Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن عَبْد المُنْعِم الحاحِي

ابن عَبْد المُنْعِم الحاحِي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7441, entry [14013]820 chars
    ابن عَبْد المُنْعِم الحاحِي (٠٠٠ - ١٠٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٢٦ م) يحيى بن عبد الله بن سعيد بن عبد المنعم الحاحي الداوودي المناني: ابو زكرياء: متصوف فقيه مغربي. كانت له ولأبيه وجدّه من قبله، زاوية في جبل " درن " ببلاد السوس (في المغرب) ولهم أتباع كثيرون. واستنجد به السلطان زيدان بن أحمد السعدي (صاحب مراكش) …
    ▸ expand full passage (820 chars)
    ابن عَبْد المُنْعِم الحاحِي (٠٠٠ - ١٠٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٢٦ م) يحيى بن عبد الله بن سعيد بن عبد المنعم الحاحي الداوودي المناني: ابو زكرياء: متصوف فقيه مغربي. كانت له ولأبيه وجدّه من قبله، زاوية في جبل " درن " ببلاد السوس (في المغرب) ولهم أتباع كثيرون. واستنجد به السلطان زيدان بن أحمد السعدي (صاحب مراكش) لما ثار عليه ابن محلى (أحمد بن عبد الله) وانتزعها منه، فزحف ابن عَبْد المُنْعِم إلى مراكش وقاتل ابن محلّيّ، وقتله (سنة ١٠٢٢ هـ واستقر بقصر الخلافة، فكتب إليه السلطان ما موجزه: " إن كنت جئت لنصرتي فقد أبلغت المراد، وإن كنت إنما جئت لتجعل الملك من قنصك فأقرّ الله عينك به " فرحل ابن عَبْد المُنْعِم عائدا إلى السوس، وأظهر العفة عن الملك. ثم كان يراسل السلطان من زاويته، ويجير عليه من استجار به، والسلطان يحتمل ما يصدر عنه. وانتهى به الأمر إلى أن استولى على " تارودانت " وبسط فيها سلطانه، مستقلا عن مراكش، إلى أن توفي (٢) .