Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن الطَّثْرِيَّة

ابن الطَّثْرِيَّة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7526, entry [14163]919 chars
    ابن الطَّثْرِيَّة (٠٠٠ - ١٢٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٤ م) يزيد بن سلمة بن سمرة، ابن الطثرية، من بني قشير بن كعب، من عامر بن صعصعة: شاعر مطبوع. من شعراء بني أمية، مقدم عندهم، وله شرف وقدر في قومه بني قشير. كنيته " أبوالمكشوح " ونسبته إلى أمه من بني " طثر " من عنز بن وائل. وفي اسم أبيه خلاف. كان حسن الشعر، حلو ا…
    ▸ expand full passage (919 chars)
    ابن الطَّثْرِيَّة (٠٠٠ - ١٢٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٤ م) يزيد بن سلمة بن سمرة، ابن الطثرية، من بني قشير بن كعب، من عامر بن صعصعة: شاعر مطبوع. من شعراء بني أمية، مقدم عندهم، وله شرف وقدر في قومه بني قشير. كنيته " أبوالمكشوح " ونسبته إلى أمه من بني " طثر " من عنز بن وائل. وفي اسم أبيه خلاف. كان حسن الشعر، حلو الحديث، شريفا، متلافا للمال، صاحب غزل وظرف وشجاعة وفصاحة. جمععلي بن عبد الله الطوسي، ما تفرق من شعره في " ديوان " وكذلك صنع أبو الفرج الأصبهاني، صاحب الأغاني. وفي حماسة أبي تمام، وحماسة ابن الشجري مختارات بديعة من شعره. وهو صاحب القصيدة التي منها: " فديتك! أعدائي كثير، وشقتي ... بعيد، وأشياعي لديك قليل " " وكنت إذا ما جئت، جئت بعلة، ... فأفنيت علاتي، فكيف أقول؟ " " فما كل يوم لي بأرضك حاجة ... ولا كل يوم لي إليك رسول " قتله بنو حنيفة، في موقعة له معهم يوم الفلج (بفتح الفاء واللام) من نواحي اليمامة. وعدَّه " ابن حبيب " ممن قتل غيلة، لأنه بينما كان يقاتل علقت جبته بعرق من الشجر، فعثر، فضربه الحنفيون حتى قتلوه (١) .