عمرو خير من شد ناقة ... بأقتادها، إذا الر…
    ▸ expand full passage (676 chars)
    ابن الصَّعِق (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يزيد بن عمرو بن خويلد (الصعق) ابن نفيل بن عمرو الكلابي: فارس جاهلي، من الشعراء. له أخبار. استنجده " مرداس بن أبي عامر " على جماعة من كلاب سلبوه مئة ناقة، فركب، حتى أخذ الإبل وردها عليه، فقال فيه مرداس، من أبيات: " يزيد بن عمرو خير من شد ناقة ... بأقتادها، إذا الرياح تصرصر " وشُج رأسه يوم " ذي نجب " وأسر، فأشار إلى ذلك " جرير " أكثر من مرة، قال: " ونحن صدعنا هامة ابن خويلد ... يزيد، وضرجنا عبيدة بالدم "ومن شعر يزيد: :ألا أبلغ لديك بني تميم ... بآية ما يحبون الطعاما! " وكان أعرج، طعنه " العمرد " فأعرجه. ومما يقال في تلقيب جده بالصعق: أنه اتخذ طعاما لقومه في الموسم بعكاظ، فهبت ريح ألقت فيه التراب، فلعنها، فأصابته " صاعقة " فمات! (١) .