Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المُعْتَصِم المُؤْمِني

المُعْتَصِم المُؤْمِني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7472, entry [14065]948 chars
    المُعْتَصِم المُؤْمِني (٦٠٨ - ٦٣٣ هـ = ١٢١١ - ١٢٣٦ م) يحيى بن محمد (الناصر) بن يعقوب (المنصور) بن يوسف بن عبد المؤمن الكومي، أبو زكريا، المعتصم باللَّه: من ملوك الدولة المؤمنية بالمغرب الأقصى. بايع له الموحدون بمراكش، بعد أن خنقوا عمه العَادل (عبد الله بن يعقوب) ونكثوا بيعة عمه الثاني المأمون (إدريس…
    ▸ expand full passage (948 chars)
    المُعْتَصِم المُؤْمِني (٦٠٨ - ٦٣٣ هـ = ١٢١١ - ١٢٣٦ م) يحيى بن محمد (الناصر) بن يعقوب (المنصور) بن يوسف بن عبد المؤمن الكومي، أبو زكريا، المعتصم باللَّه: من ملوك الدولة المؤمنية بالمغرب الأقصى. بايع له الموحدون بمراكش، بعد أن خنقوا عمه العَادل (عبد الله بن يعقوب) ونكثوا بيعة عمه الثاني المأمون (إدريس ابن يعقوب) سنة ٦٢٤ هـ واضطرب أمره، وهو شاب غرّ. وقاتله المأمون (سنة ٦٢٦) فانهزم يحيى إلى الجبل، وقتل المأمون أربعة آلاف ممن بايعوه. ثم غاب المأمون عن مراكش في بعض حروبه، فنزل يحيى من الجبل واقتحمها بجمع من العرب والبربر، فاستولى عليها (سنة ٦٢٩) . وهلك المأمون في وادي العبيد، وبويع لابنه عبد الواحد ولقب بالرشيد، فهاجم مراكش بجيش من البربر والفرنج، فقاتلهم يحيى، فقتل أكثر من معه، وانهزم (سنة ٦٣٠) فلحق بقاصية الصحراء. ثم عاد بجيش من البربر، فقتل الرشيد وفتك بمن معه من الإفرنج، ودخل مراكش (سنة ٦٣٢) وفر الرشيد إلى سجلماسة، فحشد جموعا أعاد بها الكرة على يحيى، فانهزم هذا (سنة ٦٣٣) ولحق بعرب المعقل، فاغتاله بعضهم بفج عبد الله (بين فاس وتازا) (٢) .