Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أَبُو زَكَرِيَّا الحَفْصي

أَبُو زَكَرِيَّا الحَفْصي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7443, entry [14017]1,124 chars
    أَبُو زَكَرِيَّا الحَفْصي (٥٩٨ - ٦٤٧ هـ = ١٢٠٢ - ١٢٤٩ م) يحيى بن عبد الواحد بن أبي حفص الهنتاتي الحفصي، أبو زكريا: أول من استقل بالملك ووطد أركانه من ملوك الدولة الحفصية بتونس. وثار على أخيه عبد الله، واستمال إليه الجند، فتغلب على الملك سنة ٦٢٥ هـ وكانت الخطبة لبني عبد المؤمن (أصحاب مراكش) فقطعها، و…
    ▸ expand full passage (1,124 chars)
    أَبُو زَكَرِيَّا الحَفْصي (٥٩٨ - ٦٤٧ هـ = ١٢٠٢ - ١٢٤٩ م) يحيى بن عبد الواحد بن أبي حفص الهنتاتي الحفصي، أبو زكريا: أول من استقل بالملك ووطد أركانه من ملوك الدولة الحفصية بتونس. وثار على أخيه عبد الله، واستمال إليه الجند، فتغلب على الملك سنة ٦٢٥ هـ وكانت الخطبة لبني عبد المؤمن (أصحاب مراكش) فقطعها، واستقل بدولته (سنة ٦٢٦) وخطب لنفسه. وفي أيامه استفحلت فتنة ابن غانية فقتله (سنة ٦٣١) ووجه نظره إلى توسيع ملكه، فاستولى على الجزائر وتلمسان وسجلماسة وسبتة وطنجة ومكناسة. وخافه فريدريك الثاني، فهادنه عشر سنوات. وخدم العلم، فأنشأ عدة مدارس ومساجد، وجعل لها الأوقاف، وأنشأ دارا للكتب جمع فيها ٣٦٠٠٠ مجلد. وكان كاتبا شاعرا، كثير الإحسان للمستورين. وفيه قال " ابن الأبار " سينيته المشهورة، وأنشدها بين يديه، أولها: " أدرك بخيلك خيل الله، أندلسا ... إن السبيل إلى منجاتها درسا " ومنها: "هذي رسائلها تدعوك من كثب ... وأنت أفضل مرجوّ لمن يئسا " " تؤم يحيى بن عبد الواحد بن أبي ... حفص، مقبلة من تربه القدسا " قال صاحب " خلاصة تاريخ تونس ": " وأبو زكرياء هذا هو الّذي ابتني جامع القصبة وصومعته الجميلة الشكل، ونقشعليها اسمه، وأذَّن فيها بنفسه ليلة تمامها، غرة رمضان سنة ٦٣٠ ".وكانت وفاته ببونة، ودفن في جامعها، ثم نقل إلى قسنطينة (١) .