Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن مَطْرُوح

ابن مَطْرُوح

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الأبار - تحفة القادم

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 224, entry [100]1,696 chars
    ابن مطروح أبو محمد عبد الله بن محمد بن مَطْروح التُّجيبي القاضي من أهل بلنسية. توفي بها والرُّوم يحاصرونها في ذي قعدة سنة خمس وثلاثين وستمائة. ومن شعره يرثي أباه من قصيدةٍ: دعاكَ فلبَّيتَ داعي البِلَى ... وفارقتَ أهلكَ لا عن قِلى رمتْكَ وسَهْم الرَّدى صائبٌ ... شعوبُ فما أخطأتْ مَقْتَلا تقاضاكَ منَّ…
    ▸ expand full passage (1,696 chars)
    ابن مطروح أبو محمد عبد الله بن محمد بن مَطْروح التُّجيبي القاضي من أهل بلنسية. توفي بها والرُّوم يحاصرونها في ذي قعدة سنة خمس وثلاثين وستمائة. ومن شعره يرثي أباه من قصيدةٍ: دعاكَ فلبَّيتَ داعي البِلَى ... وفارقتَ أهلكَ لا عن قِلى رمتْكَ وسَهْم الرَّدى صائبٌ ... شعوبُ فما أخطأتْ مَقْتَلا تقاضاكَ منَّا الغريمُ الَّذي ... أبى قدرُ اللهِ أنْ يمطُلا أيا ظاعناً هدَّنا فقدُهُ ... جميعاً ألم يأْنِ أنْ نقفُلا أحنُّ إلى موردٍ أمَّه ... وإنْ لم يكن مورداً سلسَلا وأَذهلُ مهما دَعوا باسمِهِ ... وحُقَّ لمثليَ أنْ يذهَلا وهوَّنَ وجدِي على فقدِهِ ... لحاقي به بعدُ مُستعجِلا إذا جفَّ من شجرٍ أصلُهُ ... فلا بدَّ للفرعِ أن يذبُلا سأبكيه ما دمتُ ذا مقلةٍ ... وأعصي العواذلَ والعُذَّلا وأتركُ حكمَ لبيدٍ سُدًى ... كما يَنسخُ الآخِرُ الأوَّلا وقال القاضي أبو محمد يرثي الشيخ أبا عبد الله ابن نوحٍ من قصيدة: ناداكَ إذا أزِفَ الرَّحيلُ مُنادي ... فظعنْتَ في قودِ الحِمامِ الغَاديوالنَّاسُ في الدُّنيا كسَفْرٍ أزمَعوا ... ظَعْناً وما غيرُ المنيَّةِ حادي هل نحنُ إلاَّ من أرومة هالك ... فالفرعُ تِلْوُ الأصلِ في المُعتادِ كلّ الجسومِ وإنْ تطاولَ مكثُها ... فمصيرُها لجواهِرٍ أفرادِ قضتِ العقولُ بأنَّ كلَّ مركَّبٍ ... ينحلُّ عند تغالُبِ الأضدادِ تتلُو المَبادي في الأُمورِ نهايةٌ ... والكونُ يُؤذِنُ طبعُهُ بفسادِ لَهْفي ولَهْفي لا يُجيرُ منَ الرَّدى ... لَهْفي على قمَر العُلى والنَّادي أودَى ابن نوحٍ فالشَّريعةُ بعده ... تبكي وتلبسُ فيه ثوبَ حدادِ كم ذبَّ عنها كم أقامَ لواءها ... فرْداً وجلَّى مِن ظلامِ عنادِ من لم يَلِجْ أُذُنيهِ مُؤلِمُ نَعْيه ... لم يَدْرِ كيف تَصَدَّعُ الأكبادِ وسئل تذييل هذا البيت: وإذا ذكرتك لم أجدْ لك لوعةً ... إذ لا تفارقُ قلبيَ المعهودا فقال: ما غبتَ عن قلبي فديتكَ لحظةً ... وكفى بقلبكَ لي لديك شهيدا لكنَّ حظَّ العينِ منكَ فقدتُهُ ... فالشَّوقُ منِّي لا يزالُ جديدا وله شعر كثير.
  • legacy full passagepage 224, entry [100]1,696 chars
    ابن مطروح أبو محمد عبد الله بن محمد بن مَطْروح التُّجيبي القاضي من أهل بلنسية. توفي بها والرُّوم يحاصرونها في ذي قعدة سنة خمس وثلاثين وستمائة. ومن شعره يرثي أباه من قصيدةٍ: دعاكَ فلبَّيتَ داعي البِلَى ... وفارقتَ أهلكَ لا عن قِلى رمتْكَ وسَهْم الرَّدى صائبٌ ... شعوبُ فما أخطأتْ مَقْتَلا تقاضاكَ منَّ…
