Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن أَعْيَن

ابن أَعْيَن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7222, entry [13623]1,003 chars
    ابن أَعْيَن (٠٠٠ - ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٨١٦ م) هرثمة بن أعين: أمير، من القادة الشجعان. له عناية بالعمران. بنى في"أرمينية " و " إفريقية " وغيرهما. ولاه " الرشيد " مصر (سنة ١٧٨ هـ ثم وجهه إلى إفريقية لإخضاع عصاتها، فدخل " القيروان " سنة ١٧٩ ولقي من أهلها ما يحب. فأحسن معاملتهم. وتقدم في جيش كثيف إلى " تيهرت…
    ▸ expand full passage (1,003 chars)
    ابن أَعْيَن (٠٠٠ - ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٨١٦ م) هرثمة بن أعين: أمير، من القادة الشجعان. له عناية بالعمران. بنى في"أرمينية " و " إفريقية " وغيرهما. ولاه " الرشيد " مصر (سنة ١٧٨ هـ ثم وجهه إلى إفريقية لإخضاع عصاتها، فدخل " القيروان " سنة ١٧٩ ولقي من أهلها ما يحب. فأحسن معاملتهم. وتقدم في جيش كثيف إلى " تيهرت " فقاتله ابن الجارود، وظفر هرثمة. وأطاعته قبائل البربر، فعاد إلى القيروان. وبني فيها القصر المعروف بالمنستير (على يد زكريا بن قادم) وبنى سور طرابلس الغرب. واستمر واليا على إفريقية سنتين ونصفا. وطلب من الرشيد أن يعفيه، فنقله (سنة ١٨١) وعقد له على خراسان، فأقام فيها. وولاه غزو الصائفة (سنة ١٩١) ثم ولاه ما كان لابن ماهان (علي بن عيسى) فانتقل إلى مرو (سنة ١٩٢) ولما بدأت الفتنة بين الأمين والمأمون، انحاز إلى المأمون، فقاد جيوشه وأخلص له الخدمة حتى سكنت الفتنة بمقتل الأمين. وانتظمت الدولة للمأمون، فنقم عليه أمرا، قيل: اتهمه بممالأة إبراهيم ابن المَهْدِي أو بالتراخي في قتال الطالبيين وأبي السرايا فدعاه إليه وشتمه وضربه وحبسه. وكان الفضل بن سهل (الوزير) يبغضه، فدس إليه من قتله في الحبس سرا، بمرو (١) .