    ▸ expand full passage (1,696 chars)
    ابن مطروح أبو محمد عبد الله بن محمد بن مَطْروح التُّجيبي القاضي من أهل بلنسية. توفي بها والرُّوم يحاصرونها في ذي قعدة سنة خمس وثلاثين وستمائة. ومن شعره يرثي أباه من قصيدةٍ: دعاكَ فلبَّيتَ داعي البِلَى ... وفارقتَ أهلكَ لا عن قِلى رمتْكَ وسَهْم الرَّدى صائبٌ ... شعوبُ فما أخطأتْ مَقْتَلا تقاضاكَ منَّا الغريمُ الَّذي ... أبى قدرُ اللهِ أنْ يمطُلا أيا ظاعناً هدَّنا فقدُهُ ... جميعاً ألم يأْنِ أنْ نقفُلا أحنُّ إلى موردٍ أمَّه ... وإنْ لم يكن مورداً سلسَلا وأَذهلُ مهما دَعوا باسمِهِ ... وحُقَّ لمثليَ أنْ يذهَلا وهوَّنَ وجدِي على فقدِهِ ... لحاقي به بعدُ مُستعجِلا إذا جفَّ من شجرٍ أصلُهُ ... فلا بدَّ للفرعِ أن يذبُلا سأبكيه ما دمتُ ذا مقلةٍ ... وأعصي العواذلَ والعُذَّلا وأتركُ حكمَ لبيدٍ سُدًى ... كما يَنسخُ الآخِرُ الأوَّلا وقال القاضي أبو محمد يرثي الشيخ أبا عبد الله ابن نوحٍ من قصيدة: ناداكَ إذا أزِفَ الرَّحيلُ مُنادي ... فظعنْتَ في قودِ الحِمامِ الغَاديوالنَّاسُ في الدُّنيا كسَفْرٍ أزمَعوا ... ظَعْناً وما غيرُ المنيَّةِ حادي هل نحنُ إلاَّ من أرومة هالك ... فالفرعُ تِلْوُ الأصلِ في المُعتادِ كلّ الجسومِ وإنْ تطاولَ مكثُها ... فمصيرُها لجواهِرٍ أفرادِ قضتِ العقولُ بأنَّ كلَّ مركَّبٍ ... ينحلُّ عند تغالُبِ الأضدادِ تتلُو المَبادي في الأُمورِ نهايةٌ ... والكونُ يُؤذِنُ طبعُهُ بفسادِ لَهْفي ولَهْفي لا يُجيرُ منَ الرَّدى ... لَهْفي على قمَر العُلى والنَّادي أودَى ابن نوحٍ فالشَّريعةُ بعده ... تبكي وتلبسُ فيه ثوبَ حدادِ كم ذبَّ عنها كم أقامَ لواءها ... فرْداً وجلَّى مِن ظلامِ عنادِ من لم يَلِجْ أُذُنيهِ مُؤلِمُ نَعْيه ... لم يَدْرِ كيف تَصَدَّعُ الأكبادِ وسئل تذييل هذا البيت: وإذا ذكرتك لم أجدْ لك لوعةً ... إذ لا تفارقُ قلبيَ المعهودا فقال: ما غبتَ عن قلبي فديتكَ لحظةً ... وكفى بقلبكَ لي لديك شهيدا لكنَّ حظَّ العينِ منكَ فقدتُهُ ... فالشَّوقُ منِّي لا يزالُ جديدا وله شعر كثير.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7462, entry [14043]416 chars
    ابن مَطْرُوح (٥٩٢ - ٦٤٩ هـ = ١١٩٦ - ١٢٥١ م) يحيى بن عيسى بن إبراهيم، جمال الدين، ابن مطروح: شاعر أديب مصري. ولد بأسيوط، وتوفي بالقاهرة. خدم الملك الصالح أيوب، وتنقل معه في البلاد، فأقامه الصالح ناظرا على الخزانة بمصرَ (سنة ٦٣٩) ثم نقله إلى دمشق. واستمر في الأعمال السلطانية إلى أن مات الملك الصالح، فعاد إلى مصر. وأعرض عنه خلفاء الصالح، فأقام مخمولا - كما يقول سبط ابن الجوزي - إلى أن مات. له " ديوان شعر - ط " (٢) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9648, entry [6083]319 chars
    ٥٨٧٧ - ابن مطروح (¬١): الإمام الكبير صاحب النظم الفائق، جمال الدين يحيى بن عيسى بن إبراهيم بن الحسين ابن مطروح الصعيدي. خدم مع الملك الصالح نجم الدين بآمد وحران وحصن كيفا، فلما تسلطن بمصر، ولاه نظر الخزانة، ثم وزر له بدمشق، ثم عزله وتغير عليه. وله "ديوان" مشهور. توفي في شعبان سنة تسع وأربعين وست مائة، وقد قارب الستين